طيب غالي الثمن


أعطى يسوع عدة اقوال في الأناجيل تحس الناس على الصدقات ، ولو طالب احد منك مسألة فقم بع ما تملك لتعطي السائل مسألته .


ولكن طبيعة الناس تجبرك على أن تقدم له المثال الطيب لتعلمهم كيف ينفقوا الصدقات .


فحين وُضع يسوع تحت الاختبار سقط سقوطاً مريعاً حيث جاء النساء العاهرات بالطيب غالي الثمن لتقبيل وتدليك جسد يسوع به إلا أنا التلاميذ إشمئذت من هذا الإستفزاز للجميع حيث أنهم طالبوا يسوع ببيع هذا الطيب الغالي الثمن والذي يفوق سعره 300 دينار والتصدق بهذا المبلغ للفقراء إلا أنه رفض هذه الفكرة متجاهلاً ما يُعانيه الفقير من آلام الجوع وتعرضه للأمراض وصقيع الجو وهو نائم بدون مأوى .. فإدعى يسوع بطريقة ساخرة أن الفقراء معهم في كل حين . واما هو فلست معهم في كل حين .


ولم يكتفي يسوع بذلك بل صنع صندوق وأطل على صندوق نزور متظاهراً هو وتلاميذه بالفقر والتسول وبدأ يكذب على الناس مدعياً أن هذا الصندوق مخصص للإنفاق على الفقراء .. إلا أنه كان يستولى على أموال الصندوق ينفق هذه الأموال عليه وعلى تلاميذه العوطلجية .


فلو كانت تصرفات يسوع مستقيمة لا تقبل الشك لأخذناها مأخذ الجد واحترمناها ، ولكن للأسف وجدنا في الأناجيل أقوال ليسوع تخالف أفعاله من ما يُشير بأنه شخص غير سوي .

Advertisements

اترك رد

Please log in using one of these methods to post your comment:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: