Archive for the ‘شيزوفرنية يسوع’ Category

المساواة الإجتماعية؟

18 يوليو 2009

المساواة الإجتماعية؟

بينما المجتمعات المختلفة تَتعلّمُ العَيْش مع أحدهما الآخر، يتحملون بعضهم البعض إلا أن يسوع في الأناجيل لا يَقْبلُ ابداً تَحَمّلَ ناسِ لأديانِ أَو المعتقداتِ الأخرى؛ يُريدُهم أَنْ يؤمنوا به بصورة عمياء . هذا التعصب الأعمى يخلق النزاع والإضرار بالأخرين .

فيسوع أبداً لا يَعطي حلول من أجل العبوديةِ .. فنجده يبحث عن المال ويتسول من الناس حاملاً صندوق نزور (يوحنا 12: 6) أو الجري وراء النساء لتقبيله وتدليك جسده دون أي صفة شرعية (لوقا 7:45). أما بالنسبة إلى العبوديةِ فبالإكراه حيث شجّعَ على ضرب العبيدِ:

لوقا 12

47 و اما ذلك العبد الذي يعلم ارادة سيده و لا يستعد و لا يفعل بحسب ارادته فيضرب كثيرا

المُلاحظة، يسوع عاشَ في زمن انتشرت وازدهرت فيه العبودية ، رغم ذلك لم نجده يحارب أو يقاتل أو يدعو لنبذ العبودية .

إنها حالة مرض يصارع يسوع فيها نفسه فجعلته لا يبحث عن أحوال الناس بل جاء لشهواته ونزوات المراهقة كما أظهرت الأناجيل في كتاباتها {يوحنا 12(5-7-8)}.

الإعلانات

الطبيب المشعوذ

18 يوليو 2009

المعالجة الطبية

يؤمن المسيحيون بيسوع لأن له معجزات وبدونها ما عُبد .. َ

اعتقد يسوع بأنّ الجني أَو الشيطانَ يمتلكا أسباب الإصابة بالعمى أو شلل في النطق أو السمع [راجع متى{9(32-33)} و(متى 12:22)؛ مرقص {9(17-29)} ؛ ولوقا (11:14)].

فقد ربط يسوع هذه الأمراض بالشيطان .. ثم كتبت الأناجيل (الغير معلوم هويتها) أن يسوع بصق في عين أعمى ليعيد له بصره فرأى أشجار تمشي (مرقس 8:24)

المُلاحظ هو أن يسوع أخفقَ في مَنْحنا المعرفةِ العلميةِ للجراثيمِ أَو معرفة طرقَ الوقاية من الامراضِ.

فكما هو مكتوب في الأناجيل نجد يسوع أشار للناس بأن أسباب الأمراض هي الشياطين التي تدخل اجساد البشر ويمكنها التحكم في مركز العين فتصيب بالعمى ومركز الحركة فتصيب بالشلل ، فإخراج الشيطان يعيد للمرء طبيعته … ولكنه للأسف عجز في تقديم كيفية منع الشيطان من دخول أجسادنا .

كما أن الأناجيل أشارت بأن يسوع أعطى لتلاميذه كلمة السر التي تمكنهم من علاج المرض إلا أنهم فشلوا في رسم السعادة على وجه المرضى لأن كلمة السر طلعت تيواني (متى 17:16) .

فكل ما جاء عن يسوع حول هذه النقطة تؤكد بأنه إما يتعامل مع الشيطان أو أنه مريض نفسي عاجزاً عن التمييز بين الواقع والخيال .. لأنه لو قامت الجامعات الطبية العالمية بتدريس حياة يسوع للطلبة لتحولت هذه الجامعات إلى مراكز للدجل والشعوذة وتخرج منها أطباء مشعوذين .

شربوا شيئا مميت

18 يوليو 2009

حماية مِنْ الأذى؟


طبقاً ليسوع، إذا آمنت به وشربت مشروب يُصيبك بالموت فاعلم بأنه لن يؤذيك .


مرقس 16

16 من امن و اعتمد خلص و من لم يؤمن يدن 17 و هذه الايات تتبع المؤمنين يخرجون الشياطين باسمي و يتكلمون بالسنة جديدة 18 يحملون حيات و ان شربوا شيئا مميتا لا يضرهم و يضعون ايديهم على المرضى فيبراون


الآن هذا يعطينا طريقِ ممتازِ وواضحِ لإختِبار قوَّةِ الإيمان المسيحيِ. فإذا كنت تؤمن بيسوع حقاً فاثبت لنا حقيقة إيمانك ، فانت تَحتاجُ فقط لشُرْب سمّ قاتل، وطبقاً ليسوع فالسُم لَنْ يَآْذيك.


فإذا كنت تتباها بنفسك بأنك تؤمن بالمسيحية، فأَقترحُ عليك بشُرب كوب السيا نيدِ أَو الزرنيخِ وتُثبتُ إلى نفسك (أَو أيّ مسلم) قوَّة إلهِكِ.


فإن كنت لا ترغب بالأخذ بهذا الإختبارِ البسيطِ ، فبماذا يقال عنك حول هروبك هذا ؟ وهَلْ تَشْعرُ بأن إيمانك قادر على التحدي لأي ديانة أخرى ؟


لا أظن أن هناك عاقل لديه القدرة على تصديق يسوع أو أعتباره رجل عاقل رشيد عندما يطالبنا بالإيمان به أولاً ثم يعلن التحدي بأن كل من شرب سُم لن يضره هذا السُم ……… والعجيب أن كل من آمنوا بيسوع لا يملكون القدرة على قبول التحدي وشرب السُم … وهذا يؤكد ضعف إيمانهم وأنهم غير متأكدين بأنهم على الدين الحق .


ملحوظة : أعلنت كثير من وكالات الآنباء أن هناك من قبلوا التحدي وشربوا السُم ولكنهم ماتوا على الفور واصبحوا في تعداد ضحايا تخاريف يسوع .


نتمنى ان يخرج علينا القساوسة والرهبان وجميع رجال الدين المسيحي بكل طوائفها وأولهم ارثوذكس مصر الذين يؤمنون بالمسيحية ويشربوا (شيئا مميتا) كما أشار يسوع لنرى إن كان سيضرهم هذا المشروب ام لا … فاثبتوا لنا صدق الإيمان المسيحية وعظمة يسوعكم إن كنتم صادقين .

لا تكنزوا لكم كنوزا

18 يوليو 2009

يسوع يُخطّطُ حياتُكَ


يسوع كما جاء بالأناجيل جاء كمعلم يعلن متطلبات ملكوت السماء مطالباً إياك بإهْمال الخططِ المستقبليةِ


متى 6

33 لكن اطلبوا اولا ملكوت الله و بره و هذه كلها تزاد لكم 34 فلا تهتموا للغد لان الغد يهتم بما لنفسه يكفي اليوم شره



فأنت لَسْتَ بِحاجةٍ للعمل من اجل إطعام نفسك أو اولادك


يوحنا6

27 اعملوا لا للطعام البائد بل للطعام الباقي للحياة الابدية الذي يعطيكم ابن الانسان لان هذا الله الاب قد ختمه


وابتعد عن التوفير


متى 6

19 لا تكنزوا لكم كنوزا على الارض حيث يفسد السوس و الصدا و حيث ينقب السارقون و يسرقون



فشجّعْ الناسَ لإضطِهادك .


متى 5

5: 11 طوبى لكم اذا عيروكم و طردوكم و قالوا عليكم كل كلمة شريرة من اجلي كاذبين


وأعطي كل سائل طلبه دون تردد مهما كلفك الأمر .. ولا تحاول إستعادة ما سُرق منك


لوقا 6

6: 30 و كل من سالك فاعطه و من اخذ الذي لك فلا تطالبه


بِعْ كُلّ شيءَ عِنْدَكَ وأعطِه إلى الفقراءِ


مرقس 10

10: 21 فنظر اليه يسوع و احبه و قال له يعوزك شيء واحد اذهب بع كل ما لك و اعط الفقراء فيكون لك كنز في السماء و تعال اتبعني حاملا الصليب


إذا حاول احد ضربك على خدك الأيمن فحفزه بأن يضربك مرة اخرى ولكن على خدك الأخر


متى 5

39 و اما انا فاقول لكم لا تقاوموا الشر بل من لطمك على خدك الايمن فحول له الاخر ايضا .



لا تُتزوّجْ أبداً إمرأةً مطلقة لأنك سَتَرتكبُ جريمة الزنى .


متى 5

32 و اما انا فاقول لكم ان من طلق امراته الا لعلة الزنى يجعلها تزني و من يتزوج مطلقة فانه يزني



ومن حاول أخذ رادءك فأخلك ثوبك له أيضاً (رجل وامرأة)


لوقا 6

29 من اخذ رداءك فلا تمنعه ثوبك ايضا


ولا تُفكر بشأن حياتِكَ، ما تأكل لصحة جسمِكِ أَو حول الملابسِ التي تسترك.


لوقا 12

22 و قال لتلاميذه من اجل هذا اقول لكم لا تهتموا لحياتكم بما تاكلون و لا للجسد بما تلبسون


إذا اخذ الإنسان نصيحة يسوع في إدارة حياته فقد جنى على نفسه لأنه سيتعرض لحياة بائسة مظلمة لا طعم لها ولا معنى …….. فهل يتجرأ أحد أن يعلم اطفال بمثل هذه التعاليم التي لا تخرج إلا من شخص مُعقد نفسياً .

طيب غالي الثمن

18 يوليو 2009

أعطى يسوع عدة اقوال في الأناجيل تحس الناس على الصدقات ، ولو طالب احد منك مسألة فقم بع ما تملك لتعطي السائل مسألته .


ولكن طبيعة الناس تجبرك على أن تقدم له المثال الطيب لتعلمهم كيف ينفقوا الصدقات .


فحين وُضع يسوع تحت الاختبار سقط سقوطاً مريعاً حيث جاء النساء العاهرات بالطيب غالي الثمن لتقبيل وتدليك جسد يسوع به إلا أنا التلاميذ إشمئذت من هذا الإستفزاز للجميع حيث أنهم طالبوا يسوع ببيع هذا الطيب الغالي الثمن والذي يفوق سعره 300 دينار والتصدق بهذا المبلغ للفقراء إلا أنه رفض هذه الفكرة متجاهلاً ما يُعانيه الفقير من آلام الجوع وتعرضه للأمراض وصقيع الجو وهو نائم بدون مأوى .. فإدعى يسوع بطريقة ساخرة أن الفقراء معهم في كل حين . واما هو فلست معهم في كل حين .


ولم يكتفي يسوع بذلك بل صنع صندوق وأطل على صندوق نزور متظاهراً هو وتلاميذه بالفقر والتسول وبدأ يكذب على الناس مدعياً أن هذا الصندوق مخصص للإنفاق على الفقراء .. إلا أنه كان يستولى على أموال الصندوق ينفق هذه الأموال عليه وعلى تلاميذه العوطلجية .


فلو كانت تصرفات يسوع مستقيمة لا تقبل الشك لأخذناها مأخذ الجد واحترمناها ، ولكن للأسف وجدنا في الأناجيل أقوال ليسوع تخالف أفعاله من ما يُشير بأنه شخص غير سوي .

ليس احد صالحا الا واحد

18 يوليو 2009

في الإصحاح الثامن من إنجيل يوحنا أن الفريسيين قالوا ليسوع أنت تشهد لنفسك وشهادتك ليست حقا فقال لهم : في ناموسكم مكتوب شهادة رجلين حق. أنا هو الشاهد لنفسي ويشهد لي الأب الذي أرسلني.


للعقلاء : هل يوجد في الناموس أن المدعي يكون شاهدا لنفسه.؟ وهل يوجد هذا في قضاء ملة من الملل.؟



ثم يفقد تركيزه ويقول : انا هو الراعي الصالح (: يو 10:11) فيعود ويقول : لماذا تدعوني صالحا . ليس احد صالحا الا واحد وهو الله(مت 19:17)


فهل لعاقل أن يعلن بأنه رجل صالح ثم يعلن بعد ذلك بأنه ليس برجل صالح ؟

من جدف على الروح القدس

18 يوليو 2009

الكثير من المسيحيين يرون يسوع على أنه مِثال مِنْ الشفقةِ والمغفرةِ ، لكن الكثير مِنْ الحالاتِ نجد كتاب الكنيسة يفتقر الليونة والتسامح في بعض المخالفات .



مرقس 3

29 و لكن من جدف على الروح القدس فليس له مغفرة الى الابد بل هو مستوجب دينونة ابدية


متى 12

31 لذلك اقول لكم كل خطية و تجديف يغفر للناس و اما التجديف على الروح فلن يغفر للناس


الذنب يتضمن الكذب والقتل والزنا والذبح .. إلخ ، فكل هذا سيُغفر له . ولكن إن تكلمت عن الروح القدس فلن يُغفر لك .. فالروح القدس في المسيحية هي جزء من ثلاثة اجزاء لإله الكنيسة ، ولا نعرف لماذا اختصت الأناجيل الروح القدس فقط ، فقد تجدف على الآب أو تجدف على الابن ولكن سيغفر لك ، أما الروح القدس فلا وجود ولو فرصة للمغفرة .


فقد تعيش نازي كهتلر وتذبح الملايين ولكن طالما انك لا تمس الروح القدس بحرف سيغفر لك


فقد يعيش يسوع في عالمه الخاص ولكننا خُلقنا بعقول تمييز الصالح من الطالح .

الإيمان بيسوع بالقوة

18 يوليو 2009

قالت الكنيسة : يسوع هو وحده الذي يحبنا لدرجة أنه رضي أن يموت بديلا عنا و يحمل خطايانا في جسده على الصليب ويتحمل غضب الله المعلن على الخطية


لكن طبيعة يسوع الأنانيةِ والتعصّبِ (كما ذكرت الأناجيل) الذي طَلبَ مِنْ الآخرين الإيمان به وإلاَّ هدّدَهم بالإدانةِ الأبديّةِ:


مرقس 3

29 و لكن من جدف على الروح القدس فليس له مغفرة الى الابد بل هو مستوجب دينونة ابدية


متى 13

41 يرسل ابن الانسان ملائكته فيجمعون من ملكوته جميع المعاثر و فاعلي الاثم 42 و يطرحونهم في اتون النار هناك يكون البكاء و صرير الاسنان


متى 25

46 فيمضي هؤلاء الى عذاب ابدي و الابرار الى حياة ابدية


لوقا 13

3 كلا اقول لكم بل ان لم تتوبوا فجميعكم كذلك تهلكون


متى 23

33 ايها الحيات اولاد الافاعي كيف تهربون من دينونة جهنم


أي شخص يَستعملُ هذه التهديداتَ في أسلوبه الخطابي ولا يَعطي أي إشارةِ تواضعِ أَو مغفرةِ ، ولا يقدم جزاء حسن مغري يشجع الناس على فعل الخير فلَنْ يَستحقَّ أي إعجابِ ولا ينظر إليه إلا نظرة لمريض يسعى لحب الزعامة .

دَعوة المحبة ، احبوا اعداءكم وباركوا لاعنيكم

18 يوليو 2009

يُفكّرُ الكثيرين بيسوع بأن لديه إحساس لطيف ومحبّ للجميع . رغم ذلك أعطانا يسوع أمثلةَ عنيفةَ واسلوب جارح :


متى 23

14 ويل لكم ايها الكتبة و الفريسيون المراؤون لانكم تاكلون بيوت الارامل و لعلة تطيلون صلواتكم لذلك تاخذون دينونة اعظم


متى 23

17 ايها الجهال و العميان


يوحنا 8

44 انتم من اب هو ابليس و شهوات ابيكم تريدون ان تعملوا ذاك كان قتالا للناس من البدء و لم يثبت في الحق لانه ليس فيه حق متى تكلم بالكذب فانما يتكلم مما له لانه كذاب و ابو الكذاب


متى 12

34 يا اولاد الافاعي كيف تقدرون ان تتكلموا بالصالحات و انتم اشرار فانه من فضلة القلب يتكلم الفم



يوحنا 8

55 و لستم تعرفونه و اما انا فاعرفه و ان قلت اني لست اعرفه اكون مثلكم كاذبا لكني اعرفه و احفظ قوله



لوقا 11

39 فقال له الرب انتم الان ايها الفريسيون تنقون خارج الكاس و القصعة و اما باطنكم فمملوء اختطافا و خبثا



الفريسيون، يُمثلون الزعماءَ اليهودَ ، يسوع جعلهم أعدائه .


لو كان يسوع بكامل قواه  وشخص كامل ولديه الوعي الكامل لما ترك ميراث كراهية وزرعه في قلوب اتباعه ضد اليهود إلى نهاية العالم … كما حاولت الأناجيل وصفه


العجيب أن يسوع طالبنا بمحبة ومباركة أعدائنا ولكنه أفعاله مخالفة لأقواله .


متى 5

44 واما انا فاقول لكم احبوا اعداءكم . باركوا لاعنيكم . احسنوا الى مبغضيكم . وصلّوا لاجل الذين يسيئون اليكم ويطردونكم


ولكن من أقوال يسوع التي وجهها لليهود خلقت الكراهية والبغضاء في قلوب المسيحيين ضد اليهود ، فلم نجد من تعاليم يسوع ما يجذبنا لإقتنائه أو العمل به ولكننا وجدنا بيانات وإساءات وخلق عداوة بين الأمم وبعضها البعض ينم عن أن الفاعل هو شخص غير سوي .

بطرس ومرقس مؤسسي المسيحية

18 يوليو 2009

يَعتقدُ العديد مِنْ المسيحيين بأنّ يسوع قالَ “اذهب يا شيطان ” ذكر هذا فقط إلى إبليس فقط ، وهذا ليس بحقيقة .


لوقا 4

8 فاجابه يسوع و قال اذهب يا شيطان انه مكتوب للرب الهك تسجد و اياه وحده تعبد



العديد مِنْ الكاثوليك يَشْعرونَ بالشرف لأن كنيستهم أَسّستْ مِن قِبل يسوع بيد بطرس. إلى يومنا هذا.


متى 16

18 و انا اقول لك ايضا انت بطرس و على هذه الصخرة ابني كنيستي و ابواب الجحيم لن تقوى عليها



لكن في خمسة فقرات وبشكل عجيب وجدنا يسوع يَدْعو بطرس، شيطان:


متى 16

23 فالتفت و قال لبطرس اذهب عني يا شيطان انت معثرة لي لانك لا تهتم بما لله لكن بما للناس


فهَلْ ظهر الشيطانُ في البابا الأولُ (بطرس) حقاً أم أن يسوع ذَمَّ فيه كما فعل بالأخرين ؟


لو نظرنا لترتيب فقرات إنجيل متى كما مذكور عاليه سنجد يسوع يقوم بتعيين بطرس كمؤسس لكنيسته ثم بعد ذلك اكتشف أن مؤهلاته لا تؤهله لقيادة كنيستها .. وهذا يؤكد بأن يسوع غير حسن في الأختيار ولم يضع الرجل السليم في المكان السليم وان كنيسته بُنيت على يد شيطان ففسدت .


علاوة على ذلك ظهر لنا بطرس لحظة القبض على يسوع حيث كذب واقسم بالباطل وانكر معرفته بيسوع .


إذن المهتمين بالمسيحين يَجِبُ أَنْ يَعتقدوا أن بِداية الكنيسةِ جاءتْ مِنْ شخص شيطان أهان وانكر يسوع ، لذلك وجدنا الكنيسةَ الكاثوليكيةَ بدأت تتصرف بشكل شيطاني والتحريضِ على الجهاد المقدّسِ والإستقصاءِ ومعاداة الساميَّةِ والحروب الصليبية في كافة أنحاء التأريخِ.


ولم يقتصر الأمر على الكنيسةَ الكاثوليكيةَ بل ظهرت بعد ذلك الكنيسة الأرثوذكسية لصاحبها مرقس المعروف بالأناجيل بشذوذه الجنسي حيث أن إنجيله كشف بأنه كان عاري تماما وهو برفقة يسوع


مرقس 14

51 و تبعه شاب لابسا ازارا على عريه فامسكه الشبان 52 فترك الازار و هرب منهم عريانا


وهذا هو مرقس مؤسس الكنيسة الأرثوذكسية يجالس يسوع وهو عارياً تماماً .

فلو كانت العلاقة بينهم هي علاقة طاهرة فلماذا مرقس كان يجلس عارياً كما ولدته أمه بجانب يسوع ؟

ما هي إلا حقائق مُفجعة تكشف لنا أحوال يسوع النفسية والتي طغت على تصرفاته وما زالت الكنائس متاثرة بهذه الأحداث التي جاءت عن يسوع بالعهد الجديد .

القول الحكيم؟

18 يوليو 2009

إنجيل متى 10

16 ها انا ارسلكم كغنم في وسط ذئاب فكونوا حكماء كالحيات و بسطاء كالحمام


يسوع يأمر تلاميذه بالتصرف كالحيات ذاكراً بأن الحية حكيمة ولكن سفر تكوين بأن الثعبان هو الشيطان .. راجع تكوين 3


فطالما ان يسوع يريدهم كالحيات  فلماذا يعتبرهم خراف .. فحكمة الحيات تعني حكمة الشيطان .


فالأصح أن يُطلق على تلاميذ يسوع كلاب الراعي ولكن يسوع يخاف أن يطلق عليهم ذلك فنسبهم للخراف خوفاً من بطشهم (مرقس8:32) .


ولو أخذنا بصحة ما ذكره يسوع حول تلاميذه بأنهم خراف .. فكيف يعجز يسوع في حماية تلاميذه وكيف لعاقل أن يضع الخراف كفريسة بين أنياب الذئاب ؟


ولو اعتبرنا أن تلاميذ يسوع هو كالخراف فعلاً .. فكلنا نعلم أن الحمام قد لا يستخدم العنف في حياته ولكنه في بعض الأحيان يتصرف بعنف تجاه الطيور الأخرى وقد يصل الأمر بقتل الصغار .. وهذا أيضاً يحدث مع الخراف حيث أنها تتسلح بالقرون فوق راسها للهجوم والتعامل بشراسة مع من هو اضعف منها .


متى 5

39 و اما انا فاقول لكم لا تقاوموا الشر بل من لطمك على خدك الايمن فحول له الاخر ايضا


هذا المبدأِ السلميِ لا يتحقق مع يسوع ولا يتمسك به أحد من المسيحيين لأنه كلام عاري من الحقيقة التي نعيشها .. فالمسيحيين على مدار التاريخ هاجموا بقسوة وقتلوا الناس بدون شفقة أو رحمة وكانت جيادهم تسير في بحر من الدماء .. فخرجت كنائسهم تتنكر هذه الأفعال وتدعي بأنها لا تمثل تعاليم المسيحية ، ولكن الحقيقة التي نعيشها هو ما دونه التاريخ بين صفحاته وكشف أن يسوع هو شخصية لا وجود لها ومصطنعة تتخذها دوائر كنسية لتحقيق مصالحة الشخصية دون أي اعتبار للحياة السلمية بين الأمم

صلّ في الحجرةِ

18 يوليو 2009

العديد مِنْ الكنائس يَتمنّونَ تَحويل الصلاة لتصبح عامة كما هو الحال عند المسلمين . ولكن كم عدد المسيحيون الذين ُيدركونَ ان يسوع عارض ومنع الصلاة العامّة ؟


يسوع يهودي الديانة وليس هو مؤسس المسيحية .. لذلك هو لم يأتي بديانة جديدة ولكنه نصح بالصلاة داخل حجرتك .


متى 6

5 و متى صليت فلا تكن كالمرائين فانهم يحبون ان يصلوا قائمين في المجامع و في زوايا الشوارع لكي يظهروا للناس الحق اقول لكم انهم قد استوفوا اجرهم 6 و اما انت فمتى صليت فادخل الى مخدعك و اغلق بابك و صل الى ابيك الذي في الخفاء فابوك الذي يرى في الخفاء يجازيك علانية


فطالما ان صلاة الكنائس باطلة .. فلماذا بُنيت الكنائس والتي هي أشبه للمعابد الوثنية في القرن الرابع ؟ وهل طالب يسوع الناس بالصلاة داخل بيته لكي لا يسخر منه الأخرين بسبب الطقوس المضحكة ؟

صانع الحرب

18 يوليو 2009

لا تظنوا اني جئت لالقي سلاما على الارض ما جئت لالقي سلاما بل سيفا ..متى. 10:34

فاني جئت لأفرّق الانسان ضد ابيه والابنة ضد امها والكنة ضد حماتها … متى 10:35

أتظنون اني جئت لاعطي سلاما على الارض . كلا اقول لكم . بل انقساما … لوقا 12:51

جئت لألقي نارا على الارض … لو 12:49

لا اظن بأن رجل عاقل يأتي ليكسب رضى الناس ويقول مثل هذا الكلام .

الحب عند يسوع

18 يوليو 2009

يسوع لا يسمح لمحبة الناس اجمع بل سمح لمحبة الرب والعدو فقط …. فطالبك بأن تبغض أسرتك وأعلن بأن عدوك الاول هم اهل بيتك .


لوقا 14:26

ان كان احد يأتي اليّ ولا يبغض اباه وامه وامرأته واولاده واخوته واخواته حتى نفسه ايضا فلا يقدر ان يكون لي تلميذا

متى 10:36

واعداء الانسان اهل بيته


فهل الرجل الذي يتحلى بكامل قواه العقلية يشعل الحقد والكراهية بينك وبين اهل بيتك ليدمر حياتك ؟

انتحار يسوع

18 يوليو 2009

يَعتقدُ العديد مِنْ المسيحيين بأنّ يسوع جاءَ ليفدينا من الخطية التي ورثناها عن أبونا آدم وأمنا حواء وليخلص ما قد هلك ويمحو كل خطية فعلناها بمعرفة أو بغير معرفة ، الخطية الخفية والظاهرة إذا توبنا عنها من كل القلب .

مات يسوع .. وبعض المسيحيين يقولون أنه حي ، فهل الحقيقة تثبت بأن يسوع مات أم لم يمت ؟ فلا يمكن الجمع بين الأمرين …………….. فلو كان يسوع = الله (حاشا لله) .. فإذن الإله اللانهائي لا يستطيع أن يموت

ولو مات يسوع كرجل (ناسوت) .. إذن موت يسوع في زمننا هذا وفي كل زمان يُسمى انتحار .

متى 26

2 تعلمون انه بعد يومين يكون الفصح و ابن الانسان يسلم ليصلب

قفد يظن البعض أن هذه الفقرة هي إحدى نبوءات يسوع وهذا فكر خاطئ لأن الشخص لا يتنبأ لنفسه لأننا قرأنا في الأناجيل أن يسوع كان يختفى كلما أراد اليهود القبض عليه .. ثم يأتي الآن ويُشير بأنه سيتم القبض عليه .. وهذا يعني أنه سيسمح لليهود للنيل منه .. وهذا يؤكد بأنه أقدم على الأنتحار وأن ما جاء بالفقرة السابق ليس بنبوءة .

ومثال للتوضيح :

فلنعتبر بأنني أعلنت كما أعلن يسوع بأنه سيتم القبض عليَّ للإعدام شنقاً ….. ثم ترصدت لأحد الأفراد وقتلته وشهدت الناس الجريمة التي قمت بها .. وقامت السلطات بالقبض عليَّ والطبيعي يصدر ضدي حكم الإعدام لأنني قتلت شخص مع سبق الإصرار والترصد .. وهذا ما فعله يسوع بالضبط .. حيث انه أعلن أنه سيتم القبض عليه ثم بعد ذلك اعلن أنه ملك اليهود مع العلم أنه يعلم بأن قانون قيصر يقر بأن كل من إدعى أنه ملك يقتل لأنه بذلك يحارب امبراطورية قيصر وهذا بخلاف ما أعلنه يسوع بعدم دفع الجزية لقيصر .. إذن يسوع أعلن الحرب ضد إمبراطورية قيصر وهو يعلم أن القانون يقول أن كل من ينصب نفسه ملكاً على قيصر يقتل .


إذن (متى 26:2) ليس نبوءة .. والصلب ليس للفداء والخلاص بل جاء بسبب إدعائه أنه الملك وقانون الصلب عند قيصر لا يعرف خلاص ولا فداء بل الصلب عند قيصر للمجرمين فقط ……. وبذلك يسوع انتحر .


بالمناسبة : كل محبي يسوع لا يحترموا الوصايا العشرة وانتهكوا إحدى الوصايا العشرة { لا تصنع لك تمثالا منحوتا و لا صورة ما مما في السماء من فوق و ما في الارض من تحت و ما في الماء من تحت الارض(خروج 20: 4)}.

ما هي التضحية التي قدمها يسوع ؟


يوحنا 3:16

لانه هكذا احب الله العالم حتى بذل ابنه الوحيد لكي لا يهلك كل من يؤمن به بل تكون له الحياة الابدية

طبقاً للأناجيل يسوع لم يُضحي بحياته ، فيسوع صعد للسماء وجلس على يمين الرب حيث الأمن والأمان والبهجة .


ولكن لكون يسوع رجل عاش على الأرض فقد استلم يسوع الكثير من التهديدات بالقتل والإدانة والرجم من قِبل الأخرين .. فاصطنع يسوع لنفسه مشكلة لينتحر من خلالها ويهرب تاركاً المشاكل على الآرض غارقاً فيها تلاميذه كالخراف بين أنياب الذئاب ليعيش حياة الرفاهية ثم بعد ذلك يهللون أن الرب بذل ابنه ! أين ابنه هذا ؟

هل هذه الأنانية هي تعاليم صالحة لتربية النشأ عليها ؟


لو رجعنا لحرب اليابان وامريكا حينما يصعد الطيار الياباني ويقود طائرته ثم يفجر نفسه وطائرته في حاملات الطائرات الأمريكية مضحياً بنفسه وحياته من أجل الشعوب المتضررة من الإستعمار الإمريكي ، وعندما يفجر فلسطيني نفسه في جموع الجنود الإسرائليين ليفدي شعبه ليخلصهم من الإرهاب ……… فهل نعبد هؤلاء لمجرد أنهم بذلوا أنفسهم وحياتهم من اجل الشعوب للفداء والخلاص من الموت الذي ينتظرهم جراء الحروب ؟


هل يسوع عوض الناس بشيء من خلال انتحاره ؟


من اجل الإيمان بيسوع زادت الحروب والقتل والذبح والإجرام والإرهاب والسرقات وتجارة الرقيق والعبودية وزادت الدعارة والإتجار بأجساد النساء وبيع الأطفال والأعضاء البشرية .. إلخ


إذن الفداء الذي يُنسب ليسوع ما هو إلا لعنة الشيطان التي أصابت البشرية ……… فقالوا جاء يسوع ليمحو كل خطية فعلناها بمعرفة أو بغير معرفة ، فلماذا يشعر المجرم بالخجل ؟ فيسوع غفر له وانتهى .


ولا نتعجب عندما نعلم أن سجون العالم مليئة بالمجرمين بخلاف مجرمين الحروب … فلا أظن انهم يعقلون بأن قانون قيصر الذي طُبق على يسوع ينقذهم لأنهم مازالوا يجهلون ذلك لأن الإيمان المسيحي (صم بكم عمي) .