أؤمن بوجود إله ولا أؤمن بتعدد الأديان


%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86.

عقيدة «الربوبي»

التعريف

الربوبية (تعريب لكلمة (بالإنجليزية: Deism) والمشتقة من الكلمة اللاتينية رب Deus)، هي مذهب فكري لا ديني وفلسفة تؤمن بوجود خالق عظيم خلق الكون وبأن هذه الحقيقة يمكن الوصول إليها باستخدام العقل ومراقبة العالم الطبيعي وحده دون الحاجة إلى أي دين .. وترك الكون يعمل وفقاً لقوانين الطبيعة التي تم تكوينها عندما خلق كل شيء .

.

هذا الإله لا يتدخل في الشؤون الإنسانية ولم يكشف نفسه للإنسانية عن طريق كتب مقدسة .. فهي عقيدة قد تتفق مع الإلحاد في فكرة اللادينية وتختلف عن الإلحاد في الإعتراف بوجود إله .. فمن هو هذا الإله ، وأين هو ، وكيف ومتى ؟ لا احد منهم يعرف !.

.

نشأت هذه العقيدة بداية من القرن السابع عشر الميلادي و عصر التنوير بعد أن رفض المسيحيين الإيمان بالثالوث وأن الرب المعبود مكون من ثلاثة أشخاص والمسيح عليه السلام واحد منهم ناهيك عن التخاريف والمعجزات الخزعبلية  .. وآمنوا بأن الكون له إله واحد ولا وجود لمعجزات أو وحي سماوي أو كتب مقدسة حتى انتشرت النار في الهشيم فانضم للمسيحيين بعض المنتسبين للإسلام والديانات الأخرى بغرض التحرر من قيود شريعة الحرام والحلال  .

.

هؤلاء يؤمنوا بالآتي :

(1) بإله خالق .

(2) هذا الإله زود الإنسان بالعقل الذي من خلاله يستطيع أن يسير شؤونه .

(3) أن الإله يريد من الناس أن يتصرفوا بأخلاق طيبة .

.

على الرغم من استخدامهم العقل ومراقبة العالم الطبيعي والوصول إلى وجود إله إلا أن عقولهم عجزت في أمور اخرى كثيرة ، فقد تتفاوت اعتقادات الربوبيين في اليوم الآخر (القيامة) فمنهم من يعتقد بأن الثواب و العقاب سيكون بعد الممات ومنهم من يعتقد أن ذلك يتم في دار الدنيا ، ويرى بعضهم الإله في تكوين الطبيعة والكون وفي حياتهم (مصمم رئيسي) .وبعضهم يرى الإله والكون في عملية مشتركة (محفز رئيسي). وبعضهم يرى الإله بطريقة كلاسيكية كمراقب للبشر ولكن لا يتدخل في حياتهم (مراقب رئيسي) ويرى الآخر الإله كروح محفزة (محرك رئيسي) ، ومنهم من يؤمن بوجود حياة بشكلا ما بعد الموت ومنهم من لا يؤمن بذلك ، ومنهم من رفض النبوات و المعجزات وعبادة الإله المكون من ثلاثة أشخاص و لكنه لا يزال يعتبر نفسه مسيحيا ، ومنهم من يرى أنه لا يزال مسلما على الرغم من أنه يؤمن بإله ولا يؤمن بقرآن أو سُنة صحيحة .

.

هم يعتقدون أن الكون نفسه هو الإله .. لأن الإله كان قوة واعية وتشعر صممت وخلقت الكون فأصبح بعدها الإله قوة غير واعية وكائن غير مستجيب عندما أصبح هو بذاته الكون. مع احتمال رجوع الكون يوماً ما إلى حالة الإله.

.

لا يجوز للربوبيون إستخدام لفظ الجلالة “الله” للتعبير عن الإله الذي يؤمنون بوجوده لأنه لفظ إسلامي .. ولا يجوز ايضا استخدام لفظ “يهوه” للتعبير عن الإله الذي يؤمنون بوجوده لأنه لفظ مسيحي يهودي .

.

إله الربوبيون = الإله أصبح بذاته الكون مع احتمال رجوع الكون يوماً ما إلى حالة الإله

.

لكن دعونا نبدأ من حيث ما انتهت فقرة “التعريف” : طالما وصلت عقولهم لهذه الإكتشافات ، فما هو اسم هذا الإله ؟ = الكون

.

÷ فإن عاد الكون إلى حالة الإله ، فما هو اسم هذا الإله ؟

÷ وما هي كينونة هذا الإله ؟

.

* الإسلام قال أنه إله واحد لا ثاني له وليس كمثله شيء

* المسيحية قالت أنه إله مكون من ثلاثة أشخاص لا ينفصلوا عن بعض طرفة عين والثلاثة مكملين لبعض ولا يصبح لهذا الإله وجود إن إنفصل واحد منهم عن تلك الوحدة ، كما يطلق عليه اسم “يهوه”.

* اليهود تقول أنه إله واحد مثله مثل اللبؤة ومثل الدبة ويندم ويرتاح ويكذب ويُبيح الفاحشة بحجة العقاب ، واسمه ايضا “يهوه” .

* وهناك من يعتبر الشيطان هو الإله

* وهناك من يعتبر أن البقرة إله

* وهناك من يعتبر الأفعى إله

.

÷ فما هي كينونة هذا الإله الذي تؤمنون به ؟

÷ هناك من يؤمن بأن الثواب و العقاب سيكون بعد الممات ، وطالما أن الخير والشر عملية نسبية تختلف بين كل شخص والآخر .. فما هو ميزان الثواب والعقاب في نظر هذا الإله طالما أنه لم يُشرع قانون يكشف عن الفارق بين الخير والشر ؟

÷ طالما أن الإله لم يكشف نفسه للإنسانية ، فكيف توصلتم إلى أن الرب أصبح هو بذاته الكون مع احتمال رجوع الكون يوماً ما إلى حالة الإله ؟

÷ من أين جئتم بفكرة أن الإله يريد من الناس أن يتصرفوا بأخلاق طيبة رغم عدم الإعتراف بوجود كتب مقدسة تحمل ما يريد الإله إيصاله للناس من خلال وحي ؟ وما هو مفهوم الأخلاق الطيبة في نظركم ؟ فالأخلاق الطيبة قد تختلف بين شخص وآخر ، كما أن الناس يغيرون أخلاقهم كما يغيرون أحذيتهم، حسب المصالح والأهواء.. فهناك من يؤمن بأنه من الأخلاق الطيبة قتل شخص مجنون وأخذ كليته لإنقاذ حياة شخص أخر عاقل ، وهناك من يرى بأنه من الأخلاق الطيبة قتل مليون شخص ليعيش 90 مليون أخرين ، وهناك من يرى أنه من الأخلاق الطيبة أن يحرم شعب من حياة آدمية لأنه يرى مصلحتهم في ذلك ..  إذن هي عملية نسبية ، فكلنا نقرأ من حين لآخر أخبارًا عن زواج قد تم بين امرأة وكلب، أو امرأة وحمار! كذلك سيأتي اليوم الذي سنرى فيه الرجل يعاشر أمه أو ابنته أو أخته بمباركة من القانون ، ما دام ذلك برضاهما ! فمن دون الإقرار بوجود الله، والالتزام بأحكامه وأوامره ونواهيه، كل شيء قابل لأن يصبح ممكنـًا ومشروعًا، بل محبذًا! تحت مظلة أخلاق طيبة .

÷ إن كان العقل هو كفيل بتسيير شؤنك فكيف لا يتوصل العقل إلى الآن الإجماع والإتفاق في معتقداتكم ومثال لذلك : [تتفاوت اعتقادات الربوبيين في اليوم الآخر فمنهم من يعتقد بأن الثواب و العقاب سيكون بعد الممات ومنهم من يعتقد أن ذلك يتم في دار الدنيا ، ويرى بعضهم الإله في تكوين الطبيعة والكون وفي حياتهم (مصمم رئيسي) .وبعضهم يرى الإله والكون في عملية مشتركة (محفز رئيسي). وبعضهم يرى الإله بطريقة كلاسيكية كمراقب للبشر ولكن لا يتدخل في حياتهم (مراقب رئيسي) ويرى الآخر الإله كروح محفزة (محرك رئيسي) ، ومنهم من يؤمن بوجود حياة بشكلا ما بعد الموت ومنهم من لا يؤمن بذلك] … حتى الإله مازال حوله شكوك وسوء إجماع حيث تعبرون أن الإله أصبح هو الكون وهناك إحتمال (أكرر : إحتمال ، وليس اكيد) بأنه قد يعود الكون إلى حالة الإله .

.

أصبح موضة هذا العصر الإيمان بعقيدة تقول : نؤمن بوجود إله ولا نؤمن بالأديان .. وهذا من أجل التحرر من قيود الشريعة وكل شخص يفعل ما يشاء وقتما يشاء بلا خجل وبلا تردد وبلا خوف .

.

يقولون : الكون يعمل وفقاً لقوانين الطبيعة التي تم تكوينها عندما خلق كل شيء … ولكن لو تتبعنا حالة البراكين والزلازل والعواصف سنكتشف رغم وجود العقل والعلم و التكنولوجيا والتقنيات الحديثة أن تلك البراكين والزلازل والعواصف ليس لهم قاعدة ثابتة ولا مواعيد ثابتة ومازال العلماء في حيرة … حتى من ناحية الطب والصحة ، فمرض الانفلونزا ليس مرض ثابت ممكن علاجه بل العلم مازال عاجز امامه لأنه يتغير أكثر من مرة خلال ساعات ، حتى تلك التغييرات غير ثابتة وتعجز العقاقير في محاصرتها … فأين هي قوانين الطبيعة ؟

.

الأم الحامل قد تموت ويموت الجنين ايضا ، وقد تموت ام حامل أخرى ولكن الجنين لا يموت … فأين هي قوانين الطبيعة ؟

.

طبيا شاب سليم يتزوج من فتاة سليمة ولا يعيقهم شيء للإنجاب ولكن لا إنجاب .. ولكن من الجهة الأخرى شاب اخر سليم يتزوج من فتاة أخرى سليمة ويتم الإنجاب بعد تسعة أشهر .. … فأين هي قوانين الطبيعة ؟

.

طبيا أطفال الأنابيب تتم مباشرة بتطبيق القواعد الطبية لذلك .. ولكن يمكن أن تطبق تلك القواعد عشرين مرة وتفشل رغم دقة التطبيق … فأين هي قوانين الطبيعة ؟   

.

الطبيعي أن من سقط من الشرفة من الدور العاشر يموت ولكن هناك من سقط ولم يمت ولم يُصاب بأذى … فأين هي قوانين الطبيعة ؟

.

دون الحاجة إلى أي دين : إن كنا لسنا في حاجة لأي دين .. فما هو القانون المُشرع  للأسرة الذي تستخدمونه ؟ ما هي عقيدتكم من زواج المثيليين والمحارم ؟ فإن كنتم تعتمدون على القوانين الوضعية ، فما هي المصادر التي استند المشرع لإصدار تلك القوانين ؟ فمن باب أولى أن تتبع تشريع سماوي بدلا من تشريع وضعي .. فإن كنت غير واثق في وضع ثقتك في كتاب مقدس أو عاجز في تحديد صحة إحدى تلك الكتب فالعيب ليس من الكتب ولكن العيب فيك انت لأن عقلك عاجز عن تحديد أي من تلك الكتب هو الأقرب من العقل والمنطق .

.

÷ دون الحاجة إلى أي دين  = لو تحدثنا عن الإسلام نجد أن هذه المقولة كذبة كبيرة لأنها خلطت الحابل والنابل أو بمعنى أوضح : خلطت الصالح بالطالح … كيف ؟

.

في الإسلام ، الله عز وجل أكد بأن كل من لا يعصى أوامره وتشريعاته وإلتزم بحدود الله التي اوضحها في القرآن فلن يعذبه في الآخرة ووعده بنعيم لم يسمع عنه من قبل ولم تراه عينه من قبل ولا خطر على قلب بشر … أما العذاب فهو مكتوب لكل عاصي ومتكبر يكفر بالله وينكر كتابه ورسله .

.

÷ السؤال : هل إبليس لا يؤمن بوجود الله ؟

الجواب : إبليس يؤمن بوجود الله ولكنه أصبح شيطان كافر لأنه عصى أوامر الله وتشريعاته فأصبح من الكافرين .. وهذا يكشف للربوبيون على ان إيمانهم بوجود إله ورفضهم للدين والقرآن لم يغير الواقع في الشيء ، بل الواقع ثابت ولكنهم هم الذين تحولوا من سعداء إلى أشقياء تُعساء في الدنيا والآخرة مهما بدلوا في معتقداتهم لأنه مثل إبليس يؤمنون بوجود إله ولكنهم كذبوا بشرائعه ومنهجه المكلف به البشر على الأرض .

.

÷ هل عدم الإيمان بتعدد الأديان صح ؟

.

الجواب : الإسلام يكشف لنا بأن هناك تعدد للأديان حتى قيام الساعة ولكن هذا تعدد باطل مثواه جهنم لأن لا دين عند الله إلا دين : الإسلام

.

لذلك قال الله تعالى في الآية :6 من سورة الكافرون : لكم دينكم ولي دين .

.

فهذه الآية جمعت كل الأديان المتعددة في سلة واحدة بقوله (لكم دينكم) .. واستقر الأمر على دين واحد لقوله (ولي دين) .

.

ولي دين = هذا هو الدين الذي أصطفاه الله للبشرية منذ بدأ الخليقة إلى قيام الساعة وهو دين “الإسلام” .. وهو الدين الذي نطق به كل أنبياء الله والمرسلين والذي تقشعر منه الأبدان بالفطرة حين سماع كلمات الله تتلى في كل وقت وحين .

نوح مسلم

يونس 71-72

وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ نُوحٍ إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ يَا قَوْمِ إِن كَانَ كَبُرَ عَلَيْكُم مَّقَامِي وَتَذْكِيرِي بِآيَاتِ اللَّهِ فَعَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْتُ فَأَجْمِعُواْ أَمْرَكُمْ وَشُرَكَاءَكُمْ ثُمَّ لاَ يَكُنْ أَمْرُكُمْ عَلَيْكُمْ غُمَّةً ثُمَّ اقْضُواْ إِلَيَّ وَلاَ تُنظِرُونِ – فَإِن تَوَلَّيْتُمْ فَمَا سَأَلْتُكُم مِّنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَى اللَّهِ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ .

.

ابراهيم مسلم

البقرة 132

ووصى بها ابراهيم بنيه ويعقوب يا بني ان الله اصطفى لكم الدين فلا تموتن الا وانتم مسلمون .

.

موسى مسلم

يونس 84

وَقَالَ مُوسَى يَا قَوْمِ إِن كُنتُمْ آمَنتُم بِاللَّهِ فَعَلَيْهِ تَوَكَّلُواْ إِن كُنتُم مُّسْلِمِينَ .

.

عيسى مسلم

آل عمران 52

فَلَمَّا أَحَسَّ عِيسَى مِنْهُمُ الْكُفْرَ قَالَ مَنْ أَنصَارِي إِلَى اللَّهِ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنصَارُ اللَّهِ آمَنَّا بِاللَّهِ وَاشْهَدْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ .

.

إذن منذ بدأ الخليقة إلى نهاية الكون الدين عند الله الإسلام وكل تلك الأديان هي طريق العذاب والجحيم .

.

لماذا القوانين والتشريعات الوضعية واللوائح للهيئات والبنوك والمدارس والجامعات والمستشفيات والرياضة .. حتى البيوت السكنية لها لوائح وقوانين .. حتى بيت الذي تنشئه لبناء أسرة تضع له قانون يلتزم به كل فرد في الإسرة وكل ضيف زائر ولا نقبل لله تشريع لهذا الكون الكبير حتى نسير على الطريقة التي يراها الله لنا ؟ فهل الله يريد لنا شرا ؟

.

تخيل معي مباراة كرة  بلا حكم وبلا قانون ، فكيف ستتم ضربة البداية وما هو تصنيف واسم تلك اللعبة ؟ .. تخيل معي دولة بلا دستور ولا قانون كيف ستصبح دولة وكيف سيمارس من فيها من بشر وحيوانات الحياة ؟ .. تخيل معي هيئة أو شركة بلا لوائح أو قانون كيف ستصبح ، وما هي مرتبات وخصومات واجازات ومعاشات الموظفين ؟ الدنيا ستصبح غابة …. فلماذا تنكر على الله وضع دستور يحكم هذا الكون الكبير ومن استخلفهم في الأرض ؟

.

من المفاهيم الخاطئة للربوبيون قولهم : نؤمن بوجود إله، ولكنه ليس ذلك الإله المخيف الذي يعذب الناس، في الدنيا قبل الآخرة، الذي تتحدث الأديان عنه .

.

القاتل والسارق والزاني والغشاش والخائن .. إلخ ، كلا منهم أنشيء له قانون وضعي رادع ويحاكمه على أفعاله التي أضر بها المجتمع فلماذا تنكر على الله أن يكون هو أول من وضع تلك القانون الرادع الذي بمقتضاه يرى بأن تلك الأحكام رادعة لكل مذنب وهي التي ستوقف الفساد في المجتمعات وتصون البشرية بكل من فيها حتى الذي كفر بالله أو عصى سيحصد ما يحصده المؤمنين بالله في الدنيا .

.

سيفكر السارق ألف مرة قبل أن يسرق في يده التي ستقطع إن سرق الناس .

سيفكر القاتل ألف مرة في حياته التي سيفقدها إن قتل أحدا من الناس

سيفكر الزاني ألف مرة قبل أن يزني في جسده وحياته التي قد يفقدها بسبب رجمه أو جلده بسبب زناه .. وبذلك لن تقلق أي إمرأة وأي رجل على عرضه وسيعيش الكل في سلام .

.

الله عز وجل يكشف لنا بأحكامها وتشريعاته بأن المخلوق البشري لا يرضع إلا بتلك التشريعات السماوية .. وإلى الآن لم تفهم البشرية تلك الحقائق بل وتحاربها .. ورغم ان تلك القوانين الوضيعة لم تصلح المجتمعات والجريمة تزيد .

.

فعلينا أن لا نربط الدين بتصرفات معتنقيه .. بل نحكم على الدين من خلال احكامه ونصوصه وتعاليمه .

.

هل بعد كل ذلك ننكرتشريعات الله وننكرها ؟ المشكلة ليست في الله وتشريعاته بل المشكلة في المخلوق البشري بذاته لأنه هو الذي ينحرف ويرى بأن تشريعات الله ضده لأنها تقيد نزواته وغرائزه وميوله المنحرفة ، علماً بأنه لو أخذ كل تشريع على حدى وفكر بتأني سيكتشف بأن الله عز وجل حين يأمره بـ (أفعل) فهو بذلك يبحث عن صالحه ويحب أن يراه في احسن صوره .. وحين يأمره بـ (لا تفعل) فهو بذلك يبحث عن صالحة ولا يحب أن يراه في أسوأ صورة .. وإن عصى فهو بذلك اختار الطريق الخطأ ولا يلومن إلا نفسه .

.

÷ السؤال : ما هو التشريع الذي فرضه الله على الناس واكتشف العلم والعلماء بأنه ضار بهم حتى ننكر القرآن والسُنة الصحيحة ؟

.

موضوع ذات صلة (اضغط هنا) .

%d مدونون معجبون بهذه: