الإيمان بيسوع بالقوة


قالت الكنيسة : يسوع هو وحده الذي يحبنا لدرجة أنه رضي أن يموت بديلا عنا و يحمل خطايانا في جسده على الصليب ويتحمل غضب الله المعلن على الخطية


لكن طبيعة يسوع الأنانيةِ والتعصّبِ (كما ذكرت الأناجيل) الذي طَلبَ مِنْ الآخرين الإيمان به وإلاَّ هدّدَهم بالإدانةِ الأبديّةِ:


مرقس 3

29 و لكن من جدف على الروح القدس فليس له مغفرة الى الابد بل هو مستوجب دينونة ابدية


متى 13

41 يرسل ابن الانسان ملائكته فيجمعون من ملكوته جميع المعاثر و فاعلي الاثم 42 و يطرحونهم في اتون النار هناك يكون البكاء و صرير الاسنان


متى 25

46 فيمضي هؤلاء الى عذاب ابدي و الابرار الى حياة ابدية


لوقا 13

3 كلا اقول لكم بل ان لم تتوبوا فجميعكم كذلك تهلكون


متى 23

33 ايها الحيات اولاد الافاعي كيف تهربون من دينونة جهنم


أي شخص يَستعملُ هذه التهديداتَ في أسلوبه الخطابي ولا يَعطي أي إشارةِ تواضعِ أَو مغفرةِ ، ولا يقدم جزاء حسن مغري يشجع الناس على فعل الخير فلَنْ يَستحقَّ أي إعجابِ ولا ينظر إليه إلا نظرة لمريض يسعى لحب الزعامة .

Advertisements

اترك رد

Please log in using one of these methods to post your comment:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: