الشمس قِبلة الكنيسة


اتجاه الصلاة للكنيسة


الشمس




مما لا شك فيه هو ان الكنيسة احتكرت الله لنفسها إلى أن وصل بها الحال الطعن في قداسته حيث انها اتهمته بابشع الصفات بكون نزوله من السماء لتذله البشرية ولا يؤمن به احد ثم تتكاتف الناس على قتله بالصلب كصلب الضفدع داخل معامل التشريح .



ولكن ما هي الحقيقة التي ظهرت في طقس عبادة الكنسية التي تشير إلى شخصية المعبود لديهم ؟



لقد اشارت الكنيسة أن الأمم الوثنية لها طقوس عبادية تظهر من قبلتهم التي يتوجهون إليها .. فعلى الرغم أن هناك من الأمم الوثنية من هم يتجهون للقطب الشمالي كقبلة لهم وأخرين للقطب الجنوبي كقبلة لهم إلا أن عبدة الشمس هم الذين يتخذون من الشرق قبله لهم لأن الشرق هو مصدر الشمس التي هي نور العالم .



يو 9:5

ما دمت في العالم فانا نور العالم



>>>


إله الشمس

والكل يعلم وباعتراف الكنيسة وقاموس الكتاب المقدس أن المسيحية هي ديانة وضعية أرضية وليست سماوية حيث أن السيد المسيح لم يقر بهذه الديانة ولا يعرف عنها شيء إلا انه بعد رفع المسيح خرجت علينا فئة من الناس يشكلون ديانة جديدة حيث لم يجدوا لأنفسهم عقيدة أو شعائر أو مقدسات فاقتبسوا من الديانات التي حولهم مقومات ديانة جديدة فاخذوا من السيد المسيح شعار لها كمعبود وادعت بأنه هو الله الذي جاء ليخلص البشرية كما تؤمن الديانات الوثنية الأخرى … لذلك تكاتف جميع المسلمين (آل عمران 52) في هذا الزمان وأطلقوا عليهم لقب “السفلة” أي “المسيحيين” .



إلا أن منطقهم الأعرج ما يزال ظاهر للبشرية بوثنيته التي تتمثل في الصليب أداة اللعنة المصنوع من خشب أو حديد أو نحاس وشخصية جديد تُعبد لديهم ملقبة برجل الحرب (خر 15:3) ولكنها تسير على نهج التثليث الوثني والذي هو (الآب والابن والروح) .. فكانت هذه العقيدة مأخوذة من فكر العقيدة الوثنية لذلك كان من السهل جداً اندماجها مع الأمم الوثنية بسهولة ويسر لذلك أصبحت المسيحية تنظر إلى الإسلام على أنه دين شيطاني لكونه مخالف لعقيدة التثليت الوثنية التي تتبعها الكنيسة الممتدة من الوثنيات التي سبقتها حيث انها امتداد لها وذات الفكر الواحد .



وبإلقاء نظرة سريعة على شعائر ومقدسات الكنيسة فتتلخص مقدساتها وشعائرها في الكنائس والأديرة، ككنيسة المهد في فلسطين وغيرها من الكنائس والأديرة المسيحية، وكذلك الصليب والمذبح والمعمودية وزيت الميرون واسبوع الآلام والاعتراف والقبلات المقدسة وغيرهم من الشعائر و المقدسات التي يتم تعظيمها من أتباع الديانة المسيحية .



إن الهندوسية من أتباع الديانة البرهمية المنبثقة من (الفيدا) وقبلتهم أثناء الصلاة هي الشمس .. ويقدسون البقرة المخلوقة . .



ولو نظرنا إلى الديانة المسيحية نجدهم يقدسون يسوع المولود من فرج امرأة مخلوقة كما يقدس الهندوس البقرة المولودة من فرج بقرة مخلوقه .



و لما كانت التقوى أعظم الفضائل على الاطلاق فإن أول ما يجب على الإنسان أن يفعله هو أن يعبد الله بالطهر ، ولكن الأمر اختلف تماماً عند المسيحية حيث أن الإيمان المسيحي نابع عن أن المعبود موجود في كل مكان حتى ولو كان هذا المكان هو خزينة للروث أو دُبر كلب .





لذلك امتنعت المسيحية عن التطهر تشابهاً بالديانات الوثنية الأخرى .. ولم تكتفي المسيحية بذلك بل خالفت طقس الصلاة ولم تلتزم بما كان يقوم به يسوع حيث أنه كان يصلى واقفاً ثم يخر لوضع جبينه على الأرض احتراماً وإذلالاً لله بل أعلنت بأن فكرة الصلاة محصورة في الدعاء كما تفعل الديانة الزرادشتية .



مت 26:39

وخرّ على وجهه وكان يصلّي


لو 6:12

وقضى الليل كله في الصلاة لله .



إن كل ما ُذُكر وظهور دائرة الشمس على رأس يسوع وأمه والقديسين يؤكد عبادة الكنيسة للشمس باتخاذها قبلة لهم .

هالة الشمس 1 هالة الشمس 2هالة الشمس 3

.

…………………

.

Krishna

وقرص الشمس ايضا

Vishnu Lakshmi – The Divine Couple

.

…………………………

.

ما الفارق بين  Krishna & juses

هذا يسوع

وهذا Krishna

فأي الديانتين أخذ من الأخر ؟

Advertisements

اترك رد

Please log in using one of these methods to post your comment:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: