Archive for the ‘المسيحية ديانة لعبدة الشمس’ Category

دور شعائر الدينية الوثنية في نشوء عيد الميلاد

1 نوفمبر 2009

وثنية

جاء بإحدى المواقع التبشيرية

دور شعائر الدينية الوثنية في نشوء عيد الميلاد

من هنا برزت أهمية إيجاد تاريخ جديد للاحتفال بعيد الميلاد، وقد لعبت الشعائرالشمسية لديانة المِثرا (Mithra)، التي كانت منتشرة في الإمبراطورية الرومانية، دوراً كبيراً إذ كانت تحتفل بعيدها الرئيسي في يوم 25 كانون الأول يوم “الشمس”.لاحظنا إلى أي حد يرتكز عيد “ظهور” المسيح في العالم على الرمز المذكور في العهد الجديد وهو رمز النور الذي يضيء في الظلمة، واستناداً إلى هذا الرمز أيضاً تم اختيار تاريخ 6 كانون الثاني. بالتالي، بهدف الاحتفال بعيد الميلاد بشكل منفصل، برزت أهمية إيجاد تاريخ قريب من 6 كانون الثاني، فكان اختيار تاريخ 25 كانون الأول الذي قد يقيم الوثنيون فيه احتفالاً عظيماً ومميزاً بالنور والشمس. شيّد الأباطرة الرومان، حتى قبل بروز عبادة المِثرا، المعابد لل “Sol invictus” أي “للشمس التي لا تُقهر”.

وفي القرن الثالث كانت تقام في 25 كانون الأول احتفالات كبرى تتضمن شعائراً احتفاليّة بهيّة تكريماً لذلك الإله الذي كان شأنه قد عاد للبروز مجدداً. كانوا يقومون بإشعال النار بهدف مساعدة الشمس اعتلاء الأفق. اتخذت عبادة “الشمس التي لا تقهر” في ديانة المِثرا التي انتشرت خاصة في صفوف جيش الرومان، أشكالاً من الاحتفالات المتميزة والعلنية بحيث شكلت في القرن الثالث منافسة جديّة للمسيحيّة.

نفهم بالتالي لمَ شددت كنيسة روما خاصة على مواجهة هذه الشعائر الوثنية المتعلقة بالطبيعة عبر احتفال خاص بالمسيحية، وهو الاحتفال بميلاد المسيح الطفل يسوع كما لطالما اعتبر مقطع ملاخي[1] “ولكم أيها المتقون اسمي تشرق شمس البر والشفاء” نبوءة تتكلم عن المسيح. من هنا نرى في عظة نُسبت إلى القديس امبروسيوس مقابلة علنية بين العيد الوثني والعيد المسيحي إذ يقول: “المسيح هو شمسنا الجديدة[2]”.

كما يشير أوغسطين إلى عيد 25 كانون الأول الخاص بالوثنيين حين يطلب من المسيحين، في عظة له، ألا يعبدوا الشمس كالوثنيين في هذا اليوم بل أن يعبدوا خالقها [3]. كما يلوم البابا ليون الكبير الإيمان الخاطئ لدى الذين يحتفلون في عيد الميلاد بمولد الشمس عوض مولد المسيح.[4] تظهِر كلّ من هذه الأسباب أن الكنيسة حين حددت عيد الميلاد في 25 كانون الأول كانت تدرك تماماً أهمية هذا التاريخ في نظر الوثنيين.

من الأسباب أيضا لقد كانت عبادة الشمس المنتشرة في كل إنحاء الإمبراطورية، وكان يوم 25 كانون الأول هو يوم الاعتدال الشتوي لقد لعب الجانب الرمزي دورة في اختيار 6 كانون الثاني، فإذا كانت الكنيسة تبحث عن يوم آخر للميلاد فان اختيار 25 كانون الأول كان اختيارا موفقا هو أيضا من الجانب الرمزي فهو يوم الاعتدال الشتوي الذي يعقبه 6 كانون الثاني عندما تبدأ ساعات النهار في ان تزيد على ساعات الليل ويصبح التجسد وتأكيد نبؤة الابن سابقا على ظهوره الإلهي مع الآب والابن والروح القدس في مناسبة المعمودية وأيضا ان العبادة الوثنية في القرن الثالث كانت خصما عنيدا للمسيحية ، فكان الاختيار 25 كانون الأول هو محاولة لتقديم العقيدة المسيحية لغيرالمسيحيين بطريق غير مباشر هو تغيير القلب والفكر ليعبد الإله الحقيقي في نفس اليوم الذي يعبد الإله غير الحقيقي الذي خلق على صورة الإنسان وأهوائه[5] .

هذا يؤكد ان الكنيسة اختارت 25 كانون الأول وهي تعرف علاقة هذا اليوم بالوثنية ولكنها على أي حال طريقة للتبشير وللكرازة . أيضا من المؤكد ان الجهد الذي قام به الإمبراطور قسطنطين الكبير في تقوية وتثبيت الديانة المسيحية التي كانت المفضلة بالنسبة اليع اذ دعا وسمح لشعبه ان يعتنقها .

لهذا السبب بالذات جعل قسطنطين نهار “السيد” ( الاحد ) لدى المسيحيين يوم عطلة أسبوعية رسمية عام 321. يصادف هذا النهار في الواقع مع نهار مخصص للشمس. فمنذ منتصف القرن الثاني حلّت رسمياً تسمية “نهار الشمس” بدلاً من “نهار السيد” التي كانت معتمدة قبل الأولى.هذا يعني أن ذكرى تاريخ خلاص المسيحيين، أي القيامة، التي يمثّلها نهار الأحد للمسيحيين، قد تم دمجها بالرمزية الشمسية منذ القدم.

نستنتج، قياساً على المثال المتعلق بنهار الأحد الذي أصبح نهار عطلة رسمية خلال حكم قسطنطين، أن في أيامه أيضاً، و بتأثير منه دون أدنى شك, تم نقل عيد ميلاد المسيح إلى تاريخ 25 كانون الأول، وهو يصادف مع يوم احتفال عظيم لتكريم الشمس. فكما تم الربط بين “قيامة المسيح” و “يوم الشمس” كذلك تم الربط بين ميلاد المسيح والشمس.

من هذا المنطلق، باتت العظات، كتلك الخاصة بأغسطين والبابا ليون، بالغة الأهمية. ففي الواقع لم يتنحى العيد المتأصل “للشمس التي لا تقهر” جانباً، بل بالعكس فقد انتشرت العديد من تقاليده و ما زالت متبعة حتى اليوم في العيد المسيحي. وهكذا تم الفصل بين عيدي الميلاد والمعمودية، وأخذ عيد الميلاد يتأثر بشكل كبير بالعيد الوثني.

وتظهر هذه التقاليد خاصة في تقاليد عيد الميلاد. كما يعلّمنا لاهوتيّ من سوريا أن المسيحيون أيضاً اعتادوا إشعال النار في هذا اليوم.[6] لكن الفكرة التي تقول أن المسيح هو نور العالم الذي يضيء الظلمة لا ترتبط بعيد الخامس والعشرين من كانون الأول، فحتى حين كان يتم الاحتفال بعيد الميلاد في 6 كانون الثاني، وقبل ذلك أيضاً، كانت هذه الفكرة موجودة في الإيمان المسيحي بشكل مستقل عن أي عيد آخر.

أيضا من الأسباب التي أدت إلى احتفال 25 كانون الأول هو: دخول إلى روما( سنة 218 ) عبادة ميترا ” الذي لا يقهر ” وأقام الإمبراطور اوريليانوس معبد دشن في الـ 25 من كانون الأول السنة 274 فصار هذا اليوم عيد مولد الإله السوري ” الشمس التي لا تقهر .

إذا لأديان ذات الأسرار التي اجتاحت الإمبراطورية من الشرق كانت خطرة على الكنيسة ولا سيما إن احتفالات كانت ترافقها في حياة الشعب، لذا أدركت الكنيسة خطورتها وكافحت عبادة الشمس بتبنيها تاريخ العيد الوثني وتغييرها مضمونه وكأنها قالت للمؤمنين:[7] عندكم شمس البر وهي الحقة، ما لكم ولميترا ؟ أليس الرب يسوع نور الإعلان للأمم” [8] ؟ .
……………………….

[1] – ملا 4 : 2[2] – بيباوي ، جورج ” الاحتفال بعيد الميلاد ” مجلة النور السنة 1971 العدد 9و1. ، ص 391 – 4.7

[3] – المرجع السابق .

[4] – المرجع السابق .

[5] -المرجع السابق

[6]اوسكار ، كولمان ” الميلاد في الكنيسة القديمة ” .

[7] – يسمي القديس امبرسيوس اليوم 25 كانون الأول بيوم شمس الرب، لأنه يوم ميلاد المخلص .

[8] – ملا:4-

هذا الموقع التبشيري يعترف أن تاريخ الميلاد الحالي هو تقليد وثني استجابت له الكنيسة !

.

الاحتفال بميلاد المسيح ماخوذ من التقليد الوثني

.

.

Advertisements

المقدمة

29 أغسطس 2009

بسم الله الرحمن الرحيم

.

هل تريد أن تعرف سبب علاقة يسوع بالعاهرات ؟ تابعنا فلدينا مفاجأت

هل تريد أن تعرف لماذا اتخذ المسيحي قبلته هي الشمس ؟ تابعنا فلدينا مفاجأت

هل تريد أن تعرف لماذا قال بابا الفاتيكان لعبدة النار إلهنا واحد ؟ تابعنا فلدينا مفاجأت

علاقة الوثنية بالمسيحية

29 أغسطس 2009

دائماً أفضل قراءة البايبل لأجد نص أو فقرة أو جملة أو كلمة تتشفع لديانة المسيحية ولكن هوايتي تأتي نكبة على المسيحيين .


فكنت أقرأ سفر الملوك الثاني بالإصحاح السابع عشر العدد ثلاثون وواحد وثلاثون فوجدت الآتي :


سفر الملوك الثاني

17: 30 فعمل اهل بابل سكوث بنوث و اهل كوث عملوا نرجل و اهل حماة عملوا اشيما

17: 31 و العويون عملوا نبحز و ترتاق و السفروايميون كانوا يحرقون بنيهم بالنار لادرملك و عنملك الهي سفروايم


اسماء عجيبة جداً ما سمعت عنها من قبل


سكوث بنوث ؟ نرجل ؟ اشيما ؟ نبخر ؟ أدر ملك ؟ عنملك ؟


فبحثت وتوصلت للآتي :


سكوت نبوث = إله العاهرات : مظال البنات .. فهي خيام البنات المكرسات للزنا في الهياكل الوثنية ورمز هذه العبارة دجاجة مع أفراخها .


نرجل = إله عبادة الشمس ورمزه الديك


اشيما = إله النار


نبخز = إله نصفه كلب ونصفه إنسان


أدرملك = إله الشمس رمزه بغل


عنملك = إله القمر ورمزه حصان .



تعالوا الآن نرى ما هي علاقة هذه الألهة بالمسيحية .


إنها علاقة جوهرية ياسادة .


هذه الألهة كانت لها الأثر الكبير في نشأت المسيحية وأعتناق الوثنيين لها لأنها تطابق وثنيتهم .




سكوت نبوث



الوثن سكوت نبوث = إله العاهرات : مظال البنات .. فهي خيام البنات المكرسات للزنا في الهياكل الوثنية ورمز هذه العبارة دجاجة مع أفراخها .



قال يسوع :

مت 23:37

يا اورشليم يا اورشليم يا قاتلة الانبياء وراجمة المرسلين اليها كم مرة اردت ان اجمع اولادك كما تجمع الدجاجة فراخها تحت جناحيها ولم تريدوا


كنيسة بكاء الرب




لقد مثل يسوع نفسه بالدجاجة والتي هي في الأصل الإله الوثني (سكوت نبوث) كما جاء بوصف هذا الوثن .




الوثن سكوت نبوث ورمزه (دجاجة مع أفراخها)


وفي احدى كنائس فلسطين واسمها (كنيسة بكاء الرب ) (“the Lord cried.”) باللاتينية (Dominus Flevit) وجدنا أيقونة الدجاجة وفراخها وهذه الدجاجة على رأسها نفس الهالة التي توضع على رأس يسوع وامه والقديسين .


وهنا ظهر لنا سبب علاقة يسوع بالعاهرات الزواني ولماذا بشر لهم بملكوت السماء .



مت 21:31

والزواني يسبقونكم الى ملكوت الله



وبهذا أخذ يسوع صفة الإله سكوت نبوث


وأعتقد أن الدعارة المتواجدة في البايبل كافية لكشف السر .

يسوع والديك

29 أغسطس 2009

بعد أن كشفت لكم الصلة العميقة بين يسوع وإله العاهرات سكوث بنوث ، نأتي الآن للإله نرجل و أدرملك لأنهم ألهة عبادة الشمس ورمزهم ديك وبغل

متى26: 75

فتذكر بطرس كلام يسوع الذي قال له انك قبل ان يصيح الديك تنكرني ثلاث مرات فخرج الى خارج و بكى بكاء مرا

هذا النص يعني أن الذي سيكشف بطرس هو إله الشمس الوثني (نرجل) المتمثل في الديك .

والديك في التقليد المسيحي هو الذي يحدد منتصف الليل

At the very top of the window there was a cock, which in Christian tradition crowed at midnight to reveal to the Wise Men the precise whereabouts of the stable where Jesus had been born

احد صور النوافذ الزجاجية داخل الكنائس

And the now traditional photo under the Jesus Cock

ومن المعلوم ان الأمة المسيحية وعلى الأخص منهم الأرثوذكس تصلي إلى مشرق الشمس بدعوى أن المشرق مصدر النور ! تماماً كما يفعل بعض الوثنيين العابدين لإله الشمس نرجل أو أدرملك ، ولأن يسوع سوف ينزل من جهة المشرق . . إلى غير ذلك من التعليلات الوثنية الواهية .

ولكن الآن حصحص الحق وكشفنا الستار عن عبادتهم لإله الشمس نرجل أو أدرملك

سيقول الآن قائل : وما هي علاقة البغل بالمسيحية ؟

الرد : كلمة جحش هي “حيوان صغير للركوب”، وهي تصح للحصان والبغل الصغير. (المصدر : موقع albaydah المسيحي تحت موضوع الدخول إلى أورشليم )

ونحن جميعاً نعلم مكانة الجحش عند يسوع حيث أن الجحش هو صاحب الفضل الأول والأخير في دخول يسوع أورشليم وبدونه ما ضحك يسوع على الناس بسرقة كرسي داود بالكذب وتدليس نبوءة الأنبياء بالكذب ، للإستزادة انقر هنا، ومازال المسيحيين يحتفلون به ويطلق عليه (عيد الزعف) أو (أحد الشعانين) .

اشيما هو من فصيلة مناة

29 أغسطس 2009

أخيراً :-

.

اشيما = إله النار

.

اشيما معناها هو الضوء الأول لشروق الشمس كما جاء بموقع .wikipedia ، والمعلوم أن الكنائس تبدأ بإطلاق اجراسها عند ظهور أو شعاع للشمس كل يوم ، وهذا يدل على أن المسيحية عزلت عن عبادة الله وانتقلت لعبادة الشمس ، فالعقيدة لا تظهر من خلال أقوال بل من خلال الأفعال والطقوس ، ولا خلاف بأن العقيدة المسيحية هي عقيدة وثنية وهذا ظاهر من طقوسها .

.

Ashima has 2 meanings in hindi one means the first ray of sun in the morning and the other a derivative of the word “aseema” that is limitless or boundaryless.

.

بابا الفاتيكان :

في عام 1986 عقد في إيطاليا اجتماعاً مشتركاً للصلاة ضم تشكيلة من الديانات المختلفة في العالم بما فيها عابدي النار وعابدي الأفاعي ! وأعلن البابا في هذا الاجتماع أننا جميعاً نصلي لنفس الإله!!

.

لقد حارب الله ورسوله صلى الله عليه وسلم عبادة الأوثان كما جاء بهذه الأية الكريمة حيث يقول الله عز وجل :

.

قال الله تعالى

أَفَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ وَالْعُزَّى – وَمَنَاةَ الثَّالِثَةَ الْأُخْرَى – أَلَكُمُ الذَّكَرُ وَلَهُ الْأُنثَى – تِلْكَ إِذًا قِسْمَةٌ ضِيزَى – إِنْ هِيَ إِلَّا أَسْمَاء سَمَّيْتُمُوهَا أَنتُمْ وَآبَاؤُكُم مَّا أَنزَلَ اللَّهُ بِهَا مِن سُلْطَانٍ إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَمَا تَهْوَى الْأَنفُسُ وَلَقَدْ جَاءهُم مِّن رَّبِّهِمُ الْهُدَى

.

وما دخل : وَمَنَاةَ؟

.

إن الإله اشيما هو من فصيلة مناة كما جاء wikipedia

As such Ashima is cognate with the South Semitic goddess Manathu (or Manat) l

قال الله تعالى

إِنَّ اللّهَ لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاء وَمَن يُشْرِكْ بِاللّهِ فَقَدِ افْتَرَى إِثْمًا عَظِيمًا

.

فالحمد لله الذي سلم ميزان العدل إلى أكف ذوي الألباب وأرسل الرسل مبشرين ومنذرين بالثواب والعقاب وأنزل عليهم الكتب مبينة للخطأ والصواب وجعل الشرائع كاملة لا نقص فيها ولا عاب أحمده حمد من يعلم أنه مسبب الأسباب وأشهد بوحدانيته شهادة مخلص في نيته غير مرتاب وأشهد أن محمدا عبده ورسوله أرسله وقد سدل الكفر على وجه الإيمان والحجاب فنسخ الظلام بنور الهدى وكشف النقاب وبين للناس ما أنزل إليهم وأوضح مشكلات الكتاب وتركهم على المحجة البيضاء لا سرب فيها ولا سراب فصلى الله عليه وعلى جميع الآل وكل الأصحاب وعلى التابعين لهم بإحسان إلى يوم الحشر والحساب وسلم تسليما كثيرا.

الشمس قِبلة الكنيسة

29 أغسطس 2009

اتجاه الصلاة للكنيسة


الشمس




مما لا شك فيه هو ان الكنيسة احتكرت الله لنفسها إلى أن وصل بها الحال الطعن في قداسته حيث انها اتهمته بابشع الصفات بكون نزوله من السماء لتذله البشرية ولا يؤمن به احد ثم تتكاتف الناس على قتله بالصلب كصلب الضفدع داخل معامل التشريح .



ولكن ما هي الحقيقة التي ظهرت في طقس عبادة الكنسية التي تشير إلى شخصية المعبود لديهم ؟



لقد اشارت الكنيسة أن الأمم الوثنية لها طقوس عبادية تظهر من قبلتهم التي يتوجهون إليها .. فعلى الرغم أن هناك من الأمم الوثنية من هم يتجهون للقطب الشمالي كقبلة لهم وأخرين للقطب الجنوبي كقبلة لهم إلا أن عبدة الشمس هم الذين يتخذون من الشرق قبله لهم لأن الشرق هو مصدر الشمس التي هي نور العالم .



يو 9:5

ما دمت في العالم فانا نور العالم



>>>


إله الشمس

والكل يعلم وباعتراف الكنيسة وقاموس الكتاب المقدس أن المسيحية هي ديانة وضعية أرضية وليست سماوية حيث أن السيد المسيح لم يقر بهذه الديانة ولا يعرف عنها شيء إلا انه بعد رفع المسيح خرجت علينا فئة من الناس يشكلون ديانة جديدة حيث لم يجدوا لأنفسهم عقيدة أو شعائر أو مقدسات فاقتبسوا من الديانات التي حولهم مقومات ديانة جديدة فاخذوا من السيد المسيح شعار لها كمعبود وادعت بأنه هو الله الذي جاء ليخلص البشرية كما تؤمن الديانات الوثنية الأخرى … لذلك تكاتف جميع المسلمين (آل عمران 52) في هذا الزمان وأطلقوا عليهم لقب “السفلة” أي “المسيحيين” .



إلا أن منطقهم الأعرج ما يزال ظاهر للبشرية بوثنيته التي تتمثل في الصليب أداة اللعنة المصنوع من خشب أو حديد أو نحاس وشخصية جديد تُعبد لديهم ملقبة برجل الحرب (خر 15:3) ولكنها تسير على نهج التثليث الوثني والذي هو (الآب والابن والروح) .. فكانت هذه العقيدة مأخوذة من فكر العقيدة الوثنية لذلك كان من السهل جداً اندماجها مع الأمم الوثنية بسهولة ويسر لذلك أصبحت المسيحية تنظر إلى الإسلام على أنه دين شيطاني لكونه مخالف لعقيدة التثليت الوثنية التي تتبعها الكنيسة الممتدة من الوثنيات التي سبقتها حيث انها امتداد لها وذات الفكر الواحد .



وبإلقاء نظرة سريعة على شعائر ومقدسات الكنيسة فتتلخص مقدساتها وشعائرها في الكنائس والأديرة، ككنيسة المهد في فلسطين وغيرها من الكنائس والأديرة المسيحية، وكذلك الصليب والمذبح والمعمودية وزيت الميرون واسبوع الآلام والاعتراف والقبلات المقدسة وغيرهم من الشعائر و المقدسات التي يتم تعظيمها من أتباع الديانة المسيحية .



إن الهندوسية من أتباع الديانة البرهمية المنبثقة من (الفيدا) وقبلتهم أثناء الصلاة هي الشمس .. ويقدسون البقرة المخلوقة . .



ولو نظرنا إلى الديانة المسيحية نجدهم يقدسون يسوع المولود من فرج امرأة مخلوقة كما يقدس الهندوس البقرة المولودة من فرج بقرة مخلوقه .



و لما كانت التقوى أعظم الفضائل على الاطلاق فإن أول ما يجب على الإنسان أن يفعله هو أن يعبد الله بالطهر ، ولكن الأمر اختلف تماماً عند المسيحية حيث أن الإيمان المسيحي نابع عن أن المعبود موجود في كل مكان حتى ولو كان هذا المكان هو خزينة للروث أو دُبر كلب .





لذلك امتنعت المسيحية عن التطهر تشابهاً بالديانات الوثنية الأخرى .. ولم تكتفي المسيحية بذلك بل خالفت طقس الصلاة ولم تلتزم بما كان يقوم به يسوع حيث أنه كان يصلى واقفاً ثم يخر لوضع جبينه على الأرض احتراماً وإذلالاً لله بل أعلنت بأن فكرة الصلاة محصورة في الدعاء كما تفعل الديانة الزرادشتية .



مت 26:39

وخرّ على وجهه وكان يصلّي


لو 6:12

وقضى الليل كله في الصلاة لله .



إن كل ما ُذُكر وظهور دائرة الشمس على رأس يسوع وأمه والقديسين يؤكد عبادة الكنيسة للشمس باتخاذها قبلة لهم .

هالة الشمس 1 هالة الشمس 2هالة الشمس 3

.

…………………

.

Krishna

وقرص الشمس ايضا

Vishnu Lakshmi – The Divine Couple

.

…………………………

.

ما الفارق بين  Krishna & juses

هذا يسوع

وهذا Krishna

فأي الديانتين أخذ من الأخر ؟