المعمودية وفضائح الأقباط


.

دائما المسيحي يرفض الحقيقة ويتهمني بأنني أتحدث عن طقس المعمودية من بنات أفكاري .. فأقسم بالله العظيم أنا لا أتكلم عن المسيحية بشكلاً عام إلا من خلال كتب الكنيسة فقط وبالصور .. ولكن المسيحي يجد دائماً نفسه أمام هذه الحقائق والمستندات عاجز لأنه  حين يحاول الرد أو التعقيب أو التعليق على كلامي يجد نفسه مطالب بتقديم مستند رسمي مضاد لمستنداتي وعليه يجد نفسه في مأزق لأن أي مستند سيقدمه سيُدين مسيحته ورجال الكنيسة وسيكشف لنا التناقضات والأكاذيب التي تفحلت في هذه العقيدة الوثنية .

.

كتاب “المعاني الروحية للحركات الطقسية” الجزء الثاني في طقس المعمودية وطقس الميرون لكاتبه سارافيم أسقف الإسماعيلية .. يقدم لنا صورة لتوضيح طريقة المعمودية ودهن الميرون .. هو في هذه الصفحة يتحدث عن معمودية الأطفال ولكنه لم يذكر لنا ما هو سن الطفولة في نظر الكنيسة !!! ؟ لأن المنظمات الدولية تقول بأن سن الطفولة ينتهي عند 18 عام .. والعادات والتقاليد تُلمح بأن الطفولة قد تنتهي عند لحظة الإحتلام ، أي سن البلوغ ….. فتخيل معي بنتك قبل بلوغها وهي عارية تماماً والكاهن يضع يده على جسدها بحجة أنه طقس ديني .

.

.

قد يظن البعض بأن القصة انتهت عند هذا الحد ، ولكن الحقيقة المُفجعة هي أن  الكنيسة تضلل المرأة لتوقعها في شباك الدعارة ، فحين سألنا عن كيفية تعميد المرأة الكبيرة وجدنا الكنيسة تخالف الطقس فتنفي رشم المرأة   36 رشمة .. ولكن لم تفطن المرأة بأنها قد وقعت في الفخ حيث أن الكنيسة تستدرجها للمعمودية وخلال الطقس تجد نفسها مُلزمة لقبول الطقس بكل اشكاله ومثلها من الأطفال وإلا سقط عنها التعميد وقد يُعنفها الكاهن ويتهمها بالهرطقة .

.

.

تخيل معي أيها القارئ الفطن إمرأة تدهن امرأة أخرى بزيت بين فخديها وجهة الدُبر … فتخل كيف تستعد الشماسة بوضع يدها داخل هذه الأماكن وكيف تتأهل المعمدة بجسدها وهي تستقبل يد الشماسة في هذه الأماكن الحساسة … منظر غاية في القذارة لا يقوم به إلا عاهرات فقط …. المصيبة الأكبر بأن هذه الأمور تحدث بين الرجال حيث الكاهن يدخل الرجل جرن المعمودية وهو عاري ثم يمسح أعضاءه بعد الخروج من الجرن ثم بعد ذلك يبدأ الكاهن بتدليك جسد المعمد ليفتح أرجله لدهن مفاصل أفخاده من الداخل وتدليك جهة الدُبر .

.

…………..

Advertisements
%d مدونون معجبون بهذه: