انتحار يسوع


يَعتقدُ العديد مِنْ المسيحيين بأنّ يسوع جاءَ ليفدينا من الخطية التي ورثناها عن أبونا آدم وأمنا حواء وليخلص ما قد هلك ويمحو كل خطية فعلناها بمعرفة أو بغير معرفة ، الخطية الخفية والظاهرة إذا توبنا عنها من كل القلب .

مات يسوع .. وبعض المسيحيين يقولون أنه حي ، فهل الحقيقة تثبت بأن يسوع مات أم لم يمت ؟ فلا يمكن الجمع بين الأمرين …………….. فلو كان يسوع = الله (حاشا لله) .. فإذن الإله اللانهائي لا يستطيع أن يموت

ولو مات يسوع كرجل (ناسوت) .. إذن موت يسوع في زمننا هذا وفي كل زمان يُسمى انتحار .

متى 26

2 تعلمون انه بعد يومين يكون الفصح و ابن الانسان يسلم ليصلب

قفد يظن البعض أن هذه الفقرة هي إحدى نبوءات يسوع وهذا فكر خاطئ لأن الشخص لا يتنبأ لنفسه لأننا قرأنا في الأناجيل أن يسوع كان يختفى كلما أراد اليهود القبض عليه .. ثم يأتي الآن ويُشير بأنه سيتم القبض عليه .. وهذا يعني أنه سيسمح لليهود للنيل منه .. وهذا يؤكد بأنه أقدم على الأنتحار وأن ما جاء بالفقرة السابق ليس بنبوءة .

ومثال للتوضيح :

فلنعتبر بأنني أعلنت كما أعلن يسوع بأنه سيتم القبض عليَّ للإعدام شنقاً ….. ثم ترصدت لأحد الأفراد وقتلته وشهدت الناس الجريمة التي قمت بها .. وقامت السلطات بالقبض عليَّ والطبيعي يصدر ضدي حكم الإعدام لأنني قتلت شخص مع سبق الإصرار والترصد .. وهذا ما فعله يسوع بالضبط .. حيث انه أعلن أنه سيتم القبض عليه ثم بعد ذلك اعلن أنه ملك اليهود مع العلم أنه يعلم بأن قانون قيصر يقر بأن كل من إدعى أنه ملك يقتل لأنه بذلك يحارب امبراطورية قيصر وهذا بخلاف ما أعلنه يسوع بعدم دفع الجزية لقيصر .. إذن يسوع أعلن الحرب ضد إمبراطورية قيصر وهو يعلم أن القانون يقول أن كل من ينصب نفسه ملكاً على قيصر يقتل .


إذن (متى 26:2) ليس نبوءة .. والصلب ليس للفداء والخلاص بل جاء بسبب إدعائه أنه الملك وقانون الصلب عند قيصر لا يعرف خلاص ولا فداء بل الصلب عند قيصر للمجرمين فقط ……. وبذلك يسوع انتحر .


بالمناسبة : كل محبي يسوع لا يحترموا الوصايا العشرة وانتهكوا إحدى الوصايا العشرة { لا تصنع لك تمثالا منحوتا و لا صورة ما مما في السماء من فوق و ما في الارض من تحت و ما في الماء من تحت الارض(خروج 20: 4)}.

ما هي التضحية التي قدمها يسوع ؟


يوحنا 3:16

لانه هكذا احب الله العالم حتى بذل ابنه الوحيد لكي لا يهلك كل من يؤمن به بل تكون له الحياة الابدية

طبقاً للأناجيل يسوع لم يُضحي بحياته ، فيسوع صعد للسماء وجلس على يمين الرب حيث الأمن والأمان والبهجة .


ولكن لكون يسوع رجل عاش على الأرض فقد استلم يسوع الكثير من التهديدات بالقتل والإدانة والرجم من قِبل الأخرين .. فاصطنع يسوع لنفسه مشكلة لينتحر من خلالها ويهرب تاركاً المشاكل على الآرض غارقاً فيها تلاميذه كالخراف بين أنياب الذئاب ليعيش حياة الرفاهية ثم بعد ذلك يهللون أن الرب بذل ابنه ! أين ابنه هذا ؟

هل هذه الأنانية هي تعاليم صالحة لتربية النشأ عليها ؟


لو رجعنا لحرب اليابان وامريكا حينما يصعد الطيار الياباني ويقود طائرته ثم يفجر نفسه وطائرته في حاملات الطائرات الأمريكية مضحياً بنفسه وحياته من أجل الشعوب المتضررة من الإستعمار الإمريكي ، وعندما يفجر فلسطيني نفسه في جموع الجنود الإسرائليين ليفدي شعبه ليخلصهم من الإرهاب ……… فهل نعبد هؤلاء لمجرد أنهم بذلوا أنفسهم وحياتهم من اجل الشعوب للفداء والخلاص من الموت الذي ينتظرهم جراء الحروب ؟


هل يسوع عوض الناس بشيء من خلال انتحاره ؟


من اجل الإيمان بيسوع زادت الحروب والقتل والذبح والإجرام والإرهاب والسرقات وتجارة الرقيق والعبودية وزادت الدعارة والإتجار بأجساد النساء وبيع الأطفال والأعضاء البشرية .. إلخ


إذن الفداء الذي يُنسب ليسوع ما هو إلا لعنة الشيطان التي أصابت البشرية ……… فقالوا جاء يسوع ليمحو كل خطية فعلناها بمعرفة أو بغير معرفة ، فلماذا يشعر المجرم بالخجل ؟ فيسوع غفر له وانتهى .


ولا نتعجب عندما نعلم أن سجون العالم مليئة بالمجرمين بخلاف مجرمين الحروب … فلا أظن انهم يعقلون بأن قانون قيصر الذي طُبق على يسوع ينقذهم لأنهم مازالوا يجهلون ذلك لأن الإيمان المسيحي (صم بكم عمي) .

Advertisements

اترك رد

Please log in using one of these methods to post your comment:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: