Archive for the ‘المعمودية وزيت الميرون’ Category

من أين جاءت المعمودية ؟

23 أكتوبر 2011

.

 

.

طقس المعمودية مأخوذ من الديانات السرية الوثنية التي اندمجت بالمسيحية

.

…….

Advertisements

المعمودية وفضائح الأقباط

27 يونيو 2011

.

دائما المسيحي يرفض الحقيقة ويتهمني بأنني أتحدث عن طقس المعمودية من بنات أفكاري .. فأقسم بالله العظيم أنا لا أتكلم عن المسيحية بشكلاً عام إلا من خلال كتب الكنيسة فقط وبالصور .. ولكن المسيحي يجد دائماً نفسه أمام هذه الحقائق والمستندات عاجز لأنه  حين يحاول الرد أو التعقيب أو التعليق على كلامي يجد نفسه مطالب بتقديم مستند رسمي مضاد لمستنداتي وعليه يجد نفسه في مأزق لأن أي مستند سيقدمه سيُدين مسيحته ورجال الكنيسة وسيكشف لنا التناقضات والأكاذيب التي تفحلت في هذه العقيدة الوثنية .

.

كتاب “المعاني الروحية للحركات الطقسية” الجزء الثاني في طقس المعمودية وطقس الميرون لكاتبه سارافيم أسقف الإسماعيلية .. يقدم لنا صورة لتوضيح طريقة المعمودية ودهن الميرون .. هو في هذه الصفحة يتحدث عن معمودية الأطفال ولكنه لم يذكر لنا ما هو سن الطفولة في نظر الكنيسة !!! ؟ لأن المنظمات الدولية تقول بأن سن الطفولة ينتهي عند 18 عام .. والعادات والتقاليد تُلمح بأن الطفولة قد تنتهي عند لحظة الإحتلام ، أي سن البلوغ ….. فتخيل معي بنتك قبل بلوغها وهي عارية تماماً والكاهن يضع يده على جسدها بحجة أنه طقس ديني .

.

.

قد يظن البعض بأن القصة انتهت عند هذا الحد ، ولكن الحقيقة المُفجعة هي أن  الكنيسة تضلل المرأة لتوقعها في شباك الدعارة ، فحين سألنا عن كيفية تعميد المرأة الكبيرة وجدنا الكنيسة تخالف الطقس فتنفي رشم المرأة   36 رشمة .. ولكن لم تفطن المرأة بأنها قد وقعت في الفخ حيث أن الكنيسة تستدرجها للمعمودية وخلال الطقس تجد نفسها مُلزمة لقبول الطقس بكل اشكاله ومثلها من الأطفال وإلا سقط عنها التعميد وقد يُعنفها الكاهن ويتهمها بالهرطقة .

.

.

تخيل معي أيها القارئ الفطن إمرأة تدهن امرأة أخرى بزيت بين فخديها وجهة الدُبر … فتخل كيف تستعد الشماسة بوضع يدها داخل هذه الأماكن وكيف تتأهل المعمدة بجسدها وهي تستقبل يد الشماسة في هذه الأماكن الحساسة … منظر غاية في القذارة لا يقوم به إلا عاهرات فقط …. المصيبة الأكبر بأن هذه الأمور تحدث بين الرجال حيث الكاهن يدخل الرجل جرن المعمودية وهو عاري ثم يمسح أعضاءه بعد الخروج من الجرن ثم بعد ذلك يبدأ الكاهن بتدليك جسد المعمد ليفتح أرجله لدهن مفاصل أفخاده من الداخل وتدليك جهة الدُبر .

.

…………..

كيف تتم المعمودية الجنسية

14 يناير 2011

قبل أن أنقل لكم كيف يتم دهن الجسد بزيت الميرون يجب أن تتخيل معي أن أختك أو زوجتك أو أمك أو بنتك هي التي سيتم تطبيق هذا الطقس عليها .. وقل لي كيف تقبل هذا عليها ؟

.

يدعي البعض بأن المعمودية للصغار فقط ولكن الحقيقي والواقع هو أن المعمودية تسري على الكبير والصغير والرجل والمرأة بجميع الأعمار .

 

ولا شك أن للمعمودية طقوسها ودهن الجسد بزيت الميرون له مراسم وقواعد يجب اتباعها ولكل منطقة بالجسد يجب أن تدهن وتدلك بالزيت المقدس (الميرون) بأيدي كاهن من الكنيسة .. ولكن تعالى نفترض بأن هذا الكاهن سيء السمعة ورجل شاذ جنسياً أو من الكهنة المعروف عنهم بالتحرش الجنسي للأطفال والنساء .. فهل يجوز للكنيسة السماح له بإقامة هذا الطقس والتعامل من النساء والأطفال ؟

.

كبير رجال الكنيسة يؤكد بأن الكاهن حتى لو سيئ السمعة فيجوز له  إقامة طقس المعمودية لتحل روح الرب على يده (القذرة)  .. وسبحان خالق العقول والأفهام

.

.

تعالوا الآن نتعرف على الأماكن التي سيتم تدليكها ودهنها بزيت الميرون وعلى يد كاهن سيئة السمعة .

.

ملحوظة : لا فارق بين كاهن سيء السمعة من كاهن أخر لأنهم في جميع الأحوال يتحرشون بالنساء تحت اسم الدين .

.

.

الآن كيف يتم دهن وتدليك تحت ثدي المرأة (صدرها امام القلب) وصرتها وعند مفصل الحوض (جانب فرجها) والوراك وتحت الأبط .. إلخ .

.

يأخذ الكاهن قارورة الميرون المقدس ويصلى عليها ، ثم يضع الكاهن أبهام يده اليمنى على فوهة قارورة الميرون، وينكسها الى اسفل حتى يتبلل أصبعه بالميرون ثم يرشم به المرأة هذه الرشومات ومنها : –

السره – مفصل الورك الايمن – والحالب الايمن (اى داخل الفخذ الايمن) – مفصل الورك الايسر – الحالب الايسر – الظهر – الصلب (اسفل الظهر ناحية الشرج) – الابط اى مفصل الكتف من تحت – الصدر (تحت وفوق الثدي ناحية القلب)… إلخ .

فكيف لرجل عنده نخوة أن يسمح لأخته أو زوجته أو أمه أو ابنته حتى ولو كانت رضيعة أن يُفعل بها هذا الطقس النجس بهذا الشكل الشاذ ثم نقول أنه طقس ديني ليحل الرب (الأقنوم الثالث) على المتعمد وبيد كاهن سيء السمعة ؟ هل الله يأتي على أيدي أنجاس ؟ وهل الله ينظر ويحل البركة على عراه لا يسترون عورتهم بشكل غير مقبول منطقياً أو عقلياً ؟

تعميد الحيوانات

20 ديسمبر 2010

كلاب الرب

.

غل-3-27: لأن كلكم (الكلاب) الذين اعتمدتم بالمسيح قد لبستم المسيح.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

التعميد بالصوت والصورة

20 ديسمبر 2010

نساء تقف بالمايوه تنتظر دخول الروح القدس في اجسادهم .. وامرأة ترتدي مايوه تعمد الرجال

 

 

.

.

المعمودية عند الأرثوذكس

21 نوفمبر 2010

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

التقليد الرسولي

6 أكتوبر 2009

بسم الله الرحمن الرحيم

كثير من المسيحيين  يُنكروا تعميد الكبار .. والبعض منهم يؤكد بأن التعميد للكبار والصغار ولكن التعري لغير البالغين فقط .

فالبنت الغير بالغة في الدول الغير حارة يصل إلى 15 إلى 17 عام للبنت ، وهذا يؤكد أن البنت التي لم تبلغ بعد وظهر ثديها ونضج فرجها فعليها أن تتعرى امام الكاهن لأنها لم تبلغ بعد .  فكيف يتم تعميد غير البالغين .. هل سيتم تعميدهم على أنهم بلغوا ويغشوا الروح القدس أم سيتعمدوا كما تتعمد الأطفال ؟

اليوم نقدم لكم أخوتي الأعزاء المصادر المسيحية المعترف بها من الكنيسة والتي تؤكد أن المعمودية للكابر والصغار وبالتعري .

دخلت بنت لمنتدى مسيحي تسأل وتقول :- عاوزة شرح مفصل عن التعميد

التعميد

لم يقدم لها  أحد دليل قاطع أو حجة مؤكدة تنفي التعري بالمعمودية وما كان كلامهم إلا وعود شخصية .

التعميد للرجال والنساء من موقع الأنبا باسيليوس

وهذا موقع مسيحي أخر يؤكد بأن المعمودية للكبار والصغار معاً

الآن تعالوا نرى ماذا قالت كتب الرسل المعترف بها بالكنيسة

التعرى بالكامل إجبارى

و كما نعلم أن النصارى يختلفون فيما بينهم فى شكل يسوع، فهو صينى عند الآسيوين و هو أوروبى و أشقر الملامح عند الغربيين و هو أسود زنجى عند الأفارقة. إلا أن ما لا يختلف عليه إثنين من النصارى هو أن معمودية يسوع كانت بالتعرى الكامل، و هذا ما تؤكده أحد المواقع الرسمية للكنيسة القبطية:

و لا ينتهى الأمر عند هذا الحد، بل إن المراجع المسيحية تحرم أن تعمد إمرأة إمرأة أخرى، لأنها ببساطة أقل من الرجل كما جاء بالكتاب المقدس.

الرجال القساوسة فقط من لهم تلك السلطة المقدسة

المصدر: الدسقولية — مكتبة المحبة الأرثوذكسية.

ص 133

المرأة لا  تعمد أحد .

القس يعمد حتى و لو كان “سىء السمعة” مثل برسوم المحرقى :

المصدر: مذكرات فى علم اللاهوت المقارن وأسرار الكنيسة السبعة – اعداد القمص بيشوى ناثان – النسخة الإلكترونية.

ص. 5

يا جماعة فكروا قليلا فى الموضوع…. قس معروف عنه أنه يتحرش بالنساء و سمعته زى وشه، بناءا على التعاليم المسيحية أنت مجبر أن تسلم له زوجتك أو أختك أو إبنتك لتتعرى أمامه و ليداعب جسدها بحجة تطهيرها. ما هذه الديانة التى كلما أقرأ فيها أزداد إقتناعا بالإسلام؟

أعلم أنكى ستقولين أن هذا القس مؤدب و لا يؤثر فيه أن يرى عورة إمرأة و هى فى الماء. سأرد عليكى من كتابك المدعو مقدس فقد وصف ردة فعل أنبياءك فى مثل هذه المواقف:

2 وَفِي إِحْدَى الأُمْسِيَاتِ نَهَضَ دَاوُدُ عَنْ سَرِيرِهِ وَأَخَذَ يَتَمَشَّى عَلَى سَطْحِ قَصْرِهِ، فَشَاهَدَ امْرَأَةً ذَاتَ جَمَالٍ أَخَّاذٍ تَسْتَحِمُّ.

3 فَأَرْسَلَ دَاوُدُ مَنْ يَتَحَرَّى عَنْهَا. فَأَبْلَغَهُ أَحَدُهُمْ: «هَذِهِ بَثْشَبَعُ بِنْتُ أَلِيعَامَ زَوْجَةُ أُورِيَّا الْحِثِّيِّ»،

4 فَبَعَثَ دَاوُدُ يَسْتَدْعِيهَا. فَأَقْبَلَتْ إِلَيْهِ وَضَاجَعَهَا إِذْ كَانَتْ قَدْ تَطَهَّرَتْ مِنْ طَمْثِهَا، ثُمَّ رَجَعَتْ إِلَى بَيْتِهَا.

5 وَحَمَلَتِ الْمَرْأَةُ فَأَرْسَلَتْ تُبَلِّغُ دَاوُدَ بِذَلِكَ.

صموئيل الثانى – الإصحاح 11.

فإذا كان نبى من أنبيائك الذين إختارهم إلهك بنفسه لم يستطع تحمل هذا المنظر و إرتكب معها الزنا…. فهل نتوقع أن يكون القساوسة الذين يختارهم بشر أن يكونوا أفضل من الأنبياء؟؟؟ و دعكى من الكلام الفارغ و التخاريف التى تردديها بأن معايير معرفة النبى فى المسيحية ليس من ضمنها أن يكون ذى خلق. كيف هذا و هو الذى يحمل رسالة تبليغنا تلك الأخلاق الذى هو أول واحد لا يملكها.

يعنى هل منطقى أن نختار أستاذ جامعة علمه أقل من أخيب و أسوأ تلميذ؟؟

ما هذه الديانة التى لا تحتاج لأصغر مناظرة لنسفها من جذورها؟؟؟

و لمعلوماتك فإن الأمر ليس فقط التعميد بل أيضا الرشم بالميرون، و هؤلاء هم قساوستك الأرثوذكس يشرحون كيفية رشم المرأة بالميرون:

و بالمناسبة فإن هذا الطقس المسمى معمودية الذى تسمونه “سر من أسرار الكنيسة السبع” ما هو إلا طقس وثنى 100 % تم سرقته و إدخاله فى المسيحية لكى تتوافق مع الشعوب الوثنية آنذاك لكى يقبلوها و يعتنقوها.

فالتعميد هو عادة وثنية قديمة جدا إنتشرت فى كل الديانات الوثنية القديمة كالفرعونية و الإغريقية و الهندية القديمة. هذا ما تؤكده أحد أدق المراجع الغربية و هو الموسوعة الأمريكية

Microsoft Encarta Premium 2009

و هو ما تؤكده الموسوعة أن هذا الطقس كان يتم قديما فىالديانات الوثنية القديمة فى الأنهار كنهر غانغ (و هو النهر المقدس لدى الهندوس) و نهر النيل و الفرات و كذلك عرفته الحضارة الهيلينية القديمة.

عند الكاثوليك و الأرثوذكس يكون التعميد بالتغطيس الكامل، و عند الطائفة الإنجيلية و المارونية يكون بمسح الرأس فقط، و كلا الطريقتين كانا يتما فى الديانات الوثنية القديمة إما بالتغطيس الكامل فى الأنهار كما ذكرت الموسوعة و إما بسكب المياه على الرأس كتلك البردية التاريخية التى تثبت ذلك عند الفراعنة:

بل إن الهندوس مازالو يمارسون تلك الحمامات المقدسة فى مياههم المقدسة تماما مثلكم:

Devotees are taking holy bath at the ghats in Ram Sagar, another holy pond in Janakpurdham on the occasion of Chhath pooja

ما الفرق بين هذا التعميد و تعميدكم فى جرن المعمودية و مجارى الصرف الصحى فى نهر الأردن:

فإذا كان يسوع قد تعمد فى نهر الأردن كما جاء بالكتاب المقدس.

فإن الإله الوثنى حورس تعمد أيضا في نهر إريدانوسEridanus كما جاء فى ثلاثة مؤلفات، لعلماء المصريات غودفري هيجينز ( 1834ـ 1771) وجيرالد ماسي (1907ـ 1828) وألفين بويد (1963ـ 1880)،

وكان سنّ العماد لكليهما ثلاثين عاما

ـ كلاهما مات مصلوبا

ـ كلاهما صُلب بين إثنين من اللصوص

ـ كلاهما أودع القبر

كتبه : Ahmed_Negm

زيت الميرون والمسحة

20 يوليو 2009

“الميرون” بدعة من بدع الكنيسة والتي تنطوي تحت الأسرار السبعة

الميرون هو مزيج سائل مركب من نحو 30 صنفاً من الطيب مثل : (المر- العود – السليخة – قصب الذريره – عود اللبان – قصب الذريرة – عرق الطيب – السليخة – دار شيشعان – تين الفيل – اللافندر – قسط هندى – صندل مقاصيرى – القرفة – القرنفل – قشور ورد عراقى – حصا لبان البسباسة – جوزة الطيب – زرنباد – سنبل الطيب – العود القاقلى – الزعفران – لادن ولامى – دارسين – الصبر السقطرى – الميعة السائلة – الحبهان – المسك – العنبر السائل – البلسم – زيت الزيتون ) …. ثم أضافتها إلى خميره من المرات السابقة ….

مع العلم :أن الخميرة من المرات السابقة تتراوح بين كل مرة ومرة ستة سنوات …. فهذا يوضح أن الخميرة قد فسدت … فلم نسمع إلى الآن ونحن في القرن الـ 21 أن هناك مادة صلاحيتها تفوق الثلاث سنوات ولو حفظت داخل ثلاجات تجميد .

وتقول الكنيسة أن أصل هذه الخميرة هو حفظ الأجداد الرسل للحنوط “الحنوط التى وضعها يوسف الرامى ونيقوديموس على جسد اليسوع بعد موته” حيث أحضرت بعض النسوة الطيب فأخذه التلاميذ وأذابوه مع زيت الزيتون وصلوا جميعاً عليه وقدموه في علية صهيون (( أي المكان الذي كان يصلي فيه السيد المسيح )) وصيروه دهناً مقدساً للمعمودية واوصوا أن يقوم خلفائهم رؤساء الكهنة بإضافة زيت زيتون والطيب والحنوط لما تبقى من الخميرة التي مر عليها ألفين عام حتى لا تنقطع ….

مع العلم : أن اعمال الرسل ثبت أن الذي كفن اليسوع ليس يوسف الرامي ونيقوديموس ، بل اليهود الذين صلبوه ، فهل علينا أن نصدق الأناجيل الأربعة أم اعمال الرسل ….. وعجبي .

وسر الميرون له مسميات كثيرة في الكنيسة فيقال ” سر المسحة المقدسة أو سر حلول الروح القدس او سر التثبيت او ختم الروح القدس … وهذا الروح القدس هو الذي وعد به الرب يسوع في (يو14: 16) اذ قال “و انا اطلب من الاب فيعطيكم معزيا اخر ليمكث معكم الى الابد روح الحق الذي لا يستطيع العالم ان يقبله لانه لا يراه و لا يعرفه و اما انتم فتعرفونه لانه ماكث معكم و يكون فيكم” … { وهذا على حد قولهم وعقولهم .}

استخدامات الميرون المقدس فى الكنيسة

1– فى تقديس مياه المعمودية
2– رسم المعمدين حديثاً (فى سر المسحة المقدسة)
3– تدشين الكنائس
4– تكريس مذابح الكنائس
5– تكريس اللوح المقدس
6– تكريس أوانى المذبح (الصينيه – الكأس – الملعقة – الثياب – المجمرة)
7– تكريس جرن المعمودية
8– تدشين الأيقونات بالكنيسة
9– مسح وتكريس الملوك

نتحدث عن زيت الميرون والمسحة !


وهو الماده المنظورة أو العلامة الظاهرة لعمل الروح الخفى فى تثبيت المؤمنين وتأسيسهم على صخر الحياة يسوع وإعطائهم المواهب الروحية التى تقويهم وتؤيدهم فى الإيمان والنعمة.


{{ مع العلم أن كل القساوسة الرهبان أصحاب الفضائح الجنسية تم تأسيسهم على صخر الحياة وتقويتهم !!، ولكن كل هذا لم يأتي إلا بنتيجة عكسية }}

التعميد عراه



تعميد الرجال والنساء



وكانت تمارس هذه الطقوس بوضع الأيدى على الرأس كعلامة منظوره. ثم انتقل فى ممارسته من وضع اليد إلى المسحة بالزيت على الأجساد المسيحيين العارية تماماً للأسباب الآتية:



خلع الملابس عند التعميد


لأن الكرازة انتشرت ولم يكن فى أمكان الرسل أن ينتقلوا من مكان إلى آخر لوضع الايدى على المؤمنين …. فبعد أن يتم طبخ زيت الميرون على نار هادئة وتصفيته ، فيعبأ بعد ذلك في أواني ويوزع على الكنائس والأديرة للتبارك بها .


ومن نتائج سر المسحة المقدسة غير المنظورة هى قبول الروح القدس ومواهبه ، لذلك فى هذا السر يمنح المؤمن إنارة العقل والمعرفة …


{{ ولماذا لم تأتي سر المسحة بثمارها مع (من ثمارهم تعرفونهم) أمثال “برسوم المحرقي وغيره من أصحاب الفضائح الجنسية ” }}


كيف يمسح المؤمن بزيت الميرون بعد عماده مباشرة ؟


برجاء التركيز في مواضع المسح ، مع العلم أن هذا المسح ساري على الرجال والنساء وهم عرايا.


لقد سلمت الكنيسة الآباء أن يمسح المؤمن فى جميع حواسه ومفاصله 36 رشمة……



تعميد عجيب



لننظر ماذا يُفعل بالمرأة


* الرأس والمنخارين(فتحتى الأنف) والفم والأذن اليمنى والعين اليمنى والعين اليسرى والأذن اليسرى (8 رشومات)


* والقلب والسرة والظهر والصلب(4 رشومات)


* الكتف الأيمن من فوق والإبط ومفصل الكوع الأيمن ومثناه ومفصل الكف الأيمن وأعلاه, الذراع الأيسر مثال الرشوم السابقة للزراع الأيمن (12 رشمة)


* مفصل الفخذ الأيمن ومثناه ومفصل الركبة ومثناها ومفصل العرقوب الأيمن وأعلاه, والرجل اليسرى مثال الرشوم السابقة على الرجل اليمنى (12 رشمة)


واللهِ ما هو إلا فيلم جنسي فاضح … أي روح قدس تأتي من الله بهذه الطرق القذرة …. الكاهن يحسس على رجل أخر بهذا الشكل …. أين حدود العورة بين الرجال ؟


الكاهن يحسس على المرأة بهذا الشكل الذي لا يوحي إلا أنها عارية أمامه ؟ أين حدود العورة والأدب والأخلاق بين الرجل والمرأة … أين الحلال والحرام .؟


ولنا لقاء آخر بما جاء عن ماء المعمودية للأطفال ما يحدث معهم وكذا الرجال والنساء … ولا حول ولا قوة إلا بالله .

يتبع

ماء المعمودية وزيت الميرون

20 يوليو 2009

ماء المعمودية وزيت الميرون

ما سنذكره هي طقوس تقع على الطفل والرجل والمرأة ….. فالآب الكاهن يمسك بكلتا يديه الطفل أو الولد أو البنت الصغار والذين لم يأتيهم الحلم بعد ويغطسهم في ماء المعمودية ثلاث غطسات باسم الثالوث القدوس وهو يقول أعمدك يا “فلان “

1) باسم الآب

2) باسم والأبن

3) باسم الروح القدس

وبعد أن تقوم الأم بتنشيف ابنها أو بنتها بفوطة جديدة يعود فيمسك الكاهن ويضعه فوق منضدة بجانب المعمودية ويمسحك بزيت سر الميرون المقدس في 36 موضعاً من جسمه ”

نرجو الملاحظة ” هي كل مفاصله ومنافذه وفي كل موضع منها وضع الآب الكاهن رشماً على مثال صليب وهو يقول في كل مرة “حتم موهبة الروح القدس “وهكذا صار لك مسحة من القدوس وبها تعرف كل شئ …. هذا بالنسبة لمن لم يأتي له الحلم بعد .

وهل تعلم أخي في الله معنى أن الكاهن يمسح بوضع يده على ” منافذ بني البشر ” ، فالمنافذ هي مداخل و مخارج الجسد ….. فهمين واللا نوضح أكثر من ذلك ؟

ثم بعد ذلك نأتي لحوار شيق وظريف مقتبس من موقع مسيحي

وسألنا السادة الكهنة : لماذا هذه الطقوس ؟

فقالوا : إن سر المعمودية هو “من لا يولد من الماء والروح لا يقدر ان يدخل ملكوت الله” (يو5:3) …. لذلك يمنح هذا السر للمؤمن قبل أى سر آخر و من لا يقبله فلا حق له فى الاشتراك فى باقى الأسرار….

التعري شعار المعمودية

وقد تعجبت لهذا الكلام … أينكشف أمامك أجساد الأطفال الرضع وشباب لم يحتلم بعد ، وتتلاعبوا بأجسادهم ومناطق مخارج أجسادهم من أعضاء تناسلية للذكر والأنثى وكذا فتحات الشرج للجنسين ، وكل ذلك بحجة مسحهم بزيت الميرون والروح القدس ؟ أي روح قدس ملعونة تأتي بهذه الطقوس الوثنية الجنسية .

لا ختان في المسيحية

وما زال الكلام على لسان الكهنة : المعمودية كان يرمز إليها بالختان فى العهد القديم ؛ فالختان يقطع جزء من الجسد فيموت إشارة فى المعمودية و يسيل دم كذلك الحياة الجديدة التى نلناها بالمعمودية وكما أن الختان كان بأمر إلهي و ضرورى كذلك المعمودية لازمة للمغفرة ….فلهذا فالختان فى العهد القديم كان رمز الانضمام لشعب الله, هكذا بعد المعمودية يصير المعمد عضواً فى الكنيسة

أسمع هذا الكلام … وياللعجب …. من أين آتوا بهذه العقول الضالة … نسوا الله فانساهم أنفسهم … فإن له معيشة ضنكا .

فسألت : هل للكاهن مواصفات لكي يصبح له القدرة على استجلاب الروح القدس للمؤمنين ؟

فقالوا : يشترط فى الكاهن ان يكون كاهن شرعياً اى وضعت عليه الأيادى التى لها سلطان السيامة

فسألت : فلو كان الخلاص بالإيمان فقط لماذا اعتمد كل الذين آمنوا ؟

فقالوا : فالخلاص الأبدى الذى لن يتكرر نلناه عن طريق فداء المسيح الذى أتمه على الصليب أما الخلاص الزمنى فهو ضرورى بالمعمودية فالإنسان لابد أن يقدم الدليل العملى على الإيمان و قبول هذا العمل يأتى بالمعمودية

وهل الخلاص الزمني لا يأتي إلى بوضع أصابع أيدي الكهنة على الأعضاء الجنسية وفتحت الشرج لهؤلاء الضحايا ؟

المعمودية بالتغطيس وليس بالرش

فسألت : لماذا المعمودية لابد أن تكون بالغطس ، وهل اليسوع خضع لنفس الطقوس؟

فقالوا : نعم اليسوع خضع ؛ فالمعمودية كانت بالتغطيس و ليس بالرش حتى فى أيام يوحنا المعمدان نفسه فالمسيح نفسه اعتمد بالتغطيس لذلك قال عنه الإنجيل “فلما اعتمد يسوع صعد من الماء” (مت 16:3و مر10:1)

لا حول ولا قوة إلا بالله

يقول أن الختان هو مساوي للمعمودية … واليسوع تم ختانه …… فلماذا تعميده بالماء ؟ وهل يوحنا المعمدان وضع يده ومسح على الأماكن التناسلية لليسوع وكذا فتحت الشرج ؟

فسألت : ولماذا لا يتم الرش على المسيحيين بدل من المسح بالأيدي حفاظاً على مشاعر الضحايا ؟

فقالوا : لا … إن الرش مسموح به ولكن للمرضى العاجزين فقط .. أما الباقين فيلزم التغطيس إجباري !!!!

فسألت : لماذا نعمد الأطفال و هم لا يدركون بركات المعمودية؟

فقالوا : نحن نعمدهم حرصا على أبديتهم … فنحن لا نستطيع ان نعمد الكبار ان لم يؤمنوا ويخضعوا للعمودية

فسألت : ما هو وضع الأطفال الذين لم يعتمدوا وماتوا بدون عماد؟

فقالوا : ان الأطفال الغير معمدين لا يستطيعوا ان يعاينوا الله لكنهم لن يتعذبوا بل يصبحون فى حالة متوسطة.

لا حول ولا قوة إلا بالله

فسألت : حل الروح القـدس على كرنيليوس قـبل عماده بينما الكنيسة تمارس سر الميرون بعد المعمودية ؟

فقالوا : قد يحل الروح القـدس على الشخص عدة مرات و فى كل مرة يهبه موهبة معينة وهذا ما حدث مع كرنيليوس قــبل عماده.

فسألت : الروح القدس لم تحل على اليسوع إلا بعد أن عمده يوحنا ؛ ولكن كرنيليوس حل عليه الروح قبل تعميده ، فهل هو أفضل إيماناً من اليسوع ؟

فقالوا: ……………… لا يوجد رد !!!!

ههههههههههههههه… أوقعته في الفخ

المرأة تخلع ملابسها ليدخل فيها الروح القدس

فسألت : هـل تسـرى مفـاعيل المعموديـة إذا كان الكـاهـن الذى يجربها سيئ السمعة ؟

فقالوا :النعم التى نأخذها فى المعمودية هى من الله وليست مـن الكاهن وهـى تتوقف على مواعـيد الله و لا تتوقف على سيرة الكاهن فالكاهن كساعى البريد الذى يحمل خطاباً مفرحاً سواء كان هذا الساعى جميل الخلقة أو دميم فالخطاب المفرح هو هو لا يتغير. فالماء هو الماء إذا شرب فى كوب من ذهب أو كوب من نحاس

ولا حول ولا قوة إلا بالله

فسألت : هذا الكلام تصريح بأن مهما كانت سمعة الكاهن فهذا لا يؤثر في العمودية ؛ على الرغم من أنه من شروط مواصفات الكاهن الذي يترأس عمل العمودية يشترط ان يكون كاهن شرعياً اى وضعت عليه الأيادى التى لها سلطان السيامة كما ذكرتم من قبل …

1) فهل من جاء عليه الروح القدس من الكهنة يمكن أن يصبح سيئ السمعة ؟ وهذا يوضح للجميع أنه من الممكن أن يكون الكاهن شخص سيئ …

2) فما الفرق بينه وبين الشخص الذي لا يقبل التعميد من بادئ الأمر ؟ بل الذي لم يقبل التعميد أفضل من الكاهن الذي حل عليه الروح القدس وبعد ذلك أصبح سيئ السمعة !!!

3) وكيف أثق في هذا الكاهن سيئ السمعة ؟

4) أليس بمقدوره أن يأذي طفلة بفض بكارتها أو التلاعب الجنسي بهم بحجة المعمودية ؟

فقالوا : ……… لا يوجد رد !!!!!!!!

طقوس بالبخور

فسألت : هل يعقل أن بضع من الماء العادي لديهم القدرة لجلب الروح القدس والتي هي الله ” كما تدعوا ” من فوق سبع سماوات ؟

فقالوا : الماء ليس ماء بسيط و إنما ماء وروح ، فالروح القدس يحل على هذا الماء و يقدسه لكى تصبح له طبيعة خاصة لذلك فنحن أثناء تقديس الماء نسكب عليه زيت الميرون الخاص بمسحة الروح القدس لكى يقدس الماء و يصلى الكاهن صلوات معينة و يتلو بعض الصلوات من كلمة الله اى يتقدس الماء بكلمة الله.

فقررت الأنصراف ولكن خطر على بالي سؤال أخير :

فسألت : هل يتم تعميد الرجل و المرأة البالغين أيضاً بالتغطيس؟

فقالوا : بكل تأكيد .. نعم …

تعميد الرجال والنساء

نعم فالرجل لا حرج عليه إذا نزل الى جرن المعمودية عرياً .. أما المرأة فترتدى ثوبا ابيضا يعمل خصيصا لمثل هذه الحالات ثم تنزل الى المعمودية و يتم تغطيس رأسها بواسطة الكاهن 3 مرات على اسم الثالوث.

الرجل والمرأة يخلعان لباسهما للتعميد بلابيص

فسألت : كيف ؟ أليس اللباس الأبيض للمرأة يكشف جسدها غير باقي الألوان ؟ وكيف يتم مسح جسدها بزيت الميرون ؟

فقالوا : إن اللباس غرضه سترها فقط بدلاً من التعرية كاملة …. والمسح يتم كما يتم على الرجل … وإلا فبذلك يثبت أنها لم تقبل المعمودية والخلاص الزمني وأصبحت غير مؤمنه .

فنظرت لهم … وقلت : حسبنا الله ونعم الوكيل …. وانصرفت بسرعة قبل أن أرتكب جريمة .

وأعتقد أن الأمر أصبح بين أيدكم وعلمتم أن الله كرم عباده بإرسال حضرة رسول الله صلى الله عليه وسلم رحمة للعالمين .

ولا حول ولا قوة إلا بالله

ملحوظة : هذا النقل وضعته كحوار ليكون له شكل مناسب لتفاعل القارئ معه … فالموضوع حقيقي وليس به أي تلاعبات أو تبديل فالمصادر لدي لمن أرادها .

وسأقوم بإذن الله بالتنسيق مع أخي الغالي ” أبو مريم ” بخصوص الأسرار السبعة .

ولله الأمر .

يتبع

البروتستانت تنكر المعمودية والأسرار السبعة

20 يوليو 2009

وسر زيت الميرون هو سر من الأسرار السبعة المهمة بالكنائس ويعتبر عدم الإيمان به كفر وارتداد عن المسيحية ، وكأن التمليس على أجساد النصارى من اطفال وشباب وشابات ورجال ونساء وهم عراه هو الإيمان الحق

ولو حاولنا أن نتقصى وراء هذه الأسرار نجد :

لم يكد يظهر القرن الرابع، حتى أخذ بعض رجال الدين يحيطون المسيحية بمظاهر من الهيبة الشكلية، وذلك في نظر الناس الذين لا يدركون هيبتها الروحية، فأطلقوا على الكثير مما يجري في نطاقها من أعمال، أسراراً.

وقد بلغت هذه الأعمال 12 في القرن التاسع، ثم 30 في القرن العاشر. وبعد ذلك اختصروها إلى 7 أسرار باعتبار السبعة عدداً كاملاً ، وكان أول من نادى بذلك (بطرس لمبارد) سنة 1164.

وفي مجمع فلورنسا سنة 1439 عرف بعض رجال الدين السرّ بأنه علامة منظورة تحل بواسطتها نعمة غير منظورة ـ

وهذا التعريف لا أساس له في الكتاب المقدس، لأنه يوضح أن النعمة لا تحل في المواد مثل الماء والزيت والخبز والخمر، ثم تنتقل إلى الشخص الذي يستعملها، بل تنتقل مباشرةً من الله إلى النفوس المؤمنة به والمنفتحة له.

وكما أوضحت من قبل أن أخلاق الكاهن المختص بالمسحة إن كانت سوية أم لا فلا تؤثر في حلةل الروح القدس ، فالروح القدس يحل على الخلق عن طرق صالح أو طالح .

وبعد ذلك يتضح للجميع أن الفضائح التي نحن بصددها لا تـُعد مسألة إعلان إلهي أو ماذا يقول الكتاب بل ماذا يقول الفكر البشري والتخمين الإنساني . فقد ذهبوا الي ان أسرار الكنيسة هما سبعة واليك بحسب ترتيبها :

1 ـ المعمودية

2 ـ مسحة الميرون أو تثبيت المؤمنين

3 ـ الأفخارستيا أو العشاء الرباني

4 ـ الاعتراف

5 ـ وضع اليد أو تعيين القسوس

6 ـ مسحة المرضي

7 ـ الزواج

مسحة المرضي :

تأمل معي  ما يحدث ، هل هذا منطق كتابي ام خرافة موروثة عن جهل : عندما يدخل الكاهن الي البيت مرتدياً حلته الكهنوتية ثم يقدم الصليب للشخص المريض لكي يقبله بكل تعبد وخشوع ، ثم يقوم الكاهن بإداء الصلوات المعتادة ، ويرش الماء المقدس ، وبعد ذلك يغمس إبهامه في الزيت المقدس ويمسح المريض علي شكل الصليب مبتدئاً بحاسة البصر إذ يمسح كل عين علي حدة قائلاً ” يغفر لك الرب بمسحته المقدسة ورأفته الكثيرة جميع ما قد تكون ارتكبته من خطايا البصر . علي هذه الكيفية يقوم الكاهن بسبع مسحات . خمس منها للحواس الخمس ـ العين والأذن والأنف واليدين . والأثنين الأخرين للصدر والقدميين ” للذكر والأنثى.

وهكذا بعد عدة صلوات وتصليبات ، واتمام مراسيم حرق قطعة القماش التي مسح بها الزيت من جميع اجزاء جسم المريض المختلفة ومن ابهام الكاهن ، يصرح الكاهن بأن الشخص رجلا كان او إمرأة قد أصبح مؤهلاً لأن يعبر أبواب السعادة الابدية بكل امان واطمئنان .

وهذا السر لا يمارس مطلقاً إلا إذا لم يكن هناك أي أمل في الشفاء ، وهو يسمى ” بالمسحة النهائية ” لأنه اخر شئ يعمل فبناء علي هذا السر الذي يقال بأن تأثيره في محو خطايا المريض او المائت محقق ومعصوم من كل فشل ،ياللهول !

سر الاعتراف :

لما كانت اسرار الكنيسة لازمة للحياة الروحية ، وهي في الوقت نفسه تحت تصرف رجال الكهنوت ، فقد أعطتهم بالضروره سلطاناً عظيماً ، علي أنه ليس من بين أسرارها الكثيرة ما عمل علي إزدياد نفوذ الكهنة أو إستعباد الناس وانحطاط مستواهم الأدبي ، مثل مسألة الإعتراف السري ، فمن الكبير الي الصغيروكل شخص تابع للكنيسة رجلا كان او إمرأة ، لابد أن يفتح مغاليق قلبه ويسكب أسرار نفسه أمام الكاهن . فليس هناك أي عمل أو أي فكر كان يبقي سراً محجوزاً عن أب الاعتراف ، إذ إخفاء الحق أو مداراته كانت خطيه مريعة عقابها أذل واقسى انواع التوبة والتكفير ، أو ربما عذابات جهنم الي أبد الابدين .

أمام قوة مثل هذه ، استبدادية تعسفية خالية من كل مسئولية ، منذا الذي كان لا يرتجف ويرتعد ؟ علي هذا النحو أصبح رجال الإكليروس نوعاً من البوليس الروحي ، المطلوب من كل انسان أن يكشف نفسه أمامهم . وبذلك عرفوا اسرار جميع الناس ، وجميع العائلات ، وبذلك طبعاً عرفوا كيف يتسلطون ويضعون الخطط لتنفيذ ما شاءوا وشائت أهوائهم

تاريخ هذه البدعة ليس من السهل الوصول اليه ، إن مسألة الإعتراف السري والمحالة الكهنوتية كانت ولا تزال موضع بحث اللاهوتيين ولكن لم يوضع لها قانون ثابت نهائي حتي بدائة القرن الثالث عشر ، إذ في سنة 1215 م في عهد البابا إنوسنت الثالث أصدر مجمع لتيران الرابع مرسوماً رسمياً بفرض واجب الاعتراف السري علي المؤمنين من الجنسيين ، وضرورة ممارسته ، ومن ذلك الوقت الي يومنا هذا أصبح الإعتراف معتبراً طقساً إلهياً محتماً في كنيسة روما ، كما انه يمرس ايضا في الكنيستين اليونانية والقبطية الارثوذكسية

وأما النصوص الكتابية التي يستندون عليها في هذا الامر هي :

اعترفوا بعضكم لبعض بالزلات و صلوا بعضكم لاجل بعض لكي تشفوا طلبة البار تقتدر كثيرا في فعلها ” ( يع 5 : 16 )

هذا النص يشير الي إعتراف المسيحيين المشترك بزلاتهم بعضهم لبعض ، وليس لفئة معينة من الناس ، والايو الثانية التي يستندون عليها هي :

و لما قال هذا نفخ و قال لهم اقبلوا الروح القدس ، من غفرتم خطاياه تغفر له و من امسكتم خطاياه امسكت ” ( يو 20 : 22 ، 23 )

وهذه الاية تشير الي التأديب الكنسي ، ولكن بكل تأكيد لا هذا ولا ذاك يشير الي إعتراف الخطايا السري في أذان الكاهن بقصد نوال المحللة والغفران .

وهذا موقع مسيحي يتحدث عن بدعة الأسرار السبعة وكشف تدخل الشيطان في الطقوس المسيحية التي ليس لها أثاث إلا أنها طقوس مأخوذ من العبادات الوثنية

Copy of المعمودية خرافة

البروتستانت تنكر المعمودية

يتبع

المعمودية المسيحية فاحشة وثنية بالصور الفاضحة

20 يوليو 2009

تحذير وتوضيح هام


هذا الموضوع يحتوي على صور لنساء غير مستترات وعلى هذا فنرجو من الاعضاء عدم الإطلاع عليه إلا لأقامة الحجة على اهل هذا المعتقد الفاسد وغير هذا فالموقع  لا يتحمل المسئولية.


—————


.

قد يسأل منا البعض نفسه .. ما هي الطقوس التي ينتهي بها المطاف إلى الزج بالمسيحي “طفل كان أو طفلة” ، “شاب كان أو شابه” ، “رجل كان أو امرأة” بين أيدي الراهب ( صالح كان أو طالح ) لتدليك ضحيته بزيت الميرون كما يُدلك للرياضي جسده .؟


التعميد للرجال والنساء



خلع الملابس عند التعميد



تعرف كيف يدهن الكاهن جسد المرأة وهي عارية



للرد على هذا الاستفسار نقول :


هناك ثلاث طقوس

1) المعمودية

2) زيت الميرون

3) الزياح

ونحن قد تحدثنا عن زيت الميرون بالتفصيل وأوضحنا الخرافة الوثنية التي أغرقت الطائفة الأرثوذكسية وكذا الكاثوليكية

ولكننا في هذا الموضوع سنشرح ما قبل الميرون وما بعده .

أولاً : ما قبل الميرون

المعمودية : وياله من طقس

…………………….


أولاً : ما قبل الميرون

المعمودية


baptism


يتم استقبال الضحايا من المسيحيين “الذين أخضعوا أنفسهم لرجال الدين بالتخلي عن عقولهم وتبديله بحذاء قديم مُهلهل” بالكنيسة عن طريق الراهب الذي يأتي لهم باللباس البيعي ليستقبلهم بداية من باب الكنيسة إلى المذبح …. ولكن الرهبان تخلت عن هذا الطقس فتعالى الراهب لاستقبال ضحاياه ليقف أمام المذبح … وإاللي عاوزني يجيني أنا مابروحش لحد .

وبعد ذلك يتم الصلوات ما قبل المعموديّة، وهي مجموعة صلوات تحضير وفيها يتم اعداد كل ما هو بحاجة إلى تجهيز من اشخاص وآنية.

1- صلاة البدء : الضحية تتأهل لقبول المعموديّة.

2- مزمور 50 : إرحمني يا الله، يذكرنا اننا بالخطيئة ولدنا وهي امامنا كلّ حين

3- صلاة الحساي : يعني صلاة الغفران … والضحية تتتقدم إلى المعمودية

4- لحن ترتيلة …..على وحدة ونص

5- صلاة العطر : وهي صلاة البخور مقدمة للربّ لحلول الروح القدس.

6- مزمور القراءات: وفقرات من المزامير تتحدث عن المياه … وعطشان تعالى اشرب

7- القراءات : تيطس 3/ 4-7 ويوحنا 3/ 1-9. فيها تشديد على الولادة الثانية من الماء والروح…. ونسوا الدم لما جاء برسالة يوحنا الأولى : 5

8 و الذين يشهدون في الارض هم ثلاثة الروح و الماء و الدم و الثلاثة هم في الواحد ….. فأين الدم ؟

8- العظة : تتضمّن شروحات وتعاليم حول مفاهيم المعموديّة

وبعد ذلك نأتي لصلوات الموعوظين ، وهي صلوات تتلى على المتقدّم للمعموديّة وتحضير الأشخاص واثبات اهليتهم لنيل السرّ.

وكأن الله لعبة بأيديهم … تعالى الله عما يُنسب إليه .

وتتألف هذه الصلوات للعناصر التالية :

1- لحن أيها الربّ إلهنا: وكل خد عليه خوخه

2- صلاة : لتأهيل المتقدّم من المعموديّة فيسجل الكاهن اسم المعمد

3- صلاة : التقسيم بإسم الثالوث الأقدس على المتقدّم من المعموديّة

4- صلوات الإيمان: وهي ثلاث صلوات يُعلَن فيها الإيمان المسيحي بكلّ عناصره. يبدأ اولاً بالكفر بالشيطان ، يلتفت العرّابان إلى الغرب حيث تغيب الشمس رمز الظلمة التي تدل على ظلمة الشيطان، ويتم تكرار إعلان الكفر بالشيطان وبكل أبّهته وقوّته. ثمّ يلتفت العرّابان إلى الشرق حيث تشرق الشمس رمز نور المسيح ويعلنان بإسم المعمّد الإيمان بيسوع بكنيسته وتعاليمها. ومن بعد ذلكَ يتلو الجميع قانون الإيمان.

فالكاثوليكي يتلو قانون إيمانه بأن الجميع في لهيب النار الأبدي عدا طائفته ، والأرثوذكسي يتلو قانون إيمانه بأن الجميع في لهيب النار الأبدي عدا طائفته … وهكذا …. ولكن الطائفة البروتستانتية خارج هذه الخرافة لأنها تعتبرها طقوس شيطانية وليس لها أساس في الكتاب المقدس .

5) صلاة : بعد إعلان تلو قانون الإيمان


فبعد ذلك طقوس نافور تكريس مياه المعموديّة، وهي مجموعة صلوات وتبريكات حتى يتم تكريس المياه للمعموديّة …. كيف ؟

1– يرسم إشارة الصليب فوق حوض المياه ثلاث مرّات.

2– ينفخ فوق الماء بشكل صليب، علامة حلول الروح القدس،

ثم يدعو الروح القدس ثلاث مرّات ويصلّي على المياه لكي تُنَقّي وتُطَهّر.

3– يمزج بالميرون المياه ثلاث مرّات بشكل صليب وذلك لكي تتنقّى بإسم الثالوث وتتقدّس.

بالأحضان علشان يدخل الروح القدس


علماً بأن هذه الطقوس لم تحدث من يوحنا عندما عمد اليسوع ، والكتاب المقدس لم يُشير إلى هذه البدع .

وبعد ذلك نأتي لصلوات العماد …. والفضيحة الكبري

يتبع

التغطيس في الماء

20 يوليو 2009

نأتي الآن لصلوات العماد، وهو القسم الأخير الذي يأتي بعد كل التحضيرات، فيه تتم عمليّة المعموديّة

فلمراسيم المعمودية عاملين أساسيين:

1. التغطيس في الماء – رمز للاماته.

2. الصعود من الماء – رمز للبعث.

وتوجد للمعمودية في الديانة المسيحية عدة مركبات:

1. الانسان المعتمد – رمز لمن هو بحاجة إلى تطهير.

2. الكاهن – المعمد كان صالح كان طالح فكله في المالح طرشي

3. العراب – الشاهد – الاب الروحي.

4. المياه المقدسة .

وتبدأ المراسم

1– صلاة الوسم بزيت المعموديّة وفيها يتمّ قبول الشخص كحمل لله في كنيسته وتسمى المسحة بالزيت: هذه المسحة بالزيت المقدس إشارة إلى انتمائه إلى الله وارتباطه صميميا بالآب الذي يحبه والابن الذي يخلصه والروح الذي يقدسه .

2– خلع الملابس والتغطيس: فيخلع طالب العماد ثوبه قبل النزول في الماء يرمز إلى خلع الإنسان القديم والتحول إلى الإنسان الجديد. فالتعميد بالمياه يتم بالتغطيس 3 مرّات مع ذكر الثالوث بالتتالي.

والخروج من جرن المعمودية هو لبس اليسوع المخلص كثوبٍ لا يبلى

ففي ساعة المعمودية يدور الكاهن حول جرن المعمودية الذي يستعمل للتغطيس ويرنم: “أنتم الذين باليسوع اعتمدتم، اليسوع قد لبستم ، هللويا”.

مياه المعمودية تتحول إلى مياه مقدسة ويستعملها الكاهن ليبارك بيوت المسيحيين – يحمل دلو ماء مقدس وأغصان زيتون ويتجول بين بيوت المسيحيين، يغطس أغصان الزيتون في المياه المقدسة داخل الدلو ويرش داخل البيوت.

وتوجد مأكولات خاصة في هذا العيد وهي: عوامة، زلابية ، أصابع العروس قطايف. وهي من عجين مصنوع باشكال مختلفة ومقلي بالزيت ومحلى بالسكر. عندما نقلي العجين باشكاله المختلفة بالزيت فانه يغطس اولا ثم يعلو بشكله الجديد وهذه عبارة عن رموز الغطاس.

ولكن بالسؤال عرفت أن هذه الطقوس داخل الكنيسة ولكن هناك طقوس بشكل ألذ على نهر الأردن … فذهبت لأتعرف على هذه الطقوس فوجد صديق لي هناك فسألته :

يتبع :-

.

المعمودية على نهر الأردن

20 يوليو 2009

بالسؤال عرفت أن هذه الطقوس داخل الكنيسة ولكن هناك طقوس بشكل ألذ على نهر الأردن … فذهبت لأتعرف على هذه الطقوس فوجد صديق لي هناك فسألته :


ماذا تعرف عن المعمودية على نهر الأردن؟

فقال صديقي :

كُلا الحاجين من بوردو(333م) وثيوديوس(530) وضحوا وكانوا على إتفاق بخصوص تحديد موقع محدد على ضفة النهر حيث تمت المعمودية لليسوع . كلاهما أشار الى الموقع على بعد خمسة أميال من شاطئ البحر الميت

وقد ذكر يوسيببيوس في معجم الـ Onomasiticonان أول شهادة لممارسة مسيحية تخص المعمودية او الإستحمام في نهر معمودية المسيح، نهر الأردن .

ويذكر معجم الـ Onomasiticonالآتي:” العديد من المسيحيين والذين يرغبون في اعادة ولادتهم بالروح أي المعمودية عمدوا هناك في الماء الحي:” وأيضاً ذُكرت هذه الممارسات بان العديد من المسيحيين والرهبان اتوا الى هذه المنطقة من مناطق مختلفة من اجل الأستحمام”.

فقلت : يا سلام على نهر الأردن وحلاوته

طيب والأستحمام في النهر بالمايوه واللا ملط ؟

فقال صديقي : أنت شايف صورة تعميد اليسوع ؟

فقلت : نعم

فقال صديق : مثله كده

فقلت له : يا سلام يا سلام يعني ملط … ذكور وإناث ؟…. ده على كده المعمودية على نهر الأردن يلوثه المسيحيين بالتعميد لأنه أشبه بشواطئ العراة بأوروبا

ياصديقي العزيز : الكتاب المقدس لم يذكر شيء إلا تعميد اليسوع وانتهى ، فمن أين أتت هذه البدع ؟

فقال صديقي : الوثنية الرومانية ياصديقي .

فقلت له : صدقت

فقال صديقي : هل تعلم ان طقوس المعمودية يُستخدم فيها ثلاث أنواع من الزيوت … وكل نوع زيت له مهام منفردة

فقلت : كيف هذا ؟ دي وثنية بقى

فقال صديقي : أولاً : الزيت الساذج ( العادي) أي غير مضاف إليه زيت أخر أو مواد أخري ، ويكون مثل زيت ليلة أبو غلامسيس ويدهن به الموعوظين عند عمادهم ، كما تدهن به الأم في تحليل المرآة عند تمام 40 يوما عند ولادة الذكر، 80 يوما في حالة ولادة الأنثى.

فقلت له : بخصوص أن الأم تدهن بعد 40 يوم عند ولادة الذكر، 80 يوما في حالة ولادة الأنثى … فكما نعرف لأن الولادة تنجس الأم … وهنا سؤالين :

1) وهل ام الرب دهنت به بعد 80 يوما ومن ولادتها للرب يسوع ؟

2) من الذي يدهن للأم ؟ زوجها ام الكاهن ام القسيس ام الراهب ؟

فكما تعرف أن الناموس يقر بأن الذي يرفع نجاسة الولادة عن الأم هو رجل الدين ,,,, وسلملي على برسوم المحرقي

أكمل ياسيدي أكمل دي ليلة ولا كل الليالي … أهو العلم بالشيء ولا الجهل به .

فقال صديقي : ثانياً : زيت الغاليلاون : ويعني باليونانية ” زيت الفرح أو البهجة” أو زيت التهليل و يتكون من إضافة زيت الزيتون الفلسطيني إلي التفل (البقايا) الناتج من الأربعة طبخات زيت الميرون ( يعني زبالة الطبخة) ويغلى ثم يبرد ويصفى فيتكون زيت الغاليلاون. الذي بعد تصفيته يستخدم فى المعمودية ، ويدهن به المعمد عند ممارسة طقس جحد الشيطان . فانه كما يدلك جسم الرياضي الذي يمارس المصارعة قبل دخوله حلبة المصارعة كذلك من يصارع الشيطان لابد أن يدهن بزيت الفرح والابتهاج .

فقلت : زيت الزبالة ده مين بيدهنه للمتعمدين ذكور وإناث ؟ مش الراهب هو المسؤل عن التعميد كما كان يوحنا مسؤل عن التعميد ؟

فقال صديقي : نعم الراهب هو المسؤل الأول عن ذلك كما كان يوحنا مسؤل .

فقلت : طيب الإناث ؟

أنا سمعت أن الراهب يدلك المعمد ومفاصله بالزيت … طيب أن عارف أن لكل إنسان منا حوض .. والحوض له مفاصل مثل مفاصل الفخد … فمن الذي يُدلك هذه المفاصل للنساء ؟

فقلت : لا حول ولا قوة إلا بالله

فقال صديقي : ثالثاً : زيت الميرون وهو زيت مقدس يستخدم لسر التثبيت (المسحة المقدسة)، ويدهن به المعمد بعد التغطيس في جرن المعمودية . كما يسكب بضع قطرات ثلاث مرات مع ماء المعمودية ، للتقديس . وقد تحدثت أنت عليه من قبل وضربت الكرسي في الكلوب .

فقلت : والراهب يلعب لعبته وكله بحجة الروح القدس المظلومة بين المسيحيين .

فقال صديقي .. خلال القرن السادس أصبحت ممارسة هذا السر تدلّ على التعبد والصلاة، وتجديد مواعيد الأيمان من خلال المعمودية، من قبل المسيحيين

فقلت : وخير اللهم اجله خير … فجأة كده الأستحمام شبه عراه اصبح صلاة ؟ بصلوا لمين بقى! ؟

فقال صديقي : وقد اتضح أن قبل الإسلام كانت الدولة البيزنطية تمنع المسيحيين من استخدام نهر الأردن لهذا الغرض ولكن في العصور الوسطى وبعد معركة اليرموك 636 حيث كانت المنطقة تحت السيادة العربية الأسلامية، اصبحت ممارسة الأغتسال في النهر من أكثر الممارسات شيوعاً بين الحجاج الذين يزورون المنطقة والنهر…. وهذا يكشف لنا أن الإسلام ترك أهل الكتاب يمارسون شعائرهم الباطلة دون التعرض لهم … فلا إكراه في الدين .

فقلت : ياأخي الناس دي عملين حكاية ورواية على الفتوحات الإسلامية وعندما نرجع للتاريخ ينكشف كذبهم .

فقال صديقي : يذكر المطران ويليبالديس Willibaldus (723-726) انه في النهر، حيث تعمد الرب، قد ثُبت صليب من خشب في الماء في موقع المعمودية. ويوجد حبل متين مثبت في كلا الضفتين لمساعدة أولئك الذين يرغبون في الأغتسال في ماء النهر وخصوصاً المرضى، إحتذاءً بالمثال الذي نعبده، حتى المطران غطس نفسه في الماء.

فقلت : حاجة حلوة خالص … هوه ماء الأردن بيشفي المرضى ؟ ياسلام على الجهل

وما هي فائدة الطب إذن ؟ ياأخي المسيحيين يغتسلوا بماء النهر ، فمنهم الوسخ ومنهم الجربان ومنهم المريض بالزهري ومنهم المعفن ومنهم من تبول ومنهم من تبرز بالنهر وبعد ذلك يؤمنوا بأن مائه يشفي المرضى ؟

الله يكون في عون الحكومة الأردنية ، فهي بالمؤكد تعاني من هذا الجهل والتلوث البيئي

لاااااااااا دي ناس عقلها ترالالي خالص

فقال صديقي .. طيب اسمع دي

:” في نهر الأردن هناك مكان للتغطيس حيث اغتسل المسيحيون الذين زاروا النهر وهناك المياه هناك داكنة وحلوة يمكن شربها والذي يشرب من هذا الماء المقدس يرتوي، ولا تسبب له أي مرض ولا تسبب أي ضرر لأمعاء الأنسان”.

فقلت : واضح ان الموضوع لا يحتاج لعقلاء كمستمعين !!! ماء داكنة ونظيفة ؟

ياراجل دا أن لسه بقولك منهم من يتبول بالنهر ومنهم الجربان ومنهم المعفن ومنهم من يتبرز بالنهر … وبعد ذلك تقول أن الماء مقدس للشرب ويشفي ولا يسبب ضرر لأمعاء الأنسان ؟ هههههههه

أنا تعبت من الضحك ياصديقي

فقال صديقي : أنت تعرف إن الحجاج والسكان المحليون اعتادوا على الاغتسال وغسل ثيابهم في نهر الأردن بإيمان وعبادة عظيمة لأن اليسوع الذي تعمد فيه قدّس ماءه

فقلت له : انت بتهزر ؟

فقال صديقي : مش مصدقني ؟

فقلت : ههههههههههههه

ماقصدش ! … دول أعتادوا الأغتسال وغسل ثيابهم ياراجل … ولسه مصممين إن الماء مقدس وشافي للأمراض ولا يسبب ضرر لأمعاء الإنسان ؟ يالها من عقول .

ومازال الكلام على لساني : فقلت ياصديقي العزيز : سأثبت لك مفاجأة

فقال صديقي : هات ما عندك

فقلت : هل تعلم أن مياة الأردن بها تلوت:

فلقد ارتفعت كمية الأملاح في نهر الأردن لتصل إلى 5000 جزء في المليون بعد أن كانت حوالي 600 جزء في المليون عام 1925 أما نسبة الكلوران فقد ارتفعت إلى 1365 ملغم/لتر في منطقة أريحا خلال العشرين سنة الماضية بعد أن كانت 24 ملغم / لتر .

وهذا التلوث يجعل من المياه غير صالحة للاستهلاك في جميع الأغراض بالإضافة إلى تسببها في كثير من المشاكل الصحية والاقتصادية .

فكيف يدعي المسيحي ان يمكن الارتواء من نهر الأردن دون تكريره وانه غير ضار للإنسان … هل نُكذب العلم والعلماء ونصدق هرطقة الكنيسة …. فلو اليسوع قدس مياه نهر الأردن فكيف تلوث المقدس ؟

فبعد ذلك أنصرفت لحالي ……

يتبع :-

.

ماء مقدس مستورد من إسرائيل

20 يوليو 2009

بعد ذلك أنصرفت لحالي وعلمت أن بعد كل هذه الطقوس الوثنية يبدأ بعدها المرحلة الثانية والتي تبدأ بتلبيس المتعمد الثياب البيضاء التي ترمز إلى نقاوة النفس .. فبعد العماد يرتدي المعمد ثوبا ابيض ، رمز الانسان الجديد والخلود والنقاء وتمام الازمنة.. فالمعمودة ترمز إلى العرس وثوبه إلى المجد المعد له وتبدأ مراسم التثبيت بزيت الميرون .


وبعد مراسم زيت الميرون يضع الأسقف أو الكاهن يده اليمنى على رأس المعمد وهو يقول : ” تكون مباركاً ببركات السمائيين وبركات الملائكة ويباركك الرب يسوع المسيح وبإسمه أمين . ثم ينفخ فى وجه المعمد وهو يقول ” إقبل الروح القدس ولتكن إناءاً طاهراً من قبل ربنا ” .يسلام على الكاهن أبو نفخه … واضح إن الكنيسة فيها نَفِيخه تمام


ويتم تلبيس المتعمد طرحة على رأسه وزناراً على وسطه وذلكَ علامة لتثبيته أي قبول حلة المجد بالثالوث.



وتأتي المراسم الثالثة والأخيرة والتي تُسمى بالزياح



الزياح ويعني فرح الجماعة بحلول شخص جديد في قلبها. ويعني أيضاًَ قبول الجماعة …. لهذا الشخص الجديد في حلّته الجديدة.


فتطوف في قلب الكنيسة وهيَ تُرتّل وتحمل الشموع . والزياح يتم من عند جرن المعموديّة أو حوض المعمودية نحو المذبح والدوران ثلاث مرات في توقير دائم للثالوث الأقدس.



الشموع صورة لقناديل العذارى العاقلات المستعدات للدخول مع العريس إلى الملكوت. هكذا. نفوسنا مستنيرة كالعذارى حاملة نور الإيمان. في نهاية الزياح تقرأ الرسالة والإنجيل بما يخص المعمودية المقدسة.، ويتم إعطاء المعمود الجديد القربان، لأن القربان مع المعمودية وسر التثبيت، تشكل كلها مجموعة، اسرار التنشئة.


ويأتي في النهاية صلاة الختام : تدور حول فكرة أن يبقى هذا المعمَّد ثابتاً في إيمانه، أميناً لإلتزامه لكي يستحق الوصول إلى المجد السماوي.


وهذه المراسم تعتبر مراسم عيد الدّنحُ وهو عيد “الظهور الالهي”


فيالها من طقوس ما أنزل الله بها من سلطان فالوثنية تفوح منها ، فالله عز وجل لا يحتاج لكل هذه التخاريف ليُنعم على عبد من عباده بالرحمة والمغفرة والفردوس الأعلى .


فالكل يعلم أن القساوسة والرهبان تعمدوا ولكنهم أعتدوا على النساء والأطفال وحبلوا الراهبات واجروهن على الإجهاض وما زالت كنائس العالم تُعاني من هذه الفضائح وتدفع الثمن غالي وقد اغلقت كنائس أبوابها وأعلانت أفلاسها بسبب دفع تعويضات للمعتدى عليهم بدءً ببرسوم المحرقي وانتهائاً بـ ……. لم ينتهي الأمر بعد .


إذن المعمودية ما هي إلا خرافة مصتنعه ومنقوله من الديانات الوثنية التي تأثرت بها المسيحية لدرجة أن الكنائس بدأت ببيع مياه نهر الأردن ورمالها وزيوت … بحجة أنها مقدسة .

يتبع

تعميد فروج النساء

20 يوليو 2009

قسيس مصري: لابد تدليك الاعضاء الجنسية للفتيات بالزيت داخل الكنيسة.

.

https://www.youtube.com/watch?v=7h8k3PTH-NA

.

ما هو الفارق بين ما يحدث داخل الكنيسة القبطية وبين ما أعلنه بابا الفاتيكان ؟

أترك لكل الحكم

تعميد فروج النساء

أخي الكريم .. أختي الفاضلة .

ما سنقوم بطرحه الآن يحتاج منك ان تتخيل الموقف بدقة متناهية .. بإمرأة قد تكون حامل في الأشهر الثلاثة الأولى أو قد لا تكون حامل كما سيتضح لنا فيما بعد ويأمرها رجال الدين بالكنيسة بأن تخلع ملابسها بالكامل امام بابا الفاتيكان أو أي قس اخر فتمدد جسدها على سرير مُعد خصيصاً لها ثم تفتح ارجلها وترفعها على الأكتاف كما هو واضح في صورة بابا الفاتيكان ، ثم يبدأ هذا النجس القذر بالجلوس امام عضوها الجنسي مباشرةً ثم يدابع عضوها الجنسي لكي تتراخي عضلاته ثم يُدخل يده بداخل عضوها الجنسي حتى يتأكد من الوصول لحالة استسلمت فيها هذا المرأة للموقف ثم يأتي بسلكه قصيرة على رأسها قطعة من القطن عليها زيت الميرون المقدس ثم يبدأ بإدخال هذه السلكة ويده معها داخل عضوها الجنسي بحجة تعميد الجنين داخل الرحم ثم يُخرج يده والسلكة منها وبعد ذلك يأتي هذا القذر بماء يطلق عليه ماء مقدس فيدخله داخل عضوها الجنسي بحجة تعميد الجنين بماء المعمودية المقدس ويقف بجانبه قس أو راهب او كاهن كلب يتلوا عليها كلمات التعميد والمرأة أمامهم عارية تماماً وكل تركيزهم على عضوها الجنسي الذي اصبح بين ايدهم يفعلوا ما يشاؤون كما يشاؤون وقتما يشاؤون .

والأعجب من ذلك أن هناك من النساء من لم تكن حامل لأن حملها طلع كاذب، وهناك أجنة مات بسبب هذه القاذورات والتخلف وكأننا نتحدث عن عملية إجهاض فبرر هؤلاء القساوسة فعلتهم بقول : أن الجنين مات وأصبح مستريح في رحم مملكته المقدسة

يا سادة إنها الديانة المسيحية التي فاقت كل الحدود والتي اعادة لنا العصور الجاهلية مرة أخرى .

In-Utero Baptisms Prove Controversial

في محاولة لادعاء أن حياة الإنسان تبدأ من مرحلة الجنين، وأن كل الأجنّة لديها روح، فإن رجال الدين يشجعون تابعيهم في أنحاء البلدان لِأَن يقوموا بتعميد أبنائهم في غضون الثلاثة أشهر الأولى للحمل، أو بمجرد تكوين جبين لهم( ناصية).

إن شعائر التعميد داخل الرحم تتطلب:

أن يتم دَهن الطفل بزيت، مثلاً عن طريق قطعة قصيرة من السلك وعليها قطعة من قطن(مَسحة) بها زيت مقدس، من خلال مهبل الأم، داخل رحم الأم، ويتم دلك جبين الجنين بها

وبعد ذلك يتم دفع تيار من الماء المقدس داخل رحم الأم، بينما يقوم رجل الدين أو القس بترتيل كلمات التعميد.

رجال الدين البروتستانتين مثل بات روبيرتسون قد حمّلوا تابعيهم هذه العملية كوسيلة لوضع نهاية للسؤال عن مصير جنين الإجهاض، والموت للجنين الغير مكتمل،والأسباب الأخرى لموت الأجنة، فضلاً عن ” أن نُري هؤلاء القائمين بالإجهاض غير الشرعي أننا سنذهب إلى حيث قد ذهبوا”.

في حين مجّد البعض عملية تعميد الأجنة، فإن هناك آخرون قد رأوها عملية غير مقبولة وكريهه:

* كانديس ويلسليي هي أم حامل، أعربت عن عدم ارتياحها لتعميد ابنها، الذي استغرق حوالي الساعتين ونصف الساعة، والتي انتهت بتيار مضغوط مندفع من الماء المقدس البارد، وتضيف أنها مع ذلك قد شعرت بأنها قد طهرت من الخطيئة بعد ذلك، وأنها نَضِرة كصباح ربيعي ويُغَلَّف صوت ويلسلي بالإحباط من هذا التعميد وهي تقول: أنها بعد ذلك اكتشفت أنها لم تعد حامل!

ولكن رجال الدين أخبروا ويلسلي:” أن ابنها الآن مستريح في رحم مملكته المقدسة”!!!

ثار جدل كبير حول هذا الموضوع بعد أن أقرت المنظمة الطبية الأمريكية بأن التعميد قبل الميلاد هو خطر على الأجنة، حتى لو تم التعميد من قِبَل أطباء متخصصين، ولكن اليمين المسيحي قد ردّ بأنهم ليس لديهم أية نيّة لأن يقبلوا التعميد من الأطباء المعتمدين.

* قال القس النظامي ألبرت فالكامي: ” إن هذا جد سخيف” فكما لن تذهب لقس من أجل إجراء عملية جراحية، فلماذا إذاً تذهب لطبيب من أجل التعميد؟!”

وعندما سئل فالكامي الخبير بالتشريح النسائي أصر على: ” كل القساوسة عندهم معرفة بحكم العمل بهذه المنطقة” ، وأضاف:” هذه هي أول مرة أقحم فيها حقاً هنا”.

ووراء هذا الجدال بين الكنيسة والمنطمة الأمريكية الطبية، فإن الجدل قد عَلا بعد التعميد السري الذي تم لجنين امرأة فاقدة الوعي، هذا التعميد في منتصف الليل قد تم بزعامة الاب: فيكتور روسيكوس، وبعض معاونيه.

* قال شهود العيان: أنهم رأوا عدة رجال يرتدون السواد قد دخلوا غرفتها في وقت متأخر من الليل.

وقال ثيودور دوبونت مريض بالعناية المركزة: ” كانوا صامتين رشيقين” وأقول أنهم بملابسهم إما قساوسة وإما نينجا، وإن كنت لم أرَ من قبل نينجا يضعون تيار مائي في رحم امرأة، بينما يمررون انفسهم بتكرار”

النقاش الآن حول ما إذا كان من حق أب الجنين أن يطلب تعميد ابنه، بين الذين يتمسكون بالقانون الفيدرالي، وبين شريعة الله.

* علّقّ الأب بنديكيت السادس عشر:” إذا أدرنا ظهورنا لشريعة الله، فقد أدرنا ظهورنا للصواب”، وذلك قبل أن يمد يده في رحم حفيدة أخيه لتعميد الجنين من قرابته.

الكثير من الأوراق تنتظر موافقة الكونجرس لتنظيم التعميد داخل الرحم من أجل سلامة الأمهات وأطفالهن.

مع هذا، يخشى الكثيرون من قانون ينظم متى أو إذا ما كانت المرأة تستطيع أن يجرى لها تعميد قبل الميلاد، سيتعارض مع حقها الأول في حرية العقيدة.

” لا تسمحي للحكومة بأن تتدخل في رحمك”

هكذا قال القس بات روبرتسون بوضوح شديد ، من خلال برنامج تليفزيوني ” هذا جسدك، وابنك، فأرسلي رسالة لهؤلاء السياسيين اللادينيين في واشنطن، واجعليهم يعلموا أن القوة العظمى التي تريديها في رحمك هي الإله”

ولا حول ولا قوة إلا بالله

ما هو الفرق بين المعمودية الهندوسية والمعمودية المسيحية ؟

لا شيء

المصدر

20002001200220032004

يتبع