المسيحية وعبدة الشيطان

.

.

إن العلاقة بين المسيحية وعبدة الشيطان هي الصليب الذي أتخذته المسيحية شعار لها تنال منه البركة والقوة بكونه الأداة التي قتل يسوع عليه وايضا هو الأداة التي قتل عليه بطرس الرسول ولكنه على الشكل المقلوب حيث أن الكنائس بجميع طوائفها تؤمن بأن بطرس قتل على صليب مقلوب كما هو مشار بالصورة عاليه .

.

لكن هل يوجد سند واحد قانوني يؤكد بأن بطرس قتل مصلوباً على صليب مقلوب ؟ بالطبع لا

.

يؤكد كلا من بابياس وإيرونيموس وإكليمندس الإسكندري وترتوليانوس وكايوس وأوريجانوس ويوسابيوس وهم من آباء أو مؤرخي الكنيسة القدامى بأن بطرس قتل في 29 حزيران-يونيو من عام 64 م. بينما يذهب بعض الباحيثين إلى ان وفاته كانت في 13 تشرين الأول-أوكتوبر من عام 64 م. وبحسب تقليد مختلف الكنائس يعتقد بأنه قتل صلبا بيد السلطات الرومانية. واستنادا إلى أحد كتب الأبوكريفا /أي الكتب الدينية المرفوضة من الكنيسة/. والذي يسمى بكتاب أعمال بطرس فإنه صلب بشكل مقلوب أي رأسه إلى الأسفل وقدماه للأعلى.

.

هذا هو الكيل بمكيالين ، حيث أن الكنيسة تنكر صحة هذه الكتب وترفض النقاش أو الحوار أو الجدال من خلالها ولكنها تناقض نفسها وتزرع الإيمان في قلوب الشعب المسيحي بمعلومات مقتبسة من هذه الكتب .. وهذه ليس المرة الأولى التي تستند الكنيسة على تورايخ مبني عليها بعض العقائد حيث أن أعياد مريم العذراء كلها مأخوذة من كتب الابوكريفا ولا يوجد سند واحد حقيقي يثبت صحة هذه التواريخ التي بنت الكنيسة عليها طقوس وأعياد وأصوام عقائدية .

.

لم تقتصر الكنيسة على الصليب المقلوب الذي يُزين جدران الكنائس من خلال أيقونات ونقوشات وصور صلب بطرس الرسول عليه بل تأكد الكنائس والأديرة بأن بأن الشيطان له دور في العقيدة المسيحية وينال نفس الإهتمام الذي يناله القديسين من صور وأيقونات فزينت الكنائس جدرانها بصور الشيطان بل والأدهى من ذلك زادت الكنائس من الطين بله حيث أنها لم تكتفي بصور الشيطان بل زينت جدارنها بصور أشخاص عراه تماماً من نساء ورجال تحت أسم الدين دون أي خجل أو حياء ليصل الأمر إلى تزيين جميع دور العبادة المسيحية بصورة آدم وحواء وهم عرايا تماما تُظهر ثدي حواء وأفخادها وايضا للآدم إلا أن موقع أحد الكنائس حين أراد أن ينشر هذه الصورة عبر موقعه أخفى ملامح ثدي حواء ولكنه تناسى بأن هذه الصورة كاملة موجودة ومنقوسة ومعلقة داخل جدران الكنيسة .

.

.

.

………

%d مدونون معجبون بهذه: