أهم مخطوطات الكتاب المقدس


يجب علينا أن نعي شيء واحد ولا جادل فيه وهو :


ان أي كلام يكتب والقصد منه تفنيد المخطوطات الحالية للبايبل ومطابقته بالكتابات الحالية فهو كلام مرفوض رفضا باتا.. لماذا ؟


من السهل جداً أن يذهب قس او راهب ويحفر حفره داخل جبل ويضع بعض كتابات وبعض اواني فخارية وقطعتين ذهب وبرونز ويردم عليها وبعد عدة اعوام يستخرج هذه الكتابات على انها اكتشاف عظيم وحدث فريد من نوعه وتقوم وسائل الإعلام الغربي بعمل بروباجندا بالكذب لإثبات ان المخطوطات تطابق البايبل الحالي وبذلك فكل الأبحاث السابقة ذهبت هباءً وبذلك اثبتوا ان كتابهم سليم 100% بعد هذه الأكتشافات الأخيرة ، فالحرب على الإسلام ليس لها حدود ولا قيم ولا مباديء .


لهذا عندما يُذكر كلمة “مخطوطات” فيجب ان نتمسك بالأصل المفقود (اين هو) وليس بتحليل ومطابقة المخطوطات الموجودة بالبايبل !!!!.


نستكمل ما جاء بالمواقع المسيحية .


قالوا :


أهم مخطوطات الكتاب المقدس


أما عن المخطوطات اليونانية القديمة للكتاب المقدس بعهديه (أو لأجزاء منها) فهي كثيرة جداً* ومحفوظة الآن في المتاحف والأديرة والكنائس القديمة بأنحاء العالم نذكر منها ثلاث نسخ تعتبر أهمها جميعاً.


1- المخطوط السكندري:(02) A – Alexandrinus


وهو يعتبر أكمل النسخ ويقع في أربع مجلدات ضخمة من الرقائق الجلدية. وهو يحتوى تقريباً على كل الكتاب، وقد كُتب أصلاً على 822 ورقة، بقى منها الآن 773 ورقة، ويرجع تاريخه إلي أوائل القرن الخامس الميلادي.


فما هي المشكلة في عمل بروباجندا لحدث عظيم وهو اكتشاف بعض المخطوطات تثبت ان هناك كهف اكتشف به الـ 822 ورقة وبذلك لا يوجد ورق مفقود للبايبل وبكده اصبح مخطوطات البايبل 100% والكتاب المقدس سليم .


2- النسخة الفاتيكانية : (03) B Vaticanus


وهى من أقدم المخطوطات المكتشفة. كُتبت في مصر في أوائـل القرن الرابع لكنها نُقِلت في زمن غير معروف إلي الفاتيكان بروما، وذُكِرت ضمن محتويات مكتبتها سنة 1475 م. وهى تحتوى على نحو 700 ورقة(النسخة السكندري 822 ورقة يعني ان 122 ورقة مفقودة بالمقارنة )، تشمل كل الكتاب، ولو أنه فُقِـدت منها الأجزاء من تكوين 1-46، مزمور 105- 137، وكل الأصحاحات التالية لعبرانيين 9: 14. وقد نقلـت إلي باريس بعد غزو نابليون لإيطاليا ليقوم العلماء بدراستها. وهي موجودة الآن في الفاتيكان.


ماذا سيكون الحال لو تمت هذه البروباجندا في احد جبال روما بظهور مخطوطات كاملة للبايبل ولا ينقصها حرف ؟


تقول لي : لا ، التحاليل ستثبت ان هذه الأكتشافات باطلة .


أقول لك : لا ياأخي الكريم : لأنها حرب على الإسلام قبل ان تكون كشف حقائق .


لذلك نحن كمسلمين نتمسك بأمرين :

1) التوراة والإنجيل كتب منزلة من عند الله على سيدنا موسى وعيسى عليهم السلام .

2) نحن نتمسك بالأصول التي كتبها الكتبة الأصليين



3- النسخة السينائية : (01) S Siniaticus


اكتشفت صدفة عـام 1844 بدير سانت كاترين في جبل سيناء بواسطة العلامة تشندروف من ليبزج بألمانيا، الذي كرس عمره لاكتشاف مخطوطات الكتاب المقدس القديمة ودراستها (تنبه أخي الكريم : هذا ما اقوله لك .. اكتشاف في جبل ). فلقد قـادت العناية الإلهية الكونت تشندروف إلي دير سانت كاترين ليبحث في مكتبتها عن مخطوطات قديمة للكتاب المقدس. وبعد عدة أسابيع من البحث دون جدوى، وجد في سلة للمهملات بعض الرقوق المعدة للحـريق، وكانت مغطاة بمخطوط أنيق ومضبوط أكثر من أي مخطوط آخر رآه من قبل. فأخذ منها 43 قطعة، كما تمكن من نقل سفري إشعياء إرميا. ولما عاد إلي أوربا قام بطبع ما حصل عليه بنفس هيئة أحرفه الأصلية. ثم زار الدير مرة ثانية سنة 1853 فوجد أجزاء لم يكن قد رآها من قبل، وهي جزء من سفر التكوين. وأخيراً عاد مرة ثالثة سنة 1859 مزوداً بأمـر من إمبراطور روسيا الأرثوذكسي مما سهل مأموريته هذه المرة، فعثر علي القسـم المتبقي من هذه النسخ، وهي عبارة عن 346 صفحة مخبأة في قبـو، وكان يشمل معظم أجزاء العهد القديم، والعهد الجديد كله. ولقد طبعت نسخة العهد الجديد التي اكتشفت في روسيا عام 1862. ثم بعد الثورة الشيوعية بيعت هذه الرقوق بما يعادل مبلغ 510,000 دولار أمريكي (أكثر من نصف مليون دولار!) إلي المتحف البريطاني في 24 ديسمبر 1933، وكان هذا يمثل أكبر مبلغ دفع فى كتـاب على الإطـلاق لغاية هذا التاريخ . ولازالت تلك المخطوطة موجودة في المتحف البريطاني إلي يومنا الحاضر.


ويُعتقَد اليوم أن كلاً من المخطوطة الفاتيكانية والمخطوطـة السينائـية كُتِبتا بناء على أمر الإمبراطور قسطنطين ضمن الخمسين نسخة التي أمـر بكتابتها على نفقة الإمبراطورية .


هذا بالإضافة إلى المخطوطة الإفـرايمية (C. Ephraemi) التي تحتوى على كل العهـد الجديد ما عدا مرقس 16: 9-20، ويوحنا 7: 53- 8: 11 كما تحتوى على أكثر من نصف العهد القديم، وهي موجودة في المكتبة القومية بباريس. وكذلك المخطوطة البيزية codex (05) D Bezae وهى أقدم مخطوطة تشمل نصوصاً من الكتاب المقدس بأكثر من لغة (هما اللغتان اليونانية واللاتينية) وتعود إلى أواخر القرن الخامس. وغيرهما الكثير جداً.


أما بالنسبة للنسخ العبرية المكتشفة والتي يرجع تاريخها إلي القرن الثامن* الميلادي فصاعداً فتعد بالمئات.


فهل بعد ذلك نحلل وندرس مخطوطات ليس لها اصل تستند عليه ثم نقوم بتحليها لمطابقتها بالبايبل لنثبت ان البايبل محرف ؟ أي عقل يقبل هذا ؟ فما بُنيَ على باطل فهو باطل

………………………..

هل الكتاب المقدس موثوق تاريخيا ؟؟

يقول جوش ماكدويل ( يشاركه في ذلك كل المسيحيين ):

ان هناك 26000 مخطوطة تاريخية و ان هذا الكتاب العظيم لا يوجد مثله من ناحية عدد المخطوطات الاْثرية ؟!!!

التعليق : فكيف لا ؟ وهو ثبت على لسان بروفيسور في علم الاْثار (خريج جامعة اصولية انجيلية) ان المخطوطات الرائعة التي وجدت في نجع حمادي و في دير سانت كاترين وفي وادي قمران تثبت صحة ودقة وامانة الكتاب المقدس خصوصا ان كتبا كاملة وجدت في وادي قمران لم تختلف في نصها الذي يبلغ عمره 2000 عام ويزيد عن النصوص التي نقراْها ما يثبت ان هذا الكتاب الرائع العظيم محفوظ بقدرة الرب وقد شرح جوش على لسان شهود من الخبراء و الدكاترة والباحثين وعلماء المثولوجيا كيف ان وجود هذه المخطوطات وبهذا العدد الكبير يجعل هذا الكتاب المعجزة معجزة لا تصدق !!!

فليفرح المسيحيون بهذا الكلام العظيم ، ولكنها فرحة ما تمت اخذها الغراب وطار .

لأن جوش ماكدويل لا هو عالم آثار ولا مخطوطات وما هو إلا كاتب ومفكر يدعى اسمه جوش ماكدويل ولو وضعت اسمه على البحث في الغوغول وياهوو لاكتشفت ان البروفسور وعالم الاْثار ليس الا واعظ انجيلي متطرف يسوق لعقيدته على اساس انه عالم مع ان شهادته العلمية الحاصل عليها هي من معهد ديني مسيحي الا انه حتى لا يحترم امانة العلم و العلماء ، فلقد خدم «جوش مكدويل» منذ عام 1964 كممثل متنقل للحملـة الجامعية العالمية للإيمان بالمسيح (Campus Crusade for Christ International. إن خبرة جوش هي متحدث في التجمعات الطلابية – من اجتماعات صغيرة وكبيرة، ومحاضرات ومئات الجلسات الإرشادية والمناظرات، بالإضافة إلى تخرجه بدرجة امتياز في معهد لاهوت تالبوت وأبحاثه المستفيضة في مجال البراهين التاريخية للإيمان المسيحى .. فقط .

فأين هي الشهادات التي حصل عليها ليكون جوش ماكدويل بروفيسور في علم الاْثار .

وقد قيل كذلك ان هناك محقق وباحث اثار اسمه “لي ستروبل” وان نتاج عمله نشره عام 1998 وفيه لائحة بكل مخطوطات العهد الجديد المكتشفة مما يوحي للقاريء ان “لي ستروبل” اكثر مصداقية من جوش وبالتالي شهادته مقبولة كعالم اثار وباحث ,, ولدى قيامي بالبحث عن اصل “لي ستروبل” هذا اكتشفت انه عضو في كنيسة انجيلية انتسب اليها بعد صراع مع زوجته التي خيرته بين الاْلتحاق بكنيستها او العيش معا كغرباء وهو لا يملك من علم الاْثار الا التفرج عليه ومصمصة الشفاه ولا اكثر من ذلك ، فهو مجرد صحفي انتسب الى كنيسة متطرفة دعمته لتاْليف كتابه الاول عن المسيح والكتاب المقدس وباع في الوسط المسيحي الاف النسخ فاستمراْ الموضوع واعاد الكرة عدة مرات حتى نسي الناس عمله الاْول في الصحافة وصدقوا انه عالم اثار .(ناس عيشه في الوهم)

ولقد كشفنا ان المخطوطات : 26000 مخطوطة , كلها تقريبا لا تعود الى ابعد من القرون المتاْخرة (900-1800م) وبالتالي لا تثبت نسبة الكتاب الى المسيحيين الاْوائل ولا الى التلا ميذ و منها 30 فقط تعود الى العام( 400-500) ولا يوجد اي مخطوطة للعهد الجديد تعود الى ابعد من القرن الرابع على الاْطلاق ونحن نتحدث عن كتاب مقدس ديني يدرج اتباعه المخطوطات الاْثرية العائدة لاْسفاره ضمن ادوات الاْثبات والترويج لصحة دينهم وعقيدتهم دون ان يذكروا حقيقة هذه المخطوطات التي ان عرفت فلن يتجراْوا بعدها على الاْستنجاد بها والسبب هو ان المخطوطات تثبت حقائق انكرها المسيحيون المعاصرين و عتموا عليها و اخفوها .

الاكتشاف العظيم أو اكتشافات مكتبة نجع حمادي وقمران

يتبع :-

Advertisements

اترك رد

Please log in using one of these methods to post your comment:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: