تحليل المعمودية بكاهن سيء السمعة


مهزلة

كيف يقبل الله صلاة أو دعاء أو طلب أو رجاء من رجل نجس أخطأ في حق نفسه وأخطأ في حق الله ؟ كيف للسيد أن يُجيب او يُحقق أو يُنفذ طلب عبده والعبد في الأساس لا يحترم ولا يُقدر ولا يُطيع سيده ؟

كيف يستجيب الله لرجل يزني أو يشذ أو يسكر ويفعل الفجور والفواحش ؟

هذا دليل على فساد العقيدة المسيحية

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

جاء في كتاب اللاهوت المقارن (1) لقداسة البابا شنودة الثالث

هل تسري مفاعيل المعمودية إذا كان الكاهن الذي يجريها سيء السيرة؟

إن النعم التي تأخذها في المعمودية هي من الله، وليست من الكاهن الذي هو مجرد خادم لله مانحها. تتوقف علي صدق مواعيد الله ومواهبه، ولا تتوقف علي سيرة الكاهن. إن الكاهن مثل ساعي البريد، يحمل لك خطاباً مفرحاً. سواء كان هذا الساعي جميل الخلقة أو دميمها، فالخطاب المفرح هو هو لا يتغير.

أو هو كالزارع الذي يلقي البذار في الأرض فتثمر، سواء كان هذا الزارع باراً أو مخطئاً. المهم في البذرة وقوة الحياة التي فيها، وليس في يد الزراع التي تلقيها.

وأنت قد تشرب الماء في كوب من ذهب أو كوب من نحاس. والماء هو هو بنفس طبيعته لم يتغير بنوع الكأس الذي يقدم لك الماء فيه.

وهنا نحن نتكلم عن المعمودية وفاعليتها. ولا يجوز أن نخرج العقيدة من ناحيتها الموضوعية إلي نواح شخصية تتعرض لأدانة الآخرين، دون النظر إلي ما منحه الرب للبشر في المعمودية حسب كلمته الصادقة في الإنجيل.

Advertisements

اترك رد

Please log in using one of these methods to post your comment:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: