حرق البشر والحيوانات


عندما نتأمل وندقق في شخصية يسوع بكونه إله نجده شخص يحب ويعشق رائحة حرق جثث البشر وهي رائحة مميزة تنبعث كلما تعرضت أجساد البشر للنار فتبدأ بالذوبان إلى أن تصل إلى أن تتحول لرماد .. فعندما يشم يسوع هذه الرائحة يُصاب بهوس وهذا الهوس يدفعه إلى الإعلان عن ناموس أو تشريع يجبر الآخرين على حرق البشرية لينبعث منهم الرائحة التي يتلذذ بها يسوع .


فصاحب القصة هو “يفتاح” ابن الزانية وهو من سبط يهوذا .. أي من سلالة نسب الرب (يسوع) .


سفر القضاة


قض 11: 30

نذر “يفتاح” نذرا للرب ! قائلا ان دفعت بني عمون ليدي ، فالخارج الذي يخرج من ابواب بيتي للقائي … يكون للرب و اصعده محرقة ، … فدفعهم الرب ليده ، ثم اتى يفتاح الى بيته و اذا بابنته خارجة للقائه ، فلما راها “يفتاح” مزق ثيابه ، فلما علمت ابنته بالنذر قالت له : اتركني شهرين ابكي عذراويتي ، فعند نهاية الشهرين رجعت الى ابيها ففعل بها نذره الذي نذر فحرقها .



فكلما تكلم مسيحي أو رجل دين من الكنيسة يمجد في يسوع ويطلق عليه يسوع المحبة والنعمة ، ولكنه لم يوضح لنا لماذا يطالب يسوع بحرق البشر والحيوانات ؟

Advertisements

اترك رد

Please log in using one of these methods to post your comment:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: