البروتستانت تنكر المعمودية والأسرار السبعة


وسر زيت الميرون هو سر من الأسرار السبعة المهمة بالكنائس ويعتبر عدم الإيمان به كفر وارتداد عن المسيحية ، وكأن التمليس على أجساد النصارى من اطفال وشباب وشابات ورجال ونساء وهم عراه هو الإيمان الحق

ولو حاولنا أن نتقصى وراء هذه الأسرار نجد :

لم يكد يظهر القرن الرابع، حتى أخذ بعض رجال الدين يحيطون المسيحية بمظاهر من الهيبة الشكلية، وذلك في نظر الناس الذين لا يدركون هيبتها الروحية، فأطلقوا على الكثير مما يجري في نطاقها من أعمال، أسراراً.

وقد بلغت هذه الأعمال 12 في القرن التاسع، ثم 30 في القرن العاشر. وبعد ذلك اختصروها إلى 7 أسرار باعتبار السبعة عدداً كاملاً ، وكان أول من نادى بذلك (بطرس لمبارد) سنة 1164.

وفي مجمع فلورنسا سنة 1439 عرف بعض رجال الدين السرّ بأنه علامة منظورة تحل بواسطتها نعمة غير منظورة ـ

وهذا التعريف لا أساس له في الكتاب المقدس، لأنه يوضح أن النعمة لا تحل في المواد مثل الماء والزيت والخبز والخمر، ثم تنتقل إلى الشخص الذي يستعملها، بل تنتقل مباشرةً من الله إلى النفوس المؤمنة به والمنفتحة له.

وكما أوضحت من قبل أن أخلاق الكاهن المختص بالمسحة إن كانت سوية أم لا فلا تؤثر في حلةل الروح القدس ، فالروح القدس يحل على الخلق عن طرق صالح أو طالح .

وبعد ذلك يتضح للجميع أن الفضائح التي نحن بصددها لا تـُعد مسألة إعلان إلهي أو ماذا يقول الكتاب بل ماذا يقول الفكر البشري والتخمين الإنساني . فقد ذهبوا الي ان أسرار الكنيسة هما سبعة واليك بحسب ترتيبها :

1 ـ المعمودية

2 ـ مسحة الميرون أو تثبيت المؤمنين

3 ـ الأفخارستيا أو العشاء الرباني

4 ـ الاعتراف

5 ـ وضع اليد أو تعيين القسوس

6 ـ مسحة المرضي

7 ـ الزواج

مسحة المرضي :

تأمل معي  ما يحدث ، هل هذا منطق كتابي ام خرافة موروثة عن جهل : عندما يدخل الكاهن الي البيت مرتدياً حلته الكهنوتية ثم يقدم الصليب للشخص المريض لكي يقبله بكل تعبد وخشوع ، ثم يقوم الكاهن بإداء الصلوات المعتادة ، ويرش الماء المقدس ، وبعد ذلك يغمس إبهامه في الزيت المقدس ويمسح المريض علي شكل الصليب مبتدئاً بحاسة البصر إذ يمسح كل عين علي حدة قائلاً ” يغفر لك الرب بمسحته المقدسة ورأفته الكثيرة جميع ما قد تكون ارتكبته من خطايا البصر . علي هذه الكيفية يقوم الكاهن بسبع مسحات . خمس منها للحواس الخمس ـ العين والأذن والأنف واليدين . والأثنين الأخرين للصدر والقدميين ” للذكر والأنثى.

وهكذا بعد عدة صلوات وتصليبات ، واتمام مراسيم حرق قطعة القماش التي مسح بها الزيت من جميع اجزاء جسم المريض المختلفة ومن ابهام الكاهن ، يصرح الكاهن بأن الشخص رجلا كان او إمرأة قد أصبح مؤهلاً لأن يعبر أبواب السعادة الابدية بكل امان واطمئنان .

وهذا السر لا يمارس مطلقاً إلا إذا لم يكن هناك أي أمل في الشفاء ، وهو يسمى ” بالمسحة النهائية ” لأنه اخر شئ يعمل فبناء علي هذا السر الذي يقال بأن تأثيره في محو خطايا المريض او المائت محقق ومعصوم من كل فشل ،ياللهول !

سر الاعتراف :

لما كانت اسرار الكنيسة لازمة للحياة الروحية ، وهي في الوقت نفسه تحت تصرف رجال الكهنوت ، فقد أعطتهم بالضروره سلطاناً عظيماً ، علي أنه ليس من بين أسرارها الكثيرة ما عمل علي إزدياد نفوذ الكهنة أو إستعباد الناس وانحطاط مستواهم الأدبي ، مثل مسألة الإعتراف السري ، فمن الكبير الي الصغيروكل شخص تابع للكنيسة رجلا كان او إمرأة ، لابد أن يفتح مغاليق قلبه ويسكب أسرار نفسه أمام الكاهن . فليس هناك أي عمل أو أي فكر كان يبقي سراً محجوزاً عن أب الاعتراف ، إذ إخفاء الحق أو مداراته كانت خطيه مريعة عقابها أذل واقسى انواع التوبة والتكفير ، أو ربما عذابات جهنم الي أبد الابدين .

أمام قوة مثل هذه ، استبدادية تعسفية خالية من كل مسئولية ، منذا الذي كان لا يرتجف ويرتعد ؟ علي هذا النحو أصبح رجال الإكليروس نوعاً من البوليس الروحي ، المطلوب من كل انسان أن يكشف نفسه أمامهم . وبذلك عرفوا اسرار جميع الناس ، وجميع العائلات ، وبذلك طبعاً عرفوا كيف يتسلطون ويضعون الخطط لتنفيذ ما شاءوا وشائت أهوائهم

تاريخ هذه البدعة ليس من السهل الوصول اليه ، إن مسألة الإعتراف السري والمحالة الكهنوتية كانت ولا تزال موضع بحث اللاهوتيين ولكن لم يوضع لها قانون ثابت نهائي حتي بدائة القرن الثالث عشر ، إذ في سنة 1215 م في عهد البابا إنوسنت الثالث أصدر مجمع لتيران الرابع مرسوماً رسمياً بفرض واجب الاعتراف السري علي المؤمنين من الجنسيين ، وضرورة ممارسته ، ومن ذلك الوقت الي يومنا هذا أصبح الإعتراف معتبراً طقساً إلهياً محتماً في كنيسة روما ، كما انه يمرس ايضا في الكنيستين اليونانية والقبطية الارثوذكسية

وأما النصوص الكتابية التي يستندون عليها في هذا الامر هي :

اعترفوا بعضكم لبعض بالزلات و صلوا بعضكم لاجل بعض لكي تشفوا طلبة البار تقتدر كثيرا في فعلها ” ( يع 5 : 16 )

هذا النص يشير الي إعتراف المسيحيين المشترك بزلاتهم بعضهم لبعض ، وليس لفئة معينة من الناس ، والايو الثانية التي يستندون عليها هي :

و لما قال هذا نفخ و قال لهم اقبلوا الروح القدس ، من غفرتم خطاياه تغفر له و من امسكتم خطاياه امسكت ” ( يو 20 : 22 ، 23 )

وهذه الاية تشير الي التأديب الكنسي ، ولكن بكل تأكيد لا هذا ولا ذاك يشير الي إعتراف الخطايا السري في أذان الكاهن بقصد نوال المحللة والغفران .

وهذا موقع مسيحي يتحدث عن بدعة الأسرار السبعة وكشف تدخل الشيطان في الطقوس المسيحية التي ليس لها أثاث إلا أنها طقوس مأخوذ من العبادات الوثنية

Copy of المعمودية خرافة

البروتستانت تنكر المعمودية

يتبع

Advertisements

اترك رد

Please log in using one of these methods to post your comment:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: