ألوهية يسوع

إن الإدعاء الرامي إلى ألوهية المسيح هي كذبة كبيرة يضلل بها رجال الدين أتباعهم لأغراض ومصالح شخصية لا تعود للحقيقة العقيدة بصلة .


فها هم رجال الدين المسيحي يدسون فضائح داخل تفسيرات الأناجيل تثبت أن العقيدة المسيحية مبنية على اتباع الشيطان .


فيروى العلامة أوريجينوس نقلاً عن القدّيس أغناطيوس أن القدّيس أمبروسيوس ذات الفكر قال: [هناك سبب آخر لا يمكن إغفاله وهو أن رئيس هذا العالم لم يكتشف بتوليّة العذراء، فهو إذ رآها مع رجلها لم يشك في المولود منها، وقد شاء الرب أن ينزع عن رئيس هذا العالم معرفته. هذا ظهر عندما أوصى السيِّد تلاميذه ألا يقولوا لأحد أنه المسيح (مت 16: 22)، كما منع الذين شفاهم من إظهار اسمه (مت 5: 4) وأمر الشيَّاطين ألا تتكلَّم عن ابن الله (لو 4: 35)…. إذن لقد توارى الرب عن إبليس لأجل خلاصنا. توارى لكي ينتصر عليه، توارى عنه في التجربة، وحين كان يصرخ إليه ويلقبِّه “ابن الله” لم يؤكِّد له حقيقة لاهوته. توارى الرب أيضًا عن رؤساء البشر. وبالرغم من تردّد إبليس حين قال: “إن كنت ابن الله فاطرح نفسك إلى أسفل” (مت 4: 6) إلا أن الأمر قد انتهى بمعرفته إيَّاه، فقد عرفتْهُ الشيَّاطين حين صرخت: “ما لنا ولك يا يسوع ابن الله أجئت إلى هنا قبل الوقت لتعذِّبنا؟!” (مت 8: 29). لقد عرفتْه الشيَّاطين إذ كانت تترقَّب مجيئه، أما رؤساء العالم فلم يعرفوه… استطاع الشيطان بمكر أن يكشف الأمور المكتوبة أما الذين اقتنصتهم كرامات هذا العالم فلم يستطيعوا أن يعرفوا أعمال الله.]

.

فهذا الكلام ينقسم ثلاثة نقاط .

.

النقطة الأولى : فشل الرب في الخطة الموضوعة لتضليل العالم وأعلن الجميع أن ام يسوع زنت مع يوسف النجار ويسوع سفاح .


النقطة الثانية : مكرت الشياطين على الرب ونجحت ولكن الرب فشل أمام مكر الشيطان.


النقطة الثالثة : إيمان الكنيسة وأتباعها أن يسوع ابن الله هو من خلال إعلان الشياطين بذلك .. فهم أتباع الشيطان .


قال الله تعالى :-

يَا بَنِي آدَمَ لاَ يَفْتِنَنَّكُمُ الشَّيْطَانُ كَمَا أَخْرَجَ أَبَوَيْكُم مِّنَ الْجَنَّةِ

الأعراف:27


وقال الله تعالى:-

وَقَالَ الشَّيْطَانُ لَمَّا قُضِيَ الأَمْرُ إِنَّ اللّهَ وَعَدَكُمْ وَعْدَ الْحَقِّ وَوَعَدتُّكُمْ فَأَخْلَفْتُكُمْ وَمَا كَانَ لِيَ عَلَيْكُم مِّن سُلْطَانٍ إِلاَّ أَن دَعَوْتُكُمْ فَاسْتَجَبْتُمْ لِي فَلاَ تَلُومُونِي وَلُومُواْ أَنفُسَكُم مَّا أَنَاْ بِمُصْرِخِكُمْ وَمَا أَنتُمْ بِمُصْرِخِيَّ إِنِّي كَفَرْتُ بِمَآ أَشْرَكْتُمُونِ مِن قَبْلُ إِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ

ابراهيم:22

.

والمعلوم لدى الجميع أن مرقس هو أول من أسرع في كتابة إنجيل مرقس وهو أول الأناجيل الأربعة كتابتاً ……. فكيف غفل مرقس ألوهية المسيح وغفل أن يذكرها ؟

.

فيسوع مر عليه ثلاثون عاماً وما كان يعرف في حياته هو ابن من ! ولكن الناس كانت تظن أنه ابن يوسف هالي  لدرجة أن وحي الأناجيل  ظن كما تظن الناس …… تخيلوا حجم الغباء .


لو 3:23

ولما ابتدأ يسوع كان له نحو ثلاثين سنة وهو على ما كان يظن ابن يوسف بن هالي


وهذا ينقلنا لنقطة مهمة جداً وهي أن يسوع كان منسوب بالإسم واللقب لأمه حاملاً اسم خاله… أي : يسوع يوسف هالي … هذا ما كان يظنه يسوع والناس خلال حياته كاملة .

والقدّيس أمبروسيوس ذات الفكر قال: “هناك سبب آخر لا يمكن إغفاله وهو أن رئيس هذا العالم (الشيطان)لم يكتشف بتوليّة العذراء، فهو إذ رآها مع رجلها لم يشك في المولود منها”

.

كلام أمبروسيوس يوحي للقارئ أن العذراء تزوجت يوسف النجار وانجبت منه يسوع … وأن الشيطان غبي لدرجة انه يجهل الحقيقة .. وهذا كلام أستخفاف بعقول الناس .

كما ان جميع المواقع المسيحية تضلل المسيحيين لجهلهم وعدم قراءتهم للاناجيل وتفنيدها بالطريق الصحيحة .


فعندما نقرأ الأناجيل نجد أن يسوع كانت له طريقتان في الحوار …


1) الحوار طبيعية الواضح والمباشر

2) الحوار بالأمثال


ولو تتبعنا الأناجيل سنجده يكشف لنا هذه الحقيقة بوضوح كالشمس .


مت 13:34

هذا كله كلم به يسوع الجموع بامثال . وبدون مثل لم يكن يكلمهم


مر 3:23

فدعاهم وقال لهم بامثال كيف يقدر شيطان ان يخرج شيطانا


مر 12:1

وابتدأ يقول لهم بامثال انسان


يو 16:25

قد كلمتكم بهذا بامثال


الآن نسأل : لمن كان يتحدث يسوع بالطريقة المباشرة ولمن كان يتحدث يسوع بطريقة الأمثال ؟ ولماذا كان يسوع يكلمهم بالأمثال ؟


جاء بإنجيل متى الآتي شرحاً وتفصيلاً .



متى 13

10 فتقدم التلاميذ و قالوا له لماذا تكلمهم بامثال 11 فاجاب و قال لهم لانه قد اعطي لكم ان تعرفوا اسرار ملكوت السماوات و اما لاولئك فلم يعط


بهذا كان يسوع يكلم كل من له ملكوت السماء بدون أمثال ، أما الذين ليس لهم ملكوت السماء فكان يكلمهم بالأمثال …………. هل تعرف لماذا ؟


لأن يسوع كان يستغل جهالة الآخرين وضعف فهمهم للأمثال لأنه لم يمر عليهم أسلوب الحوار بالأمثال من قبل فأخذ يسب الناس ويوبخهم عن طريق الأمثال .


فيقول القدّيس يوحنا الذهبي الفم: [حملت توبيخات غير مباشرة للسامعين، إذ لم يرد أن يوبّخهم بعنف (مباشرة) حتى لا يسقطوا في اليأس.].





فيا لها من سوء اخلاق .


علماً بأن هذه الخطة التي اتبعها يسوع كانت خطة فاشلة كعادته لأن الكل فهم أسلوبه وعرفوا مقاصده كما كشفت لنا الأناجيل بقولها :


مت 21:45

ولما سمع رؤساء الكهنة والفريسيون أمثاله عرفوا انه تكلم عليهم


لو 11:45

فاجاب واحد من الناموسيين وقال له يا معلّم حين تقول هذا تشتمنا نحن ايضا


والتلاميذ عندما سألوا يسوع عن سبب خطابه للجمع بالأمثال قال لهم : { لانه قد اعطي لكم ان تعرفوا اسرار ملكوت السماوات و اما لاولئك فلم يعط } ….. المصيبة الكبرى بل الفضيحة هي أن التلاميذ ما كانت تفهم كلام الأمثال وكشفوا أن خطط يسوع هي من أفشل الخطط حيث أعلنوا أنهم لا يفهموا الأمثال كما جاء بإنجيل متى حين قالوا :


متى 13: 36

فتقدم اليه تلاميذه قائلين فسر لنا مثل زوان الحقل


وهذه ليست أول مرة يفشل يسوع في خطته حيث أنه حينما خطر على باله أن يدخل رحم امرأة كسائل منوي ليلقح بويضة قيل ان يسوع اختار امرأة مخطوبة لتحبل لكي لا يشك فيها أحد أو يسيء لسمعتها … …. ولكن خطة يسوع فشلت وزادت الطينة بله واتهمت أمه بأنها زنت فيه من خلال خطيبها يوسف النجار .. فقالت عنه اليهود : «نجار بار نجار» .


وقالت اليهود عن يسوع :


1- يقول التلمود : «إن يسوع كان ابنًا غير شرعي, حملته أمه خلال فترة الحيض من العسكري بانديرا بمباشرة الزنا».


2- جاء في التلمود : «إن يسوع كان ساحرًا ووثنيًا».


3- جاء في التلمود: «إن يسوع موجود في لجات الجحيم بين الزفت والقار».


4- جاء في التلمود: «لقد ضلل يسوع, وأفسد إسرائيل وهدمها».


وحول تعاليم يسوع قالت اليهود :


1- جاء في التلمود: « يسوع هو الذي يتبع تعاليم كاذبة, يبتدعها رجل يدعو إلي العبادة في اليوم الأول التالي للسبت».


2- جاء في التلمود: «إن تعاليم يسوع كفر, وتلميذه يعقوب كافر, وإن الأناجيل كتب الكافرين».


3- الكتب الإنجيلية تدعى «آآفون غيلانيون Aavon gilaion» أي كتب الخطيئة والشر.


الأسماء التي يطلقها التلمود علي المسيحيين.


1- أبهوداه زاراه Abhodah Zarah أي عبدة الأوثان.


2- آكوم Akum استخرجت هذه الكلمة من الأحرف الأولي للكلمات التالية: أوبدي كوخابكيم ومازالوث – أي عبدة النجوم والكواكب.


3- أوبدي إيليليم Obhde Elilim أي خدام الأوثان.


4- مينيم Minim أي المهرطقون.


5- نوخريم Nokhrim أي الأجانب , الأغراب.


6- المسيحيون أسوأ من الأتراك «المسلمين».


7- القتلة: فقد جاء في التلمود: «على الإسرائيلي ألا يرافق آكوما «مسحيين» لأنهم مدمنو إراقة الدماء».


8- الزناة: فقد جاء في التلمود: «غير مسموح اقتراب حيوانات اليهود من «الجويم» – غير اليهود – لأنه يشك في أن يضاجعوها, وغير مسموح للنساء معايشتها لأنهن شبقات».


9- نجسون: يشبهون الروث والغائط.


10- ليسوا كالبشر, بل هم بهائم وحيوانات.


11- أسوأ من الحيوانات – يتناسلون كالبهائم.


12- أبناء الشيطان – أرواح المسيحيين هي أرواح شريرة.


13- إلي الجحيم يذهبون بعد الممات.


وقالت اليهود عن الكنائس


1- جاء في التلمود: «إن الكنائس المسيحية بمقام قاذورات, وإن الواعظين فيها أشبه بالكلاب النابحة».


2- جاء في التلمود: «كنائس المسيحيين كبيوت الضالين ومعابد الأصنام, فيجب علي اليهود تخريبها».


وقالت اليهود عن معابد المسيحيين والأديرة


مكان العبادة المسيحية:


أ – بث تيفلاه Beth Tiflah أي بيت الباطل والحماقة..

ب- بث أبهوداه زاراه Abhodah Zarah أي بيت الوثنية.

ج- بث هاتوراف شيل ليتسيم Beth Hatturaph Letsim أي بيت ضحك الشيطان.

4- جاء في التلمود: «ليس محرمًا فقط على اليهودي الدخول إلي كنيسة مسيحية, بل حرام عليه الاقتراب منها أيضًا, إلا تحت ظروف معينة».


وقالت اليهود عن القديسيين المسيحيين :


الكلمة العبرية هي «كيدوشيم Kedoschim» واليهود يدعونهم «كيديدشيم Kidedchim» «سينادوس Cinaedos» أي الرجال المخنثون. أما القديسات فيدعونهن «كيديشوت Kedeschoth» أي المومسات.


وأخيرا :


* جاء في التلمود: «إن قتل المسيحي من الأمور المأمور بها, وإن العهد مع مسيحي لا يكون عهدًا صحيحًا يلتزم اليهودي القيام به, وإنه من الواجب دينًا أن يلعن اليهودي ثلاث مرات رؤساء المذهب المسيحي , وجميع الملوك الذين يتظاهرون بالعداوة ضد بني إسرائيل».


* وأخيرًا يأمر التلمود أتباعه بقتل المسيحيين دون رحمة, ففي «أبهوداه زاراه» أي الكتاب الخاص بالوثنية ص 612 نقرأ: «يجب إلقاء المهرطقين والخونة والمرتدين في البئر, والامتناع عن إنقاذهم»……… انتهى .


فتخيل معي أيها القارئ نتائج فشل يسوع في تدبير أموره . وكيف بعد ذلك يقال “إله” ؟


إذن كل الأقوال التي يقتبسها المسيحي كحجة للألوهية يسوعه هي باطلة لأنها كانت موجهة بأسلوب الأمثال وليس بأسلوب مباشر كــ (أنا والأب واحد) و (أنا في الأب والأب في) .. إلخ .. لأنها أقوال كانت موجهة للكتبة وغيرهم مِن مَن ليست لهم الملكوت كما اشار يسوعكم بقوله :


متى 13

10 فتقدم التلاميذ و قالوا له لماذا تكلمهم بامثال 11 فاجاب و قال لهم لانه قد اعطي لكم ان تعرفوا اسرار ملكوت السماوات و اما لاولئك فلم يعط


إذن كل من عرف أسرار الملكوت بعلمهم أن الله واحد أحد وأن يسوع ما هو إلا بشر مثلهم وعبد الله رسول من عند الله لذلك هم لا يحتاجون لأسلوب الأمثال …. لذلك الأخرين كانوا يحتاجون لمعرفة مفهوم النبي والرسول المرسل من عند الله قبل أن يعرفوا معنى الملكوت .


ولكن للأسف .. لا التلاميذ فهموا ولا الأخرين فهموا وفشل يسوع في مهمته .

أضف تعليقاً

Please log in using one of these methods to post your comment:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: