دَعوة المحبة ، احبوا اعداءكم وباركوا لاعنيكم


يُفكّرُ الكثيرين بيسوع بأن لديه إحساس لطيف ومحبّ للجميع . رغم ذلك أعطانا يسوع أمثلةَ عنيفةَ واسلوب جارح :


متى 23

14 ويل لكم ايها الكتبة و الفريسيون المراؤون لانكم تاكلون بيوت الارامل و لعلة تطيلون صلواتكم لذلك تاخذون دينونة اعظم


متى 23

17 ايها الجهال و العميان


يوحنا 8

44 انتم من اب هو ابليس و شهوات ابيكم تريدون ان تعملوا ذاك كان قتالا للناس من البدء و لم يثبت في الحق لانه ليس فيه حق متى تكلم بالكذب فانما يتكلم مما له لانه كذاب و ابو الكذاب


متى 12

34 يا اولاد الافاعي كيف تقدرون ان تتكلموا بالصالحات و انتم اشرار فانه من فضلة القلب يتكلم الفم



يوحنا 8

55 و لستم تعرفونه و اما انا فاعرفه و ان قلت اني لست اعرفه اكون مثلكم كاذبا لكني اعرفه و احفظ قوله



لوقا 11

39 فقال له الرب انتم الان ايها الفريسيون تنقون خارج الكاس و القصعة و اما باطنكم فمملوء اختطافا و خبثا



الفريسيون، يُمثلون الزعماءَ اليهودَ ، يسوع جعلهم أعدائه .


لو كان يسوع بكامل قواه  وشخص كامل ولديه الوعي الكامل لما ترك ميراث كراهية وزرعه في قلوب اتباعه ضد اليهود إلى نهاية العالم … كما حاولت الأناجيل وصفه


العجيب أن يسوع طالبنا بمحبة ومباركة أعدائنا ولكنه أفعاله مخالفة لأقواله .


متى 5

44 واما انا فاقول لكم احبوا اعداءكم . باركوا لاعنيكم . احسنوا الى مبغضيكم . وصلّوا لاجل الذين يسيئون اليكم ويطردونكم


ولكن من أقوال يسوع التي وجهها لليهود خلقت الكراهية والبغضاء في قلوب المسيحيين ضد اليهود ، فلم نجد من تعاليم يسوع ما يجذبنا لإقتنائه أو العمل به ولكننا وجدنا بيانات وإساءات وخلق عداوة بين الأمم وبعضها البعض ينم عن أن الفاعل هو شخص غير سوي .

Advertisements

اترك رد

Please log in using one of these methods to post your comment:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: