Archive for the ‘المسيح في الأناجيل’ Category

يسوع عاري تماماً

19 يوليو 2009

بسم الله الرحمن الرحيم

 

يسوع عاري

 

جاء في كتاب  “السر العجيب فى فخر الصليب”  للدكتور صموئيل زويمر  ونقله الى العربيه رزق مرقس .


الفصل الخامس تحت عنوان ” اقتسموا ثيابه ”


 

 

 

هنا يصف زويمر أن عرى المسيح مشابه لعريه عندما ولدته أمه , و يصف عريه على الصليب بأنه اختبار فظيع لشرف رجولته , و أنه أقصى درجات الذل .


 

 

 

هنا يذكر زويمر اجماع كتاب الرومان على تعرية المصلوب , و يقول أن ما يقال عن سماح اليهود بستره يتزر بها المصلوب مجرد سماع , و سيظهر فى الفقره القادمه أن زويمر غير مقتنع بهذا , حيث سيصرح بأن المسيح كان عاريا بالكليه .

 

 

 

هنا يصرح زويمر بلا لبس أو غموض أن المسيح كان عاريا بالكليه على الصليب


و لا يبقى إلا أن نتعجب من أناس ينتمون الى البشريه و يسمون بالنصارى , أو مسيحيين كما يطلقون على أنفسهم , يعبدون الها هذا حاله .

 

راجع :-

 

الشذوذ الجنسي>>>>>> انقر على العنوان 

الجنس والدعارة>>>>>> انقر على العنوان

 

 

 

 

الكاتب : fares_273

 

 

 

Advertisements

هل يسوع هو عيسى مخترع المسيحية ؟

17 يوليو 2009

بسم الله الرحمن الرحيم


علمنا جميعاً أن الله عز وجل أرسل السيد المسيح عيسى بن مريم عليه السلام إلى بني إسرائيل برسالة الإسلام حاملاً معه كتاب الإنجيل منزل من عند الله ومبشراً برسول أمي اسمه احمد وهو خاتم الأنبياء والمرسلين .


فعندما يقول الله عز وجل  : {إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللَّهِ الإِسْلامُ}  فليس المقصود بذلك هي رسالة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم بل المقصود هو أن دين الله هو الإسلام من بدء الخليقة إلى يوم القيامة  .. فكل نبي أرسله الله عز وجل للبشرية كان الإسلام وقد تأكد ذلك بقوله جل وعلا :

سورة البقرة :

وَوَصَّى بِهَا إِبْرَاهِيمُ بَنِيهِ وَيَعْقُوبُ يَا بَنِيَّ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى لَكُمُ الدِّينَ فَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ (132) أَمْ كُنتُمْ شُهَدَاء إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ إِذْ قَالَ لِبَنِيهِ مَا تَعْبُدُونَ مِن بَعْدِي قَالُواْ نَعْبُدُ إِلَهَكَ وَإِلَهَ آبَائِكَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ إِلَهًا وَاحِدًا وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ (133)

إذن كل الأنبياء والرسل حملوا رسالة الإسلام وأتباعهم أعلنوا  إسلامهم .. فأتباع موسى عليه السلام قالوا :

الأعراف

وَمَا تَنقِمُ مِنَّا إِلاَّ أَنْ آمَنَّا بِآيَاتِ رَبِّنَا لَمَّا جَاءَتْنَا رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا وَتَوَفَّنَا مُسْلِمِينَ (126)

حتى تلاميذ المسيح أعلنوا إسلامهم بقولهم :-

آل عمران

فَلَمَّا أَحَسَّ عِيسَى مِنْهُمُ الْكُفْرَ قَالَ مَنْ أَنصَارِي إِلَى اللَّهِ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنصَارُ اللَّهِ آمَنَّا بِاللَّهِ وَاشْهَدْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ (52)

فالله عز وجل لم يذكر بالقرآن ولم يُعلن الرسول صلى الله عليه وسلم  في  سنته الشريفة أن  الله  أرسل ديانة اسمها المسيحية أو النصرانية أو اليهودية .

بل هذه أسماء أطلقها البعض على أنفسهم  لذلك قال جل وعلا :-

البقرة

وَقَالُواْ كُونُواْ هُودًا أَوْ نَصَارَى تَهْتَدُواْ قُلْ بَلْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ (135)

وحين ظن  هؤلاء بأن الجنة لهم  أعلن الله كذبهم  بقوله :-

البقرة

وَقَالُواْ لَن يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلاَّ مَن كَانَ هُودًا أَوْ نَصَارَى تِلْكَ أَمَانِيُّهُمْ قُلْ هَاتُواْ بُرْهَانَكُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ (111)

ولكن أطلق على أمة الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم مسلمين لأن سيدنا ابراهيم هو الذي سمانا مسلمين

الحج

وَجَاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ هُوَ اجْتَبَاكُمْ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ مِّلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ مِن قَبْلُ وَفِي هَذَا لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيدًا عَلَيْكُمْ وَتَكُونُوا شُهَدَاء عَلَى النَّاسِ فَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَاعْتَصِمُوا بِاللَّهِ هُوَ مَوْلاكُمْ فَنِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ (78)

فعلى الرغم من أن القرآن ذكر اليهود والنصارى إلا أنه لم يذكر شيء عن المسيحيين  .. كما أن المسيحية ذكرت بأن النصارى هم هرطقة ونفت الكنائس بأنهم  من طائفة النصارى أو كونهم اهل كتاب

نحن لسنا أهل كتاب

وقال القمص مرقس عزيز  المتحدث الرسمي بأسم  البابا رئيس الطائفة الأرثوذكسية  قوله  حين سألته الأستاذة ماجدة موريس : الناس تطالبنا بعمل فيلم عن سيدنا عيسى .. فقال لها : من سيدنا عيسى دا ؟ إننا في المسيحية لا نعرف شيء عن شخص اسمه سيدنا عيسى بل نحن نعرف  برب المجد يسوع المسيح ……. المصدر [جريدة الفجر العدد44 بتاريخ 3-4-2006].

ولم تتوقف تصريحات الكنيسة لهذا الحد بل أعلنوا بأن ورقة بن نوفل  كافر لأنه نصراني ويقتنق دين هرطقة يؤمن بأن المسيح هو عبد ورسول لله فقط .

ورقة ان نوفل كافر


وجاء قاموس الكتاب المقدس يعلن لنا أيضاً من أين أتت كلمة مسيحية وما نوع هذه الديانة : حيث قال : دعي المؤمنون مسيحيين أول مرة في أنطاكية (اع 11: 26) نحو سنة 42 أو 43م. ويرجّح أن ذلك اللقب كان في الأول شتيمة (1 بط 4: 16) قال المؤرخ تاسيتس  إن تابعي المسيح كانوا أناساً سفلة عاميين .

سفلة = الإنحدار والتدني

المسيحية سفلة

إذن الديانة المسيحية ظهرت بعد رفع المسيح بعشرة أعوام  ولا يعرف المسيح عنها شيء ولم يُنادي بها لأنه  وعلى حسب الأناجيل  كان يعتنق  ديانة اليهود وتم ختانه  في اليوم الثامن  وامه تطهرت  من نجاسة الولادة  (لوقا2: 22)  حسب شريعة موسى  .

بهذا يتضح لنا أنه بعد رفع المسيح بعشرة أعوام  كانت الوثنية منتشرة بشكل كبير وهذه الديانات كانت تؤمن بعقيدة التثليث ، فظهرت مجموعة من  الناس  من حثالة المجتمع  (سفلة)  متأثرين  بعقيدة الديانات الوثنية التي تحيط مجتمعهم  فادعوا  بأنهم على دين جديد أسمه دين السفلة (أي  الدين المسيحي)  ولم يجدوا لهم قائد يقتدوا به إلا  شخص صلبه الرومان  وأطلقوا عليه اسم يسوع المسيح  وأخذوا من  الصلب حجة على أن الله نزل من السماء وظهر في جسد يسوع ليُخلص الناس من خطاياهم  والله (حاشا لله) خالق السموات والأرض أسمه (رب المجد يسوع) علماً بأن الأناجيل ذكرت أنه صُلب لأنه إدعى بأنه ملك  ومنع الناس من دفع الجزية لقيصر ، فقانون الرومان لا يعرف خلاص ولا فداء (لوقا 23:2 ) ….. ولكن اعترضهم اتباع المسيح  وكذبوهم  ليكشفوا أن المسيح عبد الله ورسوله ولم يُصلب  ولكن تحالفت قوى الشر وعلى رأسهم بولس وأعوانهم  … وهذا موضوع كبير لسنا بصدده الآن.

إذن المسيحية ليست دين أنزله الله أو دعى إليه المسيح .. كما أننا  لو قرأنا كتاب الكنيسة سنجد أن جميع الأنبياء والرسل المذكورين مترجمين باللفظ كما هو مذكور بالقرآن عدا  عيسى ويحيي عليهما السلام … فكتب العهد الجديد أنكروهما  ولم يذكروا عنهما شيء علماً بأن موسى مذكور في العهد الجديد بأسمه (موسى) وكذا (ابراهيم) وكذا (اسحق)  وكذا (يعقوب) وكذا (داود) كما هم مذكورين في القرآن .


نجد الكنيسة عندما  تنشر عقيدتها وتطعن في الإسلام   تطابق يسوع بعيسى .. ولكن عندما تقع فريسة تحت أيديهم  ويرتد عن الإسلام  ينفوا  وبشدة تطابق عيسى بيسوع … وظهر ذلك  من خلال  تصريح القمص مرقس عزيز والذي ذكرته لكم عاليه .


إن كلمة يسوع هي لفظ  توليفة من اللغة العبرية والآرامية واليونانية … فيسوع اصلها “يشوع” ومعناها العبري الله يخلص وهي ليست اسم للمسيح البته ، فاسم المسيح تبعا للارامية “عيسى” وتم نقله للغة اليونانية “عيسوس” لأن اللغة اليونانية غالبا ما تضيف مقطع “وس” على نهاية الكلمات ومن ثم تم تحريف هذه الكلمة الى “جيسوس” بالانجليزية ، والمسيح نفسه لم يناديه احد الا “عيسى” ولم يسمع بحياته لا يسوع ولا جيسوس ولا اي هذه الاسماء التي اخترعوها لمعبوداتهم !  .

فقد يجتهد رجل دين  ويقول أن يسوع هو عيسى  ولكن  الله عز وجل قال . {فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ } .. وبرد هذا الأمر لله ورسوله نجد أن الله عز وجل لم يذكر في القرآن إلا لفظ المسيح عيسى بن مريم عليه السلام  لذلك نحن لا نعرف إلا عيسى عليه السلام طبقاً لما جاء عن الله ورسوله وليس طبقاً للأناجيل .