ماء المعمودية وزيت الميرون


ماء المعمودية وزيت الميرون

ما سنذكره هي طقوس تقع على الطفل والرجل والمرأة ….. فالآب الكاهن يمسك بكلتا يديه الطفل أو الولد أو البنت الصغار والذين لم يأتيهم الحلم بعد ويغطسهم في ماء المعمودية ثلاث غطسات باسم الثالوث القدوس وهو يقول أعمدك يا “فلان “

1) باسم الآب

2) باسم والأبن

3) باسم الروح القدس

وبعد أن تقوم الأم بتنشيف ابنها أو بنتها بفوطة جديدة يعود فيمسك الكاهن ويضعه فوق منضدة بجانب المعمودية ويمسحك بزيت سر الميرون المقدس في 36 موضعاً من جسمه ”

نرجو الملاحظة ” هي كل مفاصله ومنافذه وفي كل موضع منها وضع الآب الكاهن رشماً على مثال صليب وهو يقول في كل مرة “حتم موهبة الروح القدس “وهكذا صار لك مسحة من القدوس وبها تعرف كل شئ …. هذا بالنسبة لمن لم يأتي له الحلم بعد .

وهل تعلم أخي في الله معنى أن الكاهن يمسح بوضع يده على ” منافذ بني البشر ” ، فالمنافذ هي مداخل و مخارج الجسد ….. فهمين واللا نوضح أكثر من ذلك ؟

ثم بعد ذلك نأتي لحوار شيق وظريف مقتبس من موقع مسيحي

وسألنا السادة الكهنة : لماذا هذه الطقوس ؟

فقالوا : إن سر المعمودية هو “من لا يولد من الماء والروح لا يقدر ان يدخل ملكوت الله” (يو5:3) …. لذلك يمنح هذا السر للمؤمن قبل أى سر آخر و من لا يقبله فلا حق له فى الاشتراك فى باقى الأسرار….

التعري شعار المعمودية

وقد تعجبت لهذا الكلام … أينكشف أمامك أجساد الأطفال الرضع وشباب لم يحتلم بعد ، وتتلاعبوا بأجسادهم ومناطق مخارج أجسادهم من أعضاء تناسلية للذكر والأنثى وكذا فتحات الشرج للجنسين ، وكل ذلك بحجة مسحهم بزيت الميرون والروح القدس ؟ أي روح قدس ملعونة تأتي بهذه الطقوس الوثنية الجنسية .

لا ختان في المسيحية

وما زال الكلام على لسان الكهنة : المعمودية كان يرمز إليها بالختان فى العهد القديم ؛ فالختان يقطع جزء من الجسد فيموت إشارة فى المعمودية و يسيل دم كذلك الحياة الجديدة التى نلناها بالمعمودية وكما أن الختان كان بأمر إلهي و ضرورى كذلك المعمودية لازمة للمغفرة ….فلهذا فالختان فى العهد القديم كان رمز الانضمام لشعب الله, هكذا بعد المعمودية يصير المعمد عضواً فى الكنيسة

أسمع هذا الكلام … وياللعجب …. من أين آتوا بهذه العقول الضالة … نسوا الله فانساهم أنفسهم … فإن له معيشة ضنكا .

فسألت : هل للكاهن مواصفات لكي يصبح له القدرة على استجلاب الروح القدس للمؤمنين ؟

فقالوا : يشترط فى الكاهن ان يكون كاهن شرعياً اى وضعت عليه الأيادى التى لها سلطان السيامة

فسألت : فلو كان الخلاص بالإيمان فقط لماذا اعتمد كل الذين آمنوا ؟

فقالوا : فالخلاص الأبدى الذى لن يتكرر نلناه عن طريق فداء المسيح الذى أتمه على الصليب أما الخلاص الزمنى فهو ضرورى بالمعمودية فالإنسان لابد أن يقدم الدليل العملى على الإيمان و قبول هذا العمل يأتى بالمعمودية

وهل الخلاص الزمني لا يأتي إلى بوضع أصابع أيدي الكهنة على الأعضاء الجنسية وفتحت الشرج لهؤلاء الضحايا ؟

المعمودية بالتغطيس وليس بالرش

فسألت : لماذا المعمودية لابد أن تكون بالغطس ، وهل اليسوع خضع لنفس الطقوس؟

فقالوا : نعم اليسوع خضع ؛ فالمعمودية كانت بالتغطيس و ليس بالرش حتى فى أيام يوحنا المعمدان نفسه فالمسيح نفسه اعتمد بالتغطيس لذلك قال عنه الإنجيل “فلما اعتمد يسوع صعد من الماء” (مت 16:3و مر10:1)

لا حول ولا قوة إلا بالله

يقول أن الختان هو مساوي للمعمودية … واليسوع تم ختانه …… فلماذا تعميده بالماء ؟ وهل يوحنا المعمدان وضع يده ومسح على الأماكن التناسلية لليسوع وكذا فتحت الشرج ؟

فسألت : ولماذا لا يتم الرش على المسيحيين بدل من المسح بالأيدي حفاظاً على مشاعر الضحايا ؟

فقالوا : لا … إن الرش مسموح به ولكن للمرضى العاجزين فقط .. أما الباقين فيلزم التغطيس إجباري !!!!

فسألت : لماذا نعمد الأطفال و هم لا يدركون بركات المعمودية؟

فقالوا : نحن نعمدهم حرصا على أبديتهم … فنحن لا نستطيع ان نعمد الكبار ان لم يؤمنوا ويخضعوا للعمودية

فسألت : ما هو وضع الأطفال الذين لم يعتمدوا وماتوا بدون عماد؟

فقالوا : ان الأطفال الغير معمدين لا يستطيعوا ان يعاينوا الله لكنهم لن يتعذبوا بل يصبحون فى حالة متوسطة.

لا حول ولا قوة إلا بالله

فسألت : حل الروح القـدس على كرنيليوس قـبل عماده بينما الكنيسة تمارس سر الميرون بعد المعمودية ؟

فقالوا : قد يحل الروح القـدس على الشخص عدة مرات و فى كل مرة يهبه موهبة معينة وهذا ما حدث مع كرنيليوس قــبل عماده.

فسألت : الروح القدس لم تحل على اليسوع إلا بعد أن عمده يوحنا ؛ ولكن كرنيليوس حل عليه الروح قبل تعميده ، فهل هو أفضل إيماناً من اليسوع ؟

فقالوا: ……………… لا يوجد رد !!!!

ههههههههههههههه… أوقعته في الفخ

المرأة تخلع ملابسها ليدخل فيها الروح القدس

فسألت : هـل تسـرى مفـاعيل المعموديـة إذا كان الكـاهـن الذى يجربها سيئ السمعة ؟

فقالوا :النعم التى نأخذها فى المعمودية هى من الله وليست مـن الكاهن وهـى تتوقف على مواعـيد الله و لا تتوقف على سيرة الكاهن فالكاهن كساعى البريد الذى يحمل خطاباً مفرحاً سواء كان هذا الساعى جميل الخلقة أو دميم فالخطاب المفرح هو هو لا يتغير. فالماء هو الماء إذا شرب فى كوب من ذهب أو كوب من نحاس

ولا حول ولا قوة إلا بالله

فسألت : هذا الكلام تصريح بأن مهما كانت سمعة الكاهن فهذا لا يؤثر في العمودية ؛ على الرغم من أنه من شروط مواصفات الكاهن الذي يترأس عمل العمودية يشترط ان يكون كاهن شرعياً اى وضعت عليه الأيادى التى لها سلطان السيامة كما ذكرتم من قبل …

1) فهل من جاء عليه الروح القدس من الكهنة يمكن أن يصبح سيئ السمعة ؟ وهذا يوضح للجميع أنه من الممكن أن يكون الكاهن شخص سيئ …

2) فما الفرق بينه وبين الشخص الذي لا يقبل التعميد من بادئ الأمر ؟ بل الذي لم يقبل التعميد أفضل من الكاهن الذي حل عليه الروح القدس وبعد ذلك أصبح سيئ السمعة !!!

3) وكيف أثق في هذا الكاهن سيئ السمعة ؟

4) أليس بمقدوره أن يأذي طفلة بفض بكارتها أو التلاعب الجنسي بهم بحجة المعمودية ؟

فقالوا : ……… لا يوجد رد !!!!!!!!

طقوس بالبخور

فسألت : هل يعقل أن بضع من الماء العادي لديهم القدرة لجلب الروح القدس والتي هي الله ” كما تدعوا ” من فوق سبع سماوات ؟

فقالوا : الماء ليس ماء بسيط و إنما ماء وروح ، فالروح القدس يحل على هذا الماء و يقدسه لكى تصبح له طبيعة خاصة لذلك فنحن أثناء تقديس الماء نسكب عليه زيت الميرون الخاص بمسحة الروح القدس لكى يقدس الماء و يصلى الكاهن صلوات معينة و يتلو بعض الصلوات من كلمة الله اى يتقدس الماء بكلمة الله.

فقررت الأنصراف ولكن خطر على بالي سؤال أخير :

فسألت : هل يتم تعميد الرجل و المرأة البالغين أيضاً بالتغطيس؟

فقالوا : بكل تأكيد .. نعم …

تعميد الرجال والنساء

نعم فالرجل لا حرج عليه إذا نزل الى جرن المعمودية عرياً .. أما المرأة فترتدى ثوبا ابيضا يعمل خصيصا لمثل هذه الحالات ثم تنزل الى المعمودية و يتم تغطيس رأسها بواسطة الكاهن 3 مرات على اسم الثالوث.

الرجل والمرأة يخلعان لباسهما للتعميد بلابيص

فسألت : كيف ؟ أليس اللباس الأبيض للمرأة يكشف جسدها غير باقي الألوان ؟ وكيف يتم مسح جسدها بزيت الميرون ؟

فقالوا : إن اللباس غرضه سترها فقط بدلاً من التعرية كاملة …. والمسح يتم كما يتم على الرجل … وإلا فبذلك يثبت أنها لم تقبل المعمودية والخلاص الزمني وأصبحت غير مؤمنه .

فنظرت لهم … وقلت : حسبنا الله ونعم الوكيل …. وانصرفت بسرعة قبل أن أرتكب جريمة .

وأعتقد أن الأمر أصبح بين أيدكم وعلمتم أن الله كرم عباده بإرسال حضرة رسول الله صلى الله عليه وسلم رحمة للعالمين .

ولا حول ولا قوة إلا بالله

ملحوظة : هذا النقل وضعته كحوار ليكون له شكل مناسب لتفاعل القارئ معه … فالموضوع حقيقي وليس به أي تلاعبات أو تبديل فالمصادر لدي لمن أرادها .

وسأقوم بإذن الله بالتنسيق مع أخي الغالي ” أبو مريم ” بخصوص الأسرار السبعة .

ولله الأمر .

يتبع

Advertisements

اترك رد

Please log in using one of these methods to post your comment:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: